وفد صيني يزور «فاكسيرا» ويتأكد من جاهزية خطوط الإنتاج لبدء تصنيع اللقاحات
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، استقبال وفد من شركة «ولفاكس» الصينية، بمقر الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا»، بهدف تعزيز التعاون ومتابعة تنفيذ المشروعات المشتركة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الزيارة تركز على متابعة مشروع نقل تكنولوجيا تصنيع لقاح التهاب السحائي الثنائي (AC)، الذي يُعدّ أحد أبرز المشروعات لتوطين صناعة اللقاحات وتعزيز الأمن الصحي في مصر.
والتقى الوفد الصيني الدكتورة إيرين فؤاد، العضو المنتدب التنفيذي لشركة «فاكسيرا»، بحضور فريق العمل، حيث استعرض الجانبان مراحل الإنتاج ومناقشة الاختبارات النوعية التي يخضع لها اللقاح أثناء وبعد التصنيع، لضمان مطابقته أعلى معايير الجودة والفاعلية، كما ناقشا آليات التكامل بين الشركتين وتعزيز الجاهزية الفنية والإنتاجية للمراحل القادمة.
وقام الوفد بجولة ميدانية داخل مصنع (60)، حيث اطلع على جاهزية خطوط الإنتاج لبدء التصنيع الفعلي. وأعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للتقدم الملحوظ في تطوير البنية التحتية والاستعدادات الفنية بالمصنع، حسبما أشار الدكتور شريف الفيل، العضو المنتدب التنفيذي لـ«فاكسيرا».
وأكد الجانبان التزامهما باستكمال المراحل المتبقية من المشروع وفق الجدول الزمني المُتفق عليه، متطلعين إلى أن يُسهم هذا التعاون في توفير لقاحات آمنة وفعالة تلبي احتياجات السوق المحلية والإقليمية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة فاكسيرا وزارة الصحة والسكان المشروعات المشتركة التهاب السحائي
إقرأ أيضاً:
وفد إماراتي يزور الصين لتعزيز التعاون في التعليم والذكاء الاصطناعي
قام وفد من مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة التربية والتعليم، برئاسة معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، بزيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية.
جاءت هذه الزيارة، التي تم تنسيقها مع سفارة دولة الإمارات في بكين وقنصلية الدولة في شنغهاي، امتداداً للعلاقات المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، والتي تشهد توسعاً مستمراً في مجالات التعليم والتقنية والاقتصاد والطاقة والاستثمار والثقافة والبحث العلمي، بما يعكس عمق الشراكة بين البلدين.
وشهدت الزيارة سلسلة لقاءات رسمية وميدانية مع مؤسسات حكومية وأكاديمية وبحثية صينية، بهدف تعزيز التعاون في تطوير النظم التعليمية، وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب الدولية في بناء مهارات المستقبل، والنظر في الفرص المشتركة التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.
خلال الزيارة، التقى الوفد مسؤولين من وزارة التربية والتعليم الصينية ولجنة التعليم في شنغهاي وعدداً من المؤسسات المعنية بالأسرة وتمكين المرأة ورعاية أصحاب الهمم، حيث جرى استعراض السياسات الوطنية في جودة التعليم، وتنمية المجتمع، وحماية الطفل، وتطوير برامج الدعم الأسري، إلى جانب بحث آليات التعاون المرتبطة بالمحاور المشتركة بين الجانبين.
كما اطّلع الوفد على نماذج تعليمية متقدمة من خلال زيارات لجامعات ومدارس رائدة، شملت جامعة بكين وجامعة تسينغهوا وجامعة شنغهاي جياو تونغ وجامعة شرق الصين العادية، إضافة إلى مدرسة Shanghai Experimental School ومدرسة Beijing 101 وروضة Fangzhuang النموذجية.
وأتاحت هذه الزيارات فرصة موسّعة لفهم أساليب التعليم المبتكر، وبرامج رعاية الموهوبين، ونماذج المناهج المتكاملة، وطرق التقييم، وبرامج إعداد وتطوير المعلمين.
ومثّل الذكاء الاصطناعي في التعليم محوراً رئيسياً في الزيارة، حيث اطّلع الوفد على أحدث التطبيقات المستخدمة في التعلم التكيفي، وتحليل البيانات التعليمية، والتقييم الذكي، والنماذج المبنية على الخوارزميات في دعم العملية التعليمية وتحسين مخرجات التعلّم.
كما جرى بحث فرص التعاون لتطوير أدوات تعليمية ذكية وبحوث في الذكاء الاصطناعي تستفيد منها منظومتا التعليم في دولة الإمارات والصين، وتعزيز قدرات المدارس والمعلمين والجامعات في مجالات التكنولوجيا التعليمية المتقدمة.
وشملت الزيارة لقاءً مع عدد من الطلبة الإماراتيين الدارسين في الجامعات الصينية، حيث استمعت معالي هاجر الذهلي إلى تجاربهم الأكاديمية وتطلعاتهم المستقبلية، مؤكدة دعم دولة الإمارات لطلبتها المبتعثين وتشجيعهم على اكتساب المعارف والمهارات العالمية.
وأكدت معاليها أن الزيارة فتحت آفاقاً جديدة للتعاون الإماراتي-الصيني في التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأن النماذج والتجارب التي اطلع عليها الوفد ستدعم جهود دولة الإمارات في تطوير منظومة تعليمية متقدمة تعتمد على الابتكار، وتمكين المعلم، وتعزيز البحث العلمي، وتفعيل التقنيات الحديثة في العملية التعليمية.
في ختام الزيارة، وجّه الوفد الإماراتي دعوات لعدد من المؤسسات التعليمية والبحثية الصينية لزيارة دولة الإمارات خلال المرحلة القادمة، بهدف متابعة مسارات التعاون، وتطوير برامج مشتركة في التعليم والذكاء الاصطناعي وتدريب المعلمين وتطوير المناهج والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات الأسرة والتنمية المجتمعية وتمكين المرأة.