دبي (الاتحاد)
أبرمت غرف دبي مذكرة تفاهم مع شركة «إي آند الإمارات»، ركيزة قطاع الاتصالات في مجموعة التكنولوجيا العالمية «إي آند»، بهدف تعزيز التعاون في تقديم خدمات اتصالات وحلول رقمية ذات قيمة مضافة تدعم نمو مجتمع الأعمال في دبي، بما يحقق الأهداف المشتركة، ويرتقي بتنافسية قطاع الأعمال.
وتنص المذكرة على تطوير العمل المشترك بين غرف دبي و«إي آند الإمارات» في مجال التكامل الذكي، وتطوير حلول اتصالات متقدمة وحزم إضافية مصممة خصيصاً لتلبية متطلبات الشركات الصغيرة والناشئة.


وقال خالد الجروان، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات التجارية والمؤسسية في غرف دبي: يأتي التعاون مع شركة «إي آند الإمارات» في إطار حرصنا على دعم تطور بيئة الأعمال في دبي، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة المتغيرات المتسارعة في مشهد الاقتصاد الرقمي، وفيما يشكّل تمكين الشركات من الوصول إلى حلول اتصالات ذكية ومتقدمة عاملاً حاسماً لرفع كفاءة أعمالها وتحفيز قدرتها على الابتكار والنمو المستدام، نلتزم بتطوير مقومات منظومة أعمال مرنة ومتطورة تتيح للشركات الصغيرة والناشئة فرصة الاستفادة من البنية التحتية الرقمية المتقدمة لتوسيع أعمالها وتعزيز آفاق نجاحها، بما يرسّخ من دور دبي كمركز عالمي للأعمال والتقنيات المستقبلية.
من جهته، قال عصام محمود، النائب الأول للرئيس للشركات الصغيرة والمتوسطة في «إي آند الإمارات»: يمثّل تعاوننا مع غرف دبي خطوة مهمة في دعم الشركات الصغيرة والناشئة وتمكينها من تسريع تحولها الرقمي عبر حلول اتصالات أكثر ذكاءً وتكاملاً، فنحن نعمل في «إي آند الإمارات» على تطوير منظومة خدمات مبتكرة تُعزّز كفاءة الأعمال وتُساعد رواد الأعمال على توسيع نطاق عملياتهم بثقة. ونؤمن أن هذا التعاون يتيح لهذه الشركات الاستفادة من بنية تحتية رقمية متطورة، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وترسيخ مكانة دبي كمركزٍ رياديٍ للأعمال والتقنيات المستقبلية.
وتدعم غرف دبي مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33) في مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033 وترسيخ مكانة دبي كواحدة من أفضل ثلاث مدن على مستوى العالم، حيث تلتزم بتحقيق أولوياتها الاستراتيجية المتمثلة في تحسين البيئة المحفّزة للأعمال في دبي، وجذب الشركات والاستثمارات العالمية إلى دبي، بالإضافة إلى قيادة توسع أعضاء غرف دبي في الأسواق الخارجية، إلى جانب تنمية الاقتصاد الرقمي لدبي.

أخبار ذات صلة «غرف دبي» تعزّز التعاون مع «غرفة تجارة لوس أنجلوس» «غرف دبي» تبحث مع هيئات تجارية أميركية سبل دعم الاستثمار والتجارة

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: غرف دبي

إقرأ أيضاً:

عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.

وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.

وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.

وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.

وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.

وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.

ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.

 

مقالات مشابهة

  • عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
  • «مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • شراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية