ممثلو دول مجلس الأمن يزورون سوريا ولبنان الأسبوع المقبل
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
يزور ممثلو الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سوريا ولبنان الأسبوع المقبل، حسبما أعلنت الثلاثاء البعثة السلوفينية التي سترأس المجلس في ديسمبر.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية الأولى لسقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد، من المقرر أن يتوجه ممثلو البلدان الخمسة عشر لدى مجلس الأمن الدولي في الرابع من ديسمبر إلى دمشق.
أخبار متعلقة بالتعاون مع الصحة العالمية.. اليمن ترفع جاهزية مطار الريان ضد "ماربورج"تفتقد الأمان.. "أطباء بلا حدود" تسحب طاقمها من مستشفى دارفورومن المتوقع أن يلتقوا السلطات الجديدة في سوريا، بمن فيهم الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، فضلًا عن ممثلين عن المجتمع المدني، وفق ما أفادت البعثة للصحفيين.
يأتي ذلك في وقت تسعى الأمم المتحدة إلى إعادة ترسيخ وجودها في سوريا، رفع مجلس الأمن الدولي أخيرًا عقوباته المفروضة على الرئيس الجديد للبلاد، داعيًا إياه إلى تنفيذ عملية انتقالية شاملة.الاجتماع مع ممثلي اليونيفيلوفي الخامس من ديسمبر، سيتوجه السفراء إلى بيروت، قبل أن يجتمعوا في اليوم التالي مع ممثلين عن قوات الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) التي من المقرر أن تغادر البلاد نهاية عام 2027 بعد أن عملت كقوة حفظ سلام بين إسرائيل ولبنان منذ مارس 1978.
تأتي هذه الرحلة فيما تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر 2024 لإنهاء الحرب.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الأمم المتحدة مجلس الأمن مجلس الأمن الدولي سوريا لبنان سوريا ولبنان مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.