رئيس بلدية “إيلات”: الميناء مغلق والمدينة تواجه ضائقة مالية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
وفي جلسة عقدها الكنيست الإسرائيلي، منتصف هذا الأسبوع، بشأن تداعيات الحرب على مدينة إيلات، قال لانكري إن “إيلات اليوم ليست قوية، بل ضعيفة ومتخلفة، وتواجه تحديات وعجزاً”.
وأكد أن “الوضع الاقتصادي في المدينة صعب، حيث دخلت البلدية في عجز مالي خلال عام 2024-2025 بسبب الحرب”.
وأضاف: “تم إغلاق ميناء المدينة لمدة عامين، وهو وضع غير معقول في دولة ذات سيادة، والميناء مدين للبلدية بحوالي ١٢ مليون شيكل من ضرائب الأملاك”، مشيراً إلى أنه “تم استثمار ملياري شيكل في مطار رامون، لكن لا يوجد أي نشاط سياحي هناك”.
وقال إن التعويضات التي قررت للمدينة خلال الحرب بلغت 25 مليون شيكل، لكن نصفها لم يصل بعد.
وأشار إلى أن هناك “فجوات هائلة في قطاع الصحة، إذ يضطر سكان المدينة للسفر إلى بئر السبع أو وسط البلاد لتلقي علاجات مختلفة”.
وقال عضو الكنيست ألون شوستر، خلال الجلسة، إن المدينة تعتمد بشكل أساسي على السياحة، ولا يستطيع سكانها إيجاد بدائل عمل متاحة.
وكانت مدينة إيلات هدفاً رئيسياً لهجمات عديدة ناجحة شنتها قوات صنعاء باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، وقد تسببت تلك الهجمات بأضرار كبيرة في مراكز سياحية رئيسية داخل المدينة، كما تم إغلاق مينائها بشكل كامل بسبب الحصار الذي فرضته قوات صنعاء على الملاحة في البحر الأحمر، ما تسببت بتداعيات اقتصادية واسعة.
وناقش الكنيست الإسرائيلي مؤخراً خطة لإعادة تنشيط ميناء إيلات من خلال استقدام سفن من البحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس، لتفريغ المركبات في الميناء، الأمر الذي يضيف تكاليف تقدر بنحو 1.2 مليون دولار لكل سفينة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مدينة الملك عبدالله الطبية تنقذ حاجين من انسدادات قلبية معقدة
نجح مركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة –عضو تجمع مكة المكرمة الصحي– ضمن نموذج الرعاية العاجلة أحد أنظمة نموذج الرعاية الصحية السعودي، في إنقاذ حياة حاجين بعد إصابتهما بجلطات قلبية حادة وانسدادات تاجية معقدة ومتقدمة، عبر توظيف تقنية جراحة القلب الروبوتية المتقدمة، ضمن منظومة الرعاية القلبية التخصصية المقدمة لضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ.
وأوضحت المدينة الطبية أن الحالة الأولى تعود لحاج نيجيري يعاني من احتشاء متأخر بعضلة القلب مع انسدادات مزمنة ومعقدة بالشرايين التاجية وانخفاض في كفاءة عضلة القلب إلى 35–40٪، فيما وصلت الحالة الثانية لحاج من أوزبكستان مصاب بجلطة قلبية حادة مصحوبة بوذمة رئوية حادة وضعف شديد في عضلة القلب، مع انخفاض كفاءة القلب إلى 30–35٪، على إثرها أجرى الفريق الطبي تدخلًا نوعيًا باستخدام جراحة القلب الروبوتية، لإجراء عمليتي تحويل مسار للشريان التاجي للحالتين في اليوم ذاته باستخدام الروبوت الجراحي المتقدم، ما وفر دقة جراحية عالية وأسهم في تسريع التعافي وتحسين النتائج العلاجية.
وأكدت المدينة الطبية أن العمليتين نجحتا بفضل الله، وغادرا مرحلة الخطر، في إنجاز يعكس الجاهزية العالية لمركز القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية وريادته في توظيف أحدث تقنيات جراحة القلب الروبوتية لخدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز جودة الرعاية التخصصية المقدمة خلال موسم الحج.
أمراض القلبمدينة الملك عبدالله الطبيةقد يعجبك أيضاً