شارك الدكتور محمد عبد الرحمن الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، و الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر و الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، و الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر لتدريب الأئمة والوعاظ، والدكتور محمود الهواري، أمين مساعد مجمع البحوث الإسلامية، و الدكتور سامي الشريف، أمين عام رابطة الجامعات الإسلامية، وعدد من القيادات الأكاديمية، ونخبة من الباحثين والإعلاميين، فعاليات المؤتمر الدولي السادس لكلية الإعلام للبنين تحت عنوان: «الإعلام الدعوي وبناء الإنسان».

يأتي هذا المؤتمر برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر  الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف وذلك بمركز الأزهر الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر.

وصرح الدكتور رضا عبد الواجد أمين، عميد الكلية رئيس المؤتمر، أن المؤتمر يهدف إلى بيان رؤية الأزهر الشريف في توظيف القوة المتزايدة للإعلام الدعوي في بناء الوعي الإنساني وترسيخ قيم الوسطية والاستنارة في ظل التحولات الرقمية الراهنة؛ فمع تمدد المنصات الإلكترونية واتساع رقعة التأثير الاتصالي، أصبح الخطاب الدعوي أمام مسئولية مضاعفة تستلزم الجمع بين الأصالة العلمية والمهنية الإعلامية، بما يضمن حماية الهوية وتقوية الانتماء ومواجهة موجات الاضطراب الفكري التي يعيشها العالم المعاصر.

وأشار إلى أن المؤتمر يضم نخبة من الأكاديميين والباحثين والقيادات الأكاديمية والدينية التي اجتمعت لتناقش عددًا من الأبحاث العلمية والأطروحات الفكرية المرتبطة بمحاور المؤتمر، في الحلقات النقاشية والجلسات البحثية التي تنضوي تحت محاوره المختلفة، ومن أبرزها: الإعلام الدعوي والوعي الديني، وعلاقة الإعلام الدعوي بتشكيل الهوية، ودور الإعلام الدعوي في بناء شخصية الإنسان، ووسائل الإعلام الدعوي ودورها في تحقيق الأمن المجتمعي، والمؤسسات الدينية والإعلامية ودورها في بناء الوعي.

طباعة شارك الأزهر الافتاء قيادات الأزهر والافتاء يشاركون في مؤتمر اعلام الأزهر مؤتمر الاعلام الدعوي وبناء الانسان

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأزهر الافتاء مؤتمر الاعلام الدعوي وبناء الانسان الإعلام الدعوی

إقرأ أيضاً:

وكيل الأزهر: الإعلام الدعوي مفتاح بناء الوعي وتحصين المجتمع

أكد فضيلة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، أن متطلبات العصر الراهن تفرض على المؤسسات والأفراد — خاصة في المجال الدعوي — أن يحققوا توازنًا بين أصالة الدعوة وحكمتها، وحداثة الإعلام وسرعته وأثره. 

فالإعلام المعاصر، بحسب كلامه، "يمتلك مفتاح الوصول إلى الناس" — وهو ما يستوجب أن يتميز الإعلام الدعوي بـ"الرشد" — أن يستفيد من التقنيات الرقمية الحديثة، دون أن ينفصل عن القيم الإسلامية الراسخة التي تمثل ثوابت الأمة.

وجاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الدولي السادس لكلية الإعلام بجامعة الأزهر، تحت عنوان: «الإعلام الدعوي وبناء الإنسان»، وقد أشار الضويني إلى أن ربط الإعلام الدعوي بصياغة فكر مستنير هو بمثابة رافد أساسي لهوية الأمة، وبُعد حضاري في سياق رسم مستقبل أصيل ومتوازن. تنظيم هذا المؤتمر، بحسبه، يُبيّن كيف يمكن للإعلام أن يتحول من مجرد منصة إعلامية إلى أداة فعّالة في بناء الإنسان والمجتمع.

حرب رأي واجتماع فكري

قال الضويني إن الإعلام الدعوي حين ينطلق من فهم عميق لمقاصد الوحي ووعي بالواقع المجتمعي — فهو ليس ترفًا أو خيارًا بل ضرورة. الإنسان في عصرنا الحالي يشبه "ريشة في مهب الرياح" بين تيارات فكريّة وجماعات تحاول أن تستهدف هويته وفكره وتاريخه. الإعلام الدعوي هو الساتر الواقي — بصياغة خطاب رشيد، دفاع عن الهوية، وبيان لمعالم الدين وسط تحديات الفكر المتذبذب.

وأضاف أن الإعلام الدعوي اليوم ينبغي أن يحتفل بكونه خط الدفاع الأول ضد محاولات التشويه والتضليل، وأن يقدّم خطابًا رشيدًا يُعين الشباب على فهم دينهم وهويتهم، وعلى توجيه قدراتهم لخدمة الدين والوطن، ضمن إطار من القيم الأخلاقية والوسطية.

تأهيل دعاة والإعلاميين

شدد وكيل الأزهر على دور الأزهر الشريف في إعداد دعاة ومعلمين وإعلاميين قادرين على صياغة خطاب ديني إعلامي رصين، يحمل روح الرسالة ويوازن بين الثوابت والانفتاح على العالم. هذا التأهيل ليس ترفًا، بل واجب في وقت يُحيك فيه أعداء الأمة مخططات لاستهداف شبابها عبر إعلام موجه.

عبر هذا التأهيل — كما أكد — يمكن صناعة إنسان متوازن، مواطن صالح، قادر على التمييز بين الحق والباطل، ويمتلك القدرة على رفض التطرف، والتحلي بصفات الحكمة والرحمة والإصلاح.

الإعلام الدعوي منبر للشباب

من أهم الرسائل التي أطلقها الضويني اليوم: ضرورة أن يصبح الإعلام الدعوي “جسراً لتمكين الشباب، وساحة لتنمية مواهبهم، ومنبراً لتحقيق دورهم القيادي في خدمة الدين والوطن”. الإعلام — في رؤيته — ليس فقط وسيلة نقل خبر أو معلومة، بل هو منصة لإبراز الشباب المؤهل، ومنحهم الفرصة ليكونوا قادة الغد، حاملين لرسالة تنير حياة الأمة وتساهم في تقدمها ورقيها.

ختم وكيل الأزهر حديثه بأن بناء الإنسان عملية جماعية تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المؤسسات التربوية والتثقيفية، وأن الإعلام الدعوي — بما يملكه من فرص وإمكانات — قادر أن يكون عنصرًا فعّالًا في هذه المهمة الثقيلة، فبفضله يصان الإنسان ويرشَّد، ويُبنى مجتمع واعٍ صلب الهوية ومستقبل واعد.

 

 الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة الأزهر: بناء الإنسان مشروع وطني والإعلام الدعوي شريك أساسي
  • وكيل الأزهر: الإعلام الدعوي مفتاح بناء الوعي وتحصين المجتمع
  • انطلاق فعاليات مؤتمر إعلام الأزهر الإعلام الدعوي وبناء الإنسان
  • اليوم.. انطلاق المؤتمر السادس بإعلام الأزهر بعنوان الإعلام الدعوي وبناء الإنسان
  • غدًا.. إعلام الأزهر تعقد مؤتمرها الدولي السادس بعنوان: «الإعلام الدعوي وبناء الإنسان»
  • غدًا.. إعلام الأزهر تعقد مؤتمرها الدولي السادس بعنوان "الإعلام الدعوي وبناء الإنسان"
  • غدا.. إعلام الأزهر تعقد مؤتمرها الدولي السادس حول الإعلام الدعوي وبناء الإنسان
  • «إعلام الأزهر» تطلق مؤتمرها الدولي السادس بعنوان: «الإعلام الدعوي وبناء الإنسان»
  • الأزهر يُطلق مؤتمر الإعلام الدعوي السادس لبناء الوعي والإنسانية .. السبت المقبل