مذكرة تفاهم بين التنمية الاجتماعية وجائزة الحسن للشباب
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- وقعت وزارة التنمية الاجتماعية وجائزة الحسن للشباب، اليوم السبت، مذكرة تفاهم جديدة لتعزيز التعاون المشترك في تطوير برامج شبابية نوعية وتمكين الفئات التي ترعاها الوزارة، خاصة المنتفعين من الأيتام وفاقدي السند الأسري في دور الرعاية التابعة للوزارة.
وبحسب بيان للوزارة، وقعت الاتفاقية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، ومديرة جائزة الحسن للشباب الدكتورة خولة الحسن.
وأكدت بني مصطفى، أن توقيع المذكرة يأتي انسجاما مع الرعاية الملكية لفئة الأيتام وفاقدي السند الأسري، مشيرة إلى حرص الوزارة على توفير بيئة آمنة ومحفزة لهؤلاء الشباب، وتعزيز فرص تمكينهم ودمجهم في المجتمع.
وأشادت بشراكة الوزارة مع جائزة الحسن التي تعد نموذجا وطنيا متميزا في دعم الشباب وصقل مهاراتهم.
وتتضمن المذكرة 4 حزم رئيسية تشمل: تبادل المعرفة والزيارات المتخصصة، وتنفيذ مشروعات مشتركة، وتنظيم فعاليات شبابية، وتطوير برامج تدريبية وتنموية، كما تمنح الأولوية لمنتفعي دور الحماية والرعاية الإيوائية للاستفادة من برامج الجائزة، ومنها برنامج “سراج”، إضافة إلى تمكينهم من استخدام مخيم طبربور التابع للجائزة لتنفيذ أنشطتهم.
من جهتها، أكدت الحسن، أن المذكرة تعكس روح التعاون بين المؤسسات الوطنية لخدمة الشباب، موضحة أن مشروع “سراج” ينفذ بدعم من جائزة دوق إدنبرة الدولية، ويهدف إلى تطوير مهارات منتسبي دور الرعاية ضمن المستوى البرونزي والفضي من الجائزة.
وأضافت أن المشروع أتاح للمشاركين تجربة تعليمية وتفاعلية أسهمت في تعزيز مهاراتهم القيادية والعملية وتنمية قدراتهم في التفكير النقدي والعمل الجماعي.
من جانب آخر، رعت وزيرة التنمية الاجتماعية حفل تخريج المشاركين في المرحلة الأولى من مشروع “سراج” في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، بحضور مدير مجلس الحسن اللواء المتقاعد ناصر المهيرات، ونائب رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا الدكتور أسامة البدارنة، وعدد من أعضاء مجلس أمناء الجائزة.
وشهد الحفل تخريج 38 مشاركا ومشاركة أنهوا متطلبات المستوى البرونزي، استعدادا للانتقال إلى المستوى الفضي، من مؤسسات مبرة أم الحسين ودار الإحسان وجمعية قرى الأطفال الأردنية.
وتضمن الحفل عرضا توثيقيا لأبرز مراحل المشروع وأنشطته، بما في ذلك البرامج التدريبية والمخيمات والأنشطة التطوعية، وعرضا مسرحيا يحاكي خطورة آفة المخدرات وأثرها على الشباب والمجتمع قدمته الشرطة المجتمعية من مديرية الأمن العام.
وفي ختام الحفل وزعت وزيرة التنمية الاجتماعية ومديرة جائزة الحسن للشباب الشهادات على الخريجين، معربتين عن فخرهما بإنجازاتهم، ومؤكدتين أهمية استمرار مثل هذه البرامج التي تعزز قيم الانتماء والعطاء والمواطنة الفاعلة لدى الشباب.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال التنمیة الاجتماعیة جائزة الحسن للشباب
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.