تعتبر أولى مبادرات برنامج باذل الميدانية.. جمعية عناية الصحية تطلق مبادرة “طمّنّا عليك” لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
الجزيرة – جواهر الدهيم
أطلقت جمعية عناية الصحية مبادرة “طمّنّا عليك”، التي تعتبر أولى المبادرات الميدانية ضمن برنامج “باذل”، وذلك في حديقة الصفوة وسط حضور لافت من الزوار والمستفيدين. ونفّذ المبادرة “فريق رحماء بينهم” عبر سلسلة من الفعاليات الصحية والتوعوية التي هدفت إلى تقديم فحوصات أولية، ونشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، إلى جانب تعزيز ثقافة الوقاية والصحة العامة في المجتمع.
وتُعد مبادرة “طمّنّا عليك” امتدادًا لنهج الجمعية في تعزيز الصحة المجتمعية وإبراز الدور الحيوي للمتطوعين، حيث أسهمت في توفير بيئة تفاعلية لطلاب الكليات الصحية والمتطوعين للمشاركة في تقديم خدمات صحية مباشرة وفق معايير مهنية تُسهم في رفع جودة العمل الصحي التطوعي.
ويُعد برنامج باذل أحد البرامج النوعية التي ابتكرتها جمعية عناية بهدف تمكين طلاب المسار الصحي من اكتساب مهارات عملية ميدانية، من خلال إشراكهم في مبادرات تطوعية، تسهم في تحسين صحة المجتمع. ويوفر البرنامج مجموعة من الساعات التدريبية والإشرافية التي تُمكّن المشاركين من تحويل المعرفة النظرية إلى ممارسة عملية تُثري تجربتهم وتدعم جاهزيتهم المهنية.
وفي تعليق على انطلاقة المبادرة أكد الأمين العام لجمعية عناية الصحية الدكتور سلمان بن عبدالله المطيري أن “طمّنّا عليك” تُجسّد خطوة عملية في مسار برنامج باذل، مشيرًا إلى أن البرنامج يُعد منصة فاعلة لتأهيل المتطوعين الصحيين وتحويل مهاراتهم إلى أثر ملموس يخدم صحة المجتمع. وأضاف أن الجمعية مستمرة في تقديم مبادرات نوعية تُعزز ثقافة الوقاية والوعي الصحي بين أفراد المجتمع.
ومن جانبه، أوضح مدير إدارة التطوع والتدريب الصحي الأستاذ نواف سهاج العتيبي أن الإقبال الكبير من طلاب المسار الصحي يعكس تنامي الاهتمام بالتطوع الصحي، لافتًا إلى أن برنامج باذل وفّر بيئة تدريبية مميزة مكّنت المشاركين من تقديم خدمات صحية مباشرة للمستفيدين، بما يسهم في رفع جودة العمل التطوعي وتحقيق أثر صحي مستدام.
وتأتي مبادرة “طمّنّا عليك” ضمن جهود جمعية عناية المستمرة لتعزيز الصحة المجتمعية وتفعيل دور المتطوعين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في رفع مستوى المشاركة المجتمعية وتحقيق أثر صحي مستدام يعزز جودة الحياة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية جمعیة عنایة
إقرأ أيضاً:
500 شخصية دولية تدعم وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» لتعزيز الديمقراطية والحوار
أعلنت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» (UXU)، التي تضم أكثر من 500 عضو من رؤساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات والمنظمات الدولية، اعتماد وإطلاق الوثيقة السياسية «الاتحاد من أجل إيطاليا»، وذلك تزامناً مع احتفالات إيطاليا بعيد الجمهورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قيم المشاركة الديمقراطية والحوار المجتمعي والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع الإيطالي.
وأكدت اللجنة أن الوثيقة الجديدة تمثل منصة مفتوحة للحوار والنقاش وصياغة الرؤى المشتركة، وتستند إلى المبادئ والقيم التي كرسها الدستور الإيطالي، وفي مقدمتها المساواة والتضامن والمواطنة الفاعلة واحترام التعددية الثقافية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وشددت الحركة، التي تضم شبكة واسعة من الجمعيات والمؤسسات من بينها نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، وشبكة المعلومات الدولية (AISCNEWS)، والوكالة العالمية إعلام بلا حدود، وجالية العالم العربي في إيطاليا (Co-mai)، والاتحاد الرياضي الأورومتوسطي (USEM)، على أن الوثيقة تمثل مشروعاً مجتمعياً مفتوحاً أمام جميع الجمعيات واللجان والمؤسسات المدنية الراغبة في المساهمة في بناء مستقبل أكثر شمولاً وتعاوناً.
مشاركة متزايدة للشباب والنساءوأعربت اللجنة السياسية الدولية عن ارتياحها للمشاركة المتنامية للشباب والنساء في أنشطة الحركة ومشروعاتها المختلفة، معتبرة أن هذا الحضور المتزايد يعكس نجاح الجهود الرامية إلى إشراك الأجيال الجديدة في عملية التخطيط وصنع المبادرات المجتمعية.
وأشادت اللجنة بالدور الذي يقوم به عدد من القيادات والكوادر المشاركة في تنفيذ برنامج «الاتحاد من أجل إيطاليا»، ومن بينهم كامل بلعيطوش المنسق التنظيمي للحركة ورئيس جالية العالم العربي في إيطاليا، والبروفيسور كلاوديو روسي منسق التخطيط الاستراتيجي، والبروفيسورة لاورا مازا نائب رئيس الحركة، وأوريليو كوبيتو المتحدث الرسمي باسم الوثيقة، إلى جانب الدكتور الإيطالي الفلسطيني ندير عودة والمحامية الإيطالية الفلسطينية شادية عواد وعدد من الشخصيات المهنية والأكاديمية والإعلامية.
وأكدت الحركة أن مشاركة الشباب والأجيال الجديدة والنساء أصبحت أحد المحاور الأساسية في استراتيجيتها المستقبلية، باعتبارها ضمانة لاستدامة العمل المجتمعي وتعزيز الحوار بين مختلف الفئات والثقافات.
فؤاد عودة: الدستور الإيطالي مصدر إلهام للوثيقةمن جانبه، أكد البروفيسور فؤاد عودة، مؤسس حركة «المتحدون للوحدة» وخبير الصحة العالمية وأستاذ جامعة تور فيرغاتا، أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» انطلقت من القيم التي يجسدها الدستور الإيطالي، مشيراً إلى أنها تهدف إلى توفير مساحة حقيقية للحوار الديمقراطي وتبادل الرؤى والأفكار بما يخدم الصالح العام.
وقال عودة إن الاحتفال بعيد الجمهورية يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية المبادئ الدستورية التي تقوم عليها الدولة الإيطالية، وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية والمساواة واحترام الحقوق والحريات وتعزيز روح التضامن بين جميع مكونات المجتمع.
وأضاف أن الحركة تسعى إلى بناء مسار تشاركي يجمع مختلف الطاقات والكفاءات والخبرات، مع التركيز على تمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
دعوة لدعم أفريقيا ومواجهة الأوبئةوفي الشق الصحي، دعت اللجنة السياسية الدولية إلى التعامل مع المخاطر الصحية العالمية، وعلى رأسها فيروس إيبولا، بمسؤولية ووعي علمي بعيداً عن التهويل أو التقليل من المخاطر.
وأكدت أن مواجهة الأمراض المعدية تتطلب تعزيز التعاون الدولي، ودعم برامج الوقاية والتشخيص المبكر، وتوفير الإمكانات اللازمة للعاملين في القطاع الصحي، مع ضرورة ضمان تدفق المعلومات العلمية الدقيقة للمجتمعات.
كما وجهت الحركة نداءً إلى المجتمع الدولي لتقديم دعم ملموس للدول الأفريقية التي تواجه تحديات صحية كبيرة، وفي مقدمتها جمهورية الكونغو الديمقراطية، من خلال توفير الكوادر الطبية والمختبرات والمستلزمات الوقائية وأدوات التشخيص الحديثة، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي العالمي والحد من انتشار الأوبئة عبر الحدود.
التزام بالحوار والتعاون الدوليواختتمت اللجنة السياسية الدولية لحركة «المتحدون للوحدة» بيانها بالتأكيد على التزامها بمبادئ التعاون الدولي والحوار بين الثقافات واحترام التنوع وتعزيز دور المرأة والشباب، إلى جانب الدفاع عن الحق في الصحة باعتباره حقاً إنسانياً عالمياً.
كما أكدت أن وثيقة «الاتحاد من أجل إيطاليا» ستظل مفتوحة أمام جميع الجمعيات والمؤسسات والهيئات المدنية والمهنية الراغبة في الانضمام إلى هذا المسار، والمساهمة في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والمشاركة الديمقراطية، بما يخدم المجتمع الإيطالي ويعزز دوره في مواجهة التحديات المحلية والدولية.