وزير الخارجية: ندعم الحلول السياسية والسلمية لأنه لا توجد حلول عسكرية في لبنان |فيديو
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
قال بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، إنّ مصر لن تألو جهدًا في العمل على دعم لبنان بكل الوسائل الممكنة ودعم الجيش اللبناني ودفع الحلول السياسية والسلمية لأنه لا يوجد حلول عسكرية.
وأضاف عبد العاطي في لقاء خاص مع أحمد سنجاب مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، على هامش زيارته إلى لبنان، أنّ لبنان تعرض لمآسي كثيرة ولمخاطر واعتداءات كثيرة: "إن شاء الله دائمًا يعني يبقى لبنان مستقرًا ومزدهرًا، وأي جهد مطلوب منا سيتم بذله بلا تردد وبتوجيه مباشر من فخامة الرئيس حتى نجنب لبنان مخاطر أي تصعيد محتمل".
وتابع: "نبذل كل الجهد ونجري كل الاتصالات مع كل الأطراف الإقليمية والدولية ونوظف كل شبكة الاتصالات التي لدينا، ولدى الدولة المصرية للعمل على خفض التصعيد وتجنيب لبنان أي مخاطر للتصعيد".
وأكد: "نتحرك في كل الملفات، ولدينا الملف الفلسطيني والسوداني الليبي واللبناني واليمني والسوري، وكلها ملفات لا نملك رفاهية تجاهلها أو نتقاعس عن التحرك فيها، وإنما نتحرك بشكل ممنهج ومنتظم ومتزامن لأن الهدف واحد وهو دفع الحلول السياسية ولا يوجد أي حل عسكري لأي من هذه الأزمات، ولا بد من دعم مؤسسات الدولة الوطنية، ولا يمكن موازاتها بأي من التنظيمات أو الفاعلين من غير الدول".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطي وزير الخارجية لبنان الاتصالات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: القاهرة ستظل داعماً أساسياً للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم، مع فارسين أغابكيان شاهين وزيرة خارجية دولة فلسطين، على هامش أعمال المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة، وذلك في إطار التشاور المستمر بين مصر وفلسطين حول تطورات الأوضاع في الأراضي المحتلة والجهود المبذولة لوقف التصعيد في قطاع غزة.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي أعرب في مستهل اللقاء عن الاعتزاز بالعلاقات التاريخية التي تجمع مصر بدولة فلسطين، مؤكداً أن القاهرة ستظل داعماً أساسياً للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما تم التأكيد عليه أثناء الاتصال الذي جري أمس بين الوزير عبد العاطي والسيد حسين الشيخ نائب رئيس دولة فلسطين.
كما شدد وزير الخارجية على استمرار مصر في جهودها المكثفة لوقف تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الموقف المصري يقوم على الرفض القاطع لأي محاولات للتهجير من القطاع أو الضفة الغربية، والتأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار، بما يتيح التعامل الجاد مع حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها سكان القطاع.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطي شدد على رفض مصر لأي ترتيبات أحادية تستهدف تغيير الواقع الديمغرافي أو الجغرافي في قطاع غزة، مؤكداً أن أي ترتيبات مستقبلية يجب أن تأتي في إطار عملية سياسية شاملة تقوم على احترام وحدة واتصال الأراضي الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. كما أشار إلى أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم ٢٨٠٣ بشأن غزة، بما في ذلك تدشين قوة الاستقرار الدولية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وتدفق المساعدات علي النحو المأمول، بالصورة التي تجسد كافة مخرجات قمة شرم الشيخ للسلام وخطة الرئيس ترامب ذات الصلة.
وفي سياق متصل، أعرب الوزير عبد العاطي عن تقدير مصر للتنسيق الوثيق مع القيادة الفلسطينية، مؤكداً أن القاهرة لن تدخر جهداً في الدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية، وفي دعم جهود إعادة إعمار غزة والتعافي المبكر، وخاصة في إطار الإعداد للمؤتمر الدولي المقرر أن تستضيفه مصر في هذا الشأن. كما ثمن الجهود الفلسطينية في التواصل المستمر مع مصر لضمان وحدة الموقف المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الفلسطينية عن تقديرها العميق للدور المصري المحوري والثابت في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مشيدةً بجهود القاهرة في وقف إطلاق النار وتقديم الدعم الإنساني. وأكدت حرص فلسطين على استمرار التنسيق مع مصر بما يعزز من صمود الشعب الفلسطيني ويخدم تحقيق أهدافه المشروعة في الحرية وتقرير المصير.