بوابة الوفد:
2026-06-03@07:58:16 GMT

الحُمى القلاعية..تضرب المحافظات

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

يواجه مربو الماشية في مصر أزمة حقيقية بسبب انتشار مرض الحمى القلاعية، الذي تسبب في خسائر اقتصادية كبيرة لهم، المرض الفيروسي المعدي يصيب الحيوانات، مثل الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، ويؤدي إلى انخفاض إنتاج اللحم والألبان بنسبة تصل إلى 50%، ونفوق نحو 40% في الصغار.

ورغم الجهود التي تبذلها وزارة الزراعة لمواجهة المرض، إلا أن المربين ما زالوا يعانون من تداعياته، فقد شهدت بعض المحافظات انتشارًا واسعًا للمرض، ما أدى إلى نفوق مئات الرءوس يوميًا في بعض القرى.

واكدت وزارة الزراعة أن الوضع تحت السيطرة، وأن اللحوم المتداولة في الأسواق آمنة وصالحة للاستهلاك، إلا أن المربين يحتاجون إلى دعم حكومي أكبر للتغلب على هذه الأزمة.

 

 

تفاقم الازمة بالاسكندرية ومخاوف من زيادة الانتشار

 

يعد نقص الوعى والإرشاد البيطرى بين الفلاحين عاملاً رئيسيًا ومباشرًا فى تفشى مرض الحمى القلاعية شديد العدوى بمحافظة الاسكندرية، ما يؤدى إلى خسائر اقتصادية فادحة فى الثروة الحيوانية.

تنتشر الحمى القلاعية بسرعة كبيرة بين الحيوانات مشقوقة الظلف مثل الأبقار والأغنام والماعز، وتسبب أعراضًا مثل ارتفاع الحرارة وظهور بثور فى الفم والقدم، ما يؤثر بشدة على إنتاج اللحوم والألبان وقد يؤدى إلى نفوق الحيوانات الصغيرة. وفى كثير من الحالات، يعزى الانتشار السريع للمرض إلى ممارسات الفلاحين الخاطئة الناتجة عن قلة الوعى.

رصدت «الوفد» معاناة المزارعين مع تفشى الحمى القلاعية بمنطقة بنجر السكر بغرب الاسكندرية، يتناول المرض من حيث طبيعته وانتشاره وتأثيره وإجراءات المكافحة،  

كشف الدكتور محمد السيد بيطرى الحمى القلاعية عن مرض فيروسى تسببه عائلة Picornaviridae، وهو من أسرع الأمراض الحيوانية انتشارًا. يصيب الجهاز الهضمى والتنفسـى، ويؤدى إلى ظهور بثور وآفات فى الفم والحوافر. ينتقل المرض عن طريق الاحتكاك المباشر بين الحيوانات والهواء لمسافات قد تتعدى عدة كيلومترات والأدوات الملوثة، والأعلاف، والعاملين فى المزارع.

 

 تأثير المرض على الثروة الحيوانية

قال محمد السيد مزارع إننا نعيش فى منطقة بنجر السكر وهنا التوعية قليلة جدا للفلاحين بأى أمراض تتفشى وللأسف لقلة توعية الفلاحين تسبب فى انتشار الحمى القلاعية بين بهائم الفلاحين وتسبب فى خسائر اقتصادية مباشرة: انخفاض إنتاج الحليب، نقص معدلات النمو، نفوق العجول الصغيرة، خسائر غير مباشرة: تكاليف التحصين والعلاج الداعم، وقف حركة البيع والشراء، تأثير على أسعار اللحوم والألبان. تأثير اجتماعي: تضرّر صغار المربين الذين يعتمدون على رءوس قليلة من الماشية كمصدر للدخل. 

تظل الحمى القلاعية تحديًا متكرّرًا لقطاع الثروة الحيوانية فى محافظة الإسكندرية ومصر عمومًا، إلا أن التعامل السليم مع المرض من خلال التحصين، والوقاية، والمتابعة البيطرية يقلل بشكل كبير من خسائره. ويلعب التعاون بين الجهات الحكومية والمزارعين دورًا أساسيًا فى السيطرة على أى انتشار محتمل. 

قال عبد الله عبيد مزارع: للأسف توجد حالات كثيرة بقرى بنجر السكر اصيبت بمرضى الحمى القلاعية وقام بعض المزارعين برمى البهائم فى الطرق مما تسبب خطورة على المواطنين، وآخرون معدومو الضمير يقومون ببيعها لجزارين للاستفادة منها وبيعها فى الأسواق بأسعار رخيصة وسط حالة من الخوف من أن يكون المرض معديًا وينتقل للإنسان. 

. قالت الدكتورة راندا حمدى، مدير مديرية الطب البيطرى فى الإسكندرية، إن المديرية تنفذ   الحملة القومية الثالثة للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية ونقوم ببذل  أقصى ما فى جهودنا  لتغطية تحصينية جيدة وخاصة أننا نقوم بالتحصين بنوعين من اللقاح، اللقاح المتعدد، واللقاح الأحادى سات 1، وهو ما تم إنتاجه حديثا لمجابهة العترة الجديدة سات ١، والذى أدى إلى توقف انتشار المرض وأن ما أُثير حول انتشار مكثف للحمى القلاعية بالإسكندرية فى نوفمبر 2025، فالحالات التى ظهرت كانت فردية ومرتبطة بنقل حيوانات مصابة من مناطق أخرى، وأن الفرق البيطرية تعمل على احتواء المرض من خلال الحملات التحصينية والعلاجية. أكدت أن الحملات التحصينية تستمر بشكل دوري.

أوضحت راندا حمدى، أن الحمى القلاعية وإن وجدت فى اللحوم لا توجد منها  اى خطورة لأن حمض اللاكتيك الذى يفرز بعد ذبح الحيوان كافٍ للقضاء على اغلب الميكروبات والفيروسات والتى ممكن أن تتواجد فى اللحمة ولا يتم انتقال الفيروس من الحيوان الحى إلى الإنسان، ولم يثبت حتى الآن أنه مرض ينتقل من الحيوان إلى الإنسان حتى اللبن يتم غليه مع التقليب كافٍ للقضاء على الفيرس. 

وأضافت مدير مديرية الطب البيطري،  أن الحديث عن إصابات بمرض الحمى القلاعية لبعض المربين أو الفلاحين فى المحافظة، ناتج عن امتناعهم عن تحصين حيواناتهم بالسات١، ما أدى لظهور المرض فى حيواناتهم وهم السبب لأنهم يمتنعون عن تقديم حيواناتهم للجان التحصين.

أكدت أن ظهور المرض ليس بسبب ضعف التحصين فقط، لكن بسبب امتناع المربين والفلاحين عن تقديم حيواناتهم للتحصين ولا يوجد قانون يحكم ذلك، والأطباء فى اللجان يعانون من امتناع بعض المربين غير الواعين بخطورة الأمر، عن تقديم الحيوانات للجان التحصين. 

وناشدت مدير مديرية الطب البيطري،  كافة المربين والفلاحين بتحصين حيواناتهم وتقديمها للجان الطب البيطرى التى تجوب القرى والمواقع المعروفة، للحفاظ على الثروة الحيوانية وعدم إصابتها بالحمى القلاعية أو العترة.

قال حسين أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن الحمى القلاعية ليست مرضًا جديدًا كما يُعتقد، هو مرض قديم يعود لسنوات طويلة ويصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق مثل الأبقار والأغنام. ويظهر المرض من وقت لآخر فى بعض المناطق، لكن غالبًا ما يكون العدد محدودًا. وأضاف أن الحمى القلاعية تنتشر فى بعض المناطق مثل الوجه البحرى، لكنه أكد أن المرض يتم السيطرة عليه بسرعة من خلال إجراءات التحصين المكثفة التى تقوم بها الحكومة. ودعا نقيب الفلاحين المواطنين إلى توخى الحذر عند شراء اللحوم من مصادر غير موثوقة، حيث يمكن أن تقع بعض الحالات التى يتم فيها بيع لحوم مصابة أو غير صالحة للاستهلاك البشرى. وأكد أن اللحوم الحمراء التى تُباع فى الأسواق والمنافذ الحكومية آمنة تمامًا.

 

 

الفيروس يهدد الثروة الحيوانية في سوهاج

 

تشهد العديد من قرى محافظة سوهاج انتشار مرض الحمى القلاعية من جديد بين الحيوانات فى العديد من المراكز مثل دار السلام وجرجا والعسيرات ما أدى لنفوق عدد كبير من رءوس الماشية، وتسبب هذا المرض فى حالة من الذعر والقلق لدى مربى المواشى والمزارعين.

وقال وحيد عبد الرحمن أحد المتضررين من ظهور المرض إن انتشار الحمى القلاعية تسبب فى تدمير بعض رءوس الماشية نتيجة استنشاق الفيروس الذى يفرز مع الجو البارد عن طريق الجهاز التنفسى والهواء الملوث بالفيروس الذى ينتقل لمسافات طويلة ويصيب المواشى.

وأضاف السيد إبراهيم أحد المتضررين أنه نفقت جاموسة يمتلكها تقدر بنحو 70 ألف جنيه خلال 3 أيام من الإصابة وتم رميها فى الجبل للكلاب الضالة.

كما شهدت قرى مركز جرجا تفاقم الحمى القلاعية أيضا بين الحيوانات وسادت حالة من الذعر بين الفلاحين والمزارعين ما اضطر بعض مربى المواشى لبيعها خوفا من إصابتها بالحمى القلاعية، مشيرًا إلى أن تربية المواشى هى مصدر الرزق الوحيد للفلاحين والمزارعين بقرى جرجا والمسئولين بالوحدات البيطرية يفعلون ما بوسعهم حسب الإمكانات المتاحة التى لا تمكنهم من معالجة الماشية.

وطالب مربو المواشى بمراكز دار السلام وجرجا والمنشاة والعسيرات المسئولين بمديرية الطب البيطرى بمحافظة سوهاج بالنظر بعين الرحمة لمربى المواشى بالنجوع والقرى وتكليف الوحدات البيطرية بعمل حملات تطعيم لتحصين المواشى قبل أن يقضى المرض على الثروة الحيوانية داخل المحافظة.

جدير بالذكر أن مديرية الطب البيطرى بسوهاج تحت قيادة الدكتور أحمد حمدى مدير عام المديرية تقوم بالعديد من الحملات البيطرية التى بها بؤر إصابة بالحمى القلاعية والوادى المتصدع وتحث المواطنين من خلال الندوات واللقاءات التى تنظمها بسرعة تحصين المواشى ضد المرض من خلال التوجه إلى أقرب وحدة بيطرية لعدم انتشار الأمراض والحفاظ على الثروة الحيوانية.

 

 

تفشي العدوي في قنا ..و«الطب البيطرى» ينفى

 

تشهد محافظة قنا خلال هذه الأيام انخفاضًا فى معدلات إصابة الحيوانات وعلى رأسها الماشية منها، من الأمراض الموسمية خاصة أمراض الحمى القلاعية والوادى المتصدع والسات 1. 

وأوضح شريف أبو جابر «مربى تاجر ومربى ماشية» أن هناك ماشية أصيبت وظهرت عليها أعراض الحمى القلاعية والتفحم والجلد عقلى بقنا، مضيفا أن هناك انخفاضًا فى معدل الإصابة فى الأمراض خلال هذه الأيام مقارنة بالأشهر الثلاثة الماضية التى شهدت ارتفاعًا كبيرًا فى معدلات الإصابة لدى الحيوانات خاصة المواشى منها بمحافظة قنا. 

وذكر أبوجابر أن مقاومة الحيوانات للأمراض والاستجابة للعلاجات يختلف من حيوان لآخر، وذلك تبعا لدرجة المقاومة والمناعة الموجودة داخل جسم كل حيوان وتختلف من حيوان لآخر، مضيفا ان هناك حيوانات استجابت للعلاجات وتعافت من المرض نتيجة لمناعتها الشديدة، وهناك مواشى أخرى لم تستجب للأدوية وماتت نتيجة أن مناعتها ضعيفة. 

وأوضح أن هذه الأمراض أثرت بالفعل على سوق المواشى الذى يشهد حاليًا انخفاضًا فى أسعاره وصل ما بين 10٪ إلى 15٪ مقارنة بأسعار الأعوام الماضية. 

وذكر أبو جابر أن هناك حملات ولجان فحص وتحصين تقوم بها بالفعل مديرية الطب البيطرى بين الحين والآخر، خاصة فى وقت الإصابة، فضلا عن الاستجابة فى حالة التواصل معهم بخصوص وجود حالات اشتباه فى إحدى المواشى، والمتابعة مع أصحاب الحظائر على الحالات المصابة. 

وأشار خالد فتحى «من مربى الماشية» إلى أن الإجراءات التى يتخذها الطب البيطرى غير كافية، مطالبا الدولة بضرورة تكثيف حملات وللجان الفحص والمتابعة بشكل دورى وباستمرار وعدم الانتظار لحين تسجيل حالات إصابة وانتشار الأمراض للتحرك، وهو ما يحدث فى حالة ظهور أى وباء، مع ضرورة إعادة تأهيل وهيكلة الوحدات البيطرية الموجودة بالقرى ودعمها بالأدوية والأجهزة الطبية الحديثة اللازمة للقيام بدورها فى الحفاظ على الثروة الحيوانية التى تعد أمنًا قوميًا لدولة. 

وأكد ضرورة جلب سلالات جديدة جيدة تكون أكثر مقاومة للأمراض عن الموجودة حاليًا، وتسهيل إجراءات وشروط الحصول عليها بأسعار مناسبة ودعمها، من شأنها إعطاء إنتاج أعلى فى اللحوم والألبان من ناحية أخرى عن السلالات الموجودة حاليًا. 

وأوضح فتحى أن المربى المصرى وخاصة فى محافظات الصعيد أصبح يفتقد للمعلومات السليمة الخاصة بالاعتناء بالماشية وتربيتها، واكتشاف المرض فور ظهوره ومعرفته وكيفية التعامل معه، مطالبا بضرورة عقد ندوات توعوية لمربى الماشية لرفع مستوى الوعى لديهم تجاه الأمراض المنتشرة حاليًا، وكيفية التعامل الأمثل معها وكشفها فى مراحلها الأولى، فضلا عن رفع الوعى لدى المربين لتربية السليمة للمواشى وتحقيق اقصى استفادة منها ورفع معدل إنتاجها سواء من اللحوم او الألبان على حد سواء. 

وذكر فتحى ان غالبية المربين يلجأون إلى العيادات الطبية البيطرية الخاصة والأطباء البيطريين الخاصين، فى المراكز الطبية الخارجية، وهو ما يحملهم عبئًا ماليًا كبيرًا، يضاف على كلفة التربية ويتحملها المواطن فى نهاية الأمر وينعكس على السعر النهائى للماشية. 

وصرح الدكتور ماهر سباق، مدير عام مديرية الطب البيطرى بقنا، فى تصريحات خاصة لـ«الوفد» بأن محافظة قنا خالية من الحمى القلاعية والوادى المتصدع والسات 1، مضيفا أن لجان الرصد والتتبع لم ترصد وجود أى حالات اشتباه مصابة سوء بالحمى القلاعية أو حمى الوادى المتصدع أو السات 1.

وذكر أن المديرية أطلقت حملة تحصين فى 25/10/2025 تجوب قرى ونجوع ومراكز ومدن قنا، وذلك لتحصين الماشية من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، وذلك من خلال طرق الأبواب ومسح أسواق بيع الحيوانات على مستوى المحافظة، مضيفا ان نتيجة المسح والحملة إلى الآن لم تسفر عن وجود أى حالات اشتباه بالحمى. 

وأوضح سباق ان الحملة حققت ما يقرب من 65٪ من عملية التحصينات للحيوانات، مضيفا أنه لا يزال العمل جاريًا إلى أن يتم الوصول إلى المستهدفات فى عملية التحصين. 

وذكر مدير مديرية الطب البيطرى بقنا، أن أبرز أعراض المرض على الحيوانات تتلخص فى حدوث سيلان من الفم والتهاب فى اللسان وعرج فى الأرجل مع ضعف عام لدى الحيوان وقلة الإنتاج من الألبان. 

وأضاف أن المديرية سخرت كافة الإمكانيات من أطباء ومعاونين، فضلا عن توفير جميع السيارات الخاصة بالمديرية من أجل العمل على نجاح الحملة فى ظل اهتمام القيادة السياسية بأهمية التحصينات من أجل الحفاظ على الثروة الحيوانية لما تمثله من أهمية قصوى للأمن القومى.

وذكر أن مديرية الطب البيطرى قامت بتخصيص خطوط اتصال ساخنة تعمل على مدار الساعة، للتواصل فى حالة وجود أى حالة اشتباه لدى المواطنين، مهيباً بأصحاب رءوس الماشية بتقديم حيواناتهم للجان التحصين المنتشرة بقرى ونجوع ومراكز المحافظة، ذاكرًا أن المديرية تستقبل أى استفسارات على مدار الساعة من أى مكان على مستوى محافظة قنا.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: على الثروة الحیوانیة مدیریة الطب البیطرى مرض الحمى القلاعیة مدیر مدیریة الطب بالحمى القلاعیة بین الحیوانات محافظة قنا المرض من انتشار ا فى حالة من خلال حالی ا

إقرأ أيضاً:

هزة أرضية بعمق 2 كم تضرب العدين في إب

​وأفاد المركز في النشرة الصادرة يوم أمس الثلاثاء أن الهزة وقعت في تمام الساعة 9:15 صباحاً، وبلغت قوتها 1.8 درجة على مقياس ريختر.

​وأشار إلى أن مركز الهزة يقع على بعد 16 كم جنوب غرب العدين وبعمق 2 كم، وصنفت بأنها من الهزات الخفيفة غير المحسوسة.

ومن جانبه، طمأن رئيس مركز رصد ودراسة الزلازل والبراكين بذمار، المهندس محمد حسين مطهر الحوثي، المواطنين، مؤكدا أن تلك الهزات الأرضية تندرج ضمن الأنشطة الزلزالية الطبيعية والمعتادة التي ترصدها أجهزة المركز دوريا في المنطقة.

وأعتبر الحوثي في تصريح لـ"26سبتمبرنت"، الهزات التي تحدث بين الحين والآخر، لا تشكل أي خطورة على مؤشرات الوضع الجيولوجي في اليمن.

​ويأتي النشاط الزلزالي في العدين، عقب تسجيل محطات الرصد وقوع 10 هزات أرضية ضربت مختلف المحافظات اليمنية خلال شهر مايو الماضي، منها هزة أرضية بقوة 2.4 درجة شمال غرب مدينة زبيد التاريخية الجمعة الماضية، تلتها هزة أخرى عصر السبت الماضي بالقوة نفسها 2.4 درجة على بعد 16 كم شمالي غربي مديرية حيس في محافظة الحديدة.

​وكذلك سجلت المحطات 8 هزات أرضية مختلفة في بقية المحافظات، منها 4 هزات أرضية متفرقة في محافظة ذمار، بالإضافة إلى هزتين جنوب غرب محافظة صنعاء، وكذلك هزتين أرضيتين في محافظتي مأرب وحجة، خلال الفترة ذاتها.

​كما تصاعد النشاط الزلزالي شرق وغرب خليج عدن خلال مايو الماضي وذلك بتسجيل محطات الرصد التابعة للمركز نحو 6 هزات أرضية كانت أعلاها بقوة 4.9 درجة على مقياس ريختر، منها هزة بقوة 2.8 درجة وقعت على بعد 17 كم من سواحل محافظة أبين جنوبي اليمن.

مقالات مشابهة

  • تحرك برلماني لمواجهة فوضى الطب على السوشيال ميديا والفضائيات
  • وفاة حفيدة «عمر المختار» بعد صراعٍ مع المرض
  • ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
  • ارتفاع إصابات إيبولا المؤكدة في أوغندا إلى 15 حالة
  • هزة أرضية بعمق 2 كم تضرب العدين في إب
  • بعد وفاة سهام جلال.. جمال شعبان يحذر من هذا المرض
  • الطب النووي في مصر.. طفرة جديدة ترفع نسب الشفاء وتدعم التشخيص المبكر
  • زلزال رقابي في العيد.. عدن تتصدر قائمة المخالفات التجارية ووزارة الصناعة تضرب بيد من حديد ​
  • رئيس جامعة المنوفية: نحرص على متابعة الامتحانات ميدانيًا لضمان الانضباط
  • تعديات على الطريق.. محافظ الجيزة: غلق 7 كافيهات و 3 محال عصير وآخر لبيع الحيوانات الأليفة