"المركزي الأوروبي" يحذر: التقييمات المرتفعة تزيد مخاطر الاستقرار المالي
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قال البنك المركزي الأوروبي إن ثمة مخاطر "مرتفعة" على الاستقرار المالي في المنطقة، في ظل تعرض تقييمات الأصول الممتدة لتعديلات كبيرة وتحديات مالية في بعض الدول التي قد تختبر ثقة المستثمرين.
وأوضح البنك في مراجعة الاستقرار المالي التي يجريها كل عامين والتي نشرت، اليوم الأربعاء، أن "معنويات السوق يمكن أن تتغير فجأة بناء على تدهور توقعات النمو، على سبيل المثال، أو الأنباء المخيبة للآمال بشأن تبني الذكاء الاصطناعي"، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
كما حذر من أن المخاوف بشأن الدين العام المرتفع في بعض الاقتصادات المتقدمة يمكن أن يضغط على أسواق السندات العالمية، وهو ما يمكن أن يغير تدفقات رأس المال الدولية وهز العملات .
البنك المركزي الأوروبي
يستعد الاتحاد الأوروبي لتقديم نص قانوني لتمكين التكتل، أخيراً، من استخدام أصول روسيا المجمدة لدى البنك المركزي الأوروبي لدعم قرض لأوكرانيا بقيمة 140 مليار يورو "162 مليار دولار".
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، لنواب البرلمان في ستراسبورج بفرنسا، اليوم الأربعاء، إن "المفوضية مستعدة لتقديم نص قانوني".
وأضافت: "لا أتوقع أن يكون هناك أي سيناريو يجعل دافعي الضرائب في أوروبا يتحملون تكلفة هذه الأموال بمفردهم"، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
يذكر أن المحادثات بشأن استخدام الأصول الروسية المجمدة كانت قد تعثرت بعدما طالبت بلجيكا بالحصول على ضمانات أكبر بعدم تحملها مسؤولية المخاطر المرتبطة بالأموال، الموجود معظمها في بلجيكا.
ومن المتوقع أن تنفد الأموال لدى أوكرانيا خلال الربع الثاني من عام 2026، بحسب الاسواق العربية.
ارتفاع الأسهم الأوروبية بدعم من آمال خفض الفائدة الأمريكية
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلاً خلال تعاملات جلسة، اليوم الأربعاء، مدعومة بتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية وبمؤشرات على تقدم محادثات السلام الخاصة بأوكرانيا، فيما يترقب المستثمرون إعلان موازنة بريطانيا.
وزاد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي فى أسواق الأسهم الأوروبية بما يصل نسبته نحو 0.4% ليصل إلى مستوى 570.25 نقطة بحلول الساعة 08:07 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أقوى مكاسبه اليومية في أسبوعين أمس الثلاثاء.
وبدت المؤشرات المحلية الرئيسية أكثر قوة، إذ ارتفع المؤشران الرئيسيان في ألمانيا وفرنسا فى أسواق الأسهم الأوروبية بما يصل نسبته 0.5% لكل منهما .
وارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني فى أسواق الأسهم الأوروبية بنسبة 0.2% قبيل إعلان الموازنة، ومن المتوقع أن تكشف وزيرة الخزانة ريتشل ريفز عن زيادات ضريبية بمليارات الجنيهات الإسترلينية.
واستفادت الأسواق الأوروبية من المعنويات الإيجابية عالمياً مع تزايد التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخفض جديد لأسعار الفائدة الشهر المقبل عقب صدور بيانات اقتصادية أمس الثلاثاء.
وعزز التقدم في محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا الثقة في الأسواق، بعدما أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده لدفع إطار عمل مدعوم من الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، بحسب الاسواق العربية.
ورغم ذلك، سجلت أسهم شركات الدفاع مكاسب خلال الجلسة وارتفع المؤشر الأوسع نطاقاً للدفاع والطيران فى أسواق الأسهم الأوروبية بنسبة 0.8%.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركزي الأوروبي المركزي الأوروبي البنك البنك المركزي البنك المركزي الأوروبي المنطقة الأصول الدول المستثمرين ثقة المستثمرين السوق معنويات السوق
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..