يساهم النظام الغذائي اليومي بشكل كبير في الصحة المزاجية والعاطفية، ويؤثر على السعادة والطاقة وتقليل الاكتئاب.

وقدم موقع "فيري ويل هيلث" المتخصص في الأخبار الصحية، 6 أطعمة ينصح بإضافتها للنظام الغذائي اليومي لتحسين الحالة المزاجية.

الشوكولاتة

أظهرت العديد من الدراسات أن الشوكولاتة الداكنة، خاصة التي تحتوي على أكثر من 70 بالمئة من الكاكاو، تؤثر إيجابيا على المزاج.

وتعمل الشوكولاتة الداكنة على تحفيز إنتاج الإندورفينات مما يساعد الأشخاص على الشعور بالسعادة، كما أنها تؤثر على هرمون الدوبامين والسيروتونين المسؤولين عن السعادة.

كما أن الشوكولاتة مصدر طبيعي للمغنيسيوم، المعدن الذي يلعب دورا هاما في تنظيم المزاج والقلق، وفقا للدراسات.

صفار البيض

يعتقد كثيرون أن دور الفيتامين "د" يقتصر على صحة العظام والمناعة، ولكن نقصه يؤثر سلبا على المزاج ويرتبط بزيادة انتشار متلازمة ما بعد الحيض، والاضطرابات العاطفية الموسمية، والاكتئاب الشديد.

ويعتبر صفار البيض مصدرا طبيعيا لفيتامين "د"، ويمكن الحصول عليه أيضا من السلمون، والحليب، أو التعرض لأشعة الشمس بشكل منتظم.

المكسرات

وكشفت دراسة شملت أكثر من 15 ألف شخص على مدى 10 سنوات، ارتباط تناول المكسرات باعتدال بانخفاض خطر الاكتئاب بنسبة 23 بالمئة.

وينصح بتناول المكسرات لأنها وجبة خفيفة سهلة ومليئة بالدهون الصحية والفيتامينات، والمعادن، ويسهل دمجها في أي نظام غذائي.

الدجاج

يمنح الدجاج الجسم دفعات من فيتامين "ب6" و"ب12" المعروفين بتأثيرهما الإيجابي على المزاج.

ويساعد فيتامين "ب6" على إنتاج السيروتونين، بينما يحفز "ب12" دورا أساسي في تحفيز إنتاج الدوبامين.

كما يحتوي الدجاج على الحمض الأميني التربتوفان، الذي يرتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.

المحار

يحسن المحار المزاج لاحتوائه على الأحماض الأوميغا 3 الدهنية والزنك. 

الزعفران

يعمل الزعفران كمضاد موثوق للاكتئاب، ويدخل في تركيبة بعض أدوية الاكتئاب.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشوكولاتة الداكنة هرمون الدوبامين صحة العظام والمناعة الحليب أطعمة يومية النظام الغذائي الشوكولاتة صفار البيض المكسرات الشوكولاتة الداكنة هرمون الدوبامين صحة العظام والمناعة الحليب صحة

إقرأ أيضاً:

الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات

أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".

وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.

تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5

— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذات

ذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.

وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.

ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.

الطفرة الخضراء والتحول الهيكلي

أشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.

وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.

#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt

— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدة

أفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.

وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • 3 عادات يومية شائعة وراء تساقط الشعر المُبكّر لدى النساء .. طرق العلاج والوقاية
  • فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
  • الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • الفراخ المشوية بالزعتر والعسل الأبيض.. وصفة تجمع بين النكهة الشرقية والمذاق العصري
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
  • ضبط مالكي محلين لبيع أطعمة الكلاب لتعديهما على بعضهما في القاهرة