كشفت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، الجمعة، أن عبارة "دول العالم الثالث" التي استخدمها الرئيس دونالد ترامب في إعلانه الأخير حول حظر الهجرة، تشير إلى 19 دولة مشمولة سابقا بقرارات الحظر التي أصدرتها واشنطن خلال فترات سابقة. 

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان ترامب، في منشورات مطولة عبر منصته "تروث سوشال"، أنه سيعلق بشكل دائم استقبال المهاجرين من جميع دول العالم الثالث، من دون أن يوضح بداية أسماء هذه الدول.


ويأتي هذا التصعيد بعد حادث إطلاق النار الذي نفذه رجل أفغاني قرب البيت الأبيض ضد اثنين من عناصر الحرس الوطني، ما أدى إلى إصابة أحدهما ومقتل أخرى لاحقا.

 وقد أثار الحادث موجة ردود سياسية، استغلها ترامب لإطلاق سلسلة من التصريحات ضد سياسة الهجرة.

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Arabi21 - عربي21‎‏ (@‏‎arabi21news‎‏)‎‏
وتشير بيانات وزارة الأمن الداخلي إلى أن الدول المشمولة بقرار ترامب هي نفسها التي وردت في أمره التنفيذي السابق الصادر في حزيران/ يونيو الماضي، والذي تضمن حظر دخول مواطني 12 دولة بشكل كامل، من بينها أربع دول عربية هي ليبيا والسودان واليمن والصومال، إلى جانب إيران وأفغانستان وميانمار وتشاد والكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي. 

كما شمل القرار فرض قيود جزئية على دخول مواطني سبع دول أخرى هي بوروندي وكوبا ولاوس وسيراليون وتوغو وتركمانستان وفنزويلا.


واستند ترامب في حينه إلى ما قال إنها "ثغرات في الإجراءات الأمنية في تلك الدول، ورفض بعض حكوماتها قبول مواطنيها الذين تسعى الولايات المتحدة إلى ترحيلهم، إضافة إلى تصنيف بعضها كدول راعية للإرهاب". واعتبر أن القرار يهدف إلى حماية الولايات المتحدة من "أجانب قد يعتزمون تنفيذ هجمات إرهابية أو يمثلون خطرا على الأمن القومي أو يتبنون أيديولوجيات كراهية".

وفي التصريحات الأخيرة التي نشرها ليل الخميس الماضي، تعهد ترامب بإنهاء "جميع الموافقات غير الشرعية التي تمت في عهد جو بايدن"، وبخفض ما وصفه بأعداد "السكان غير الشرعيين والمخربين"، إضافة إلى إنهاء برامج الدعم الفيدرالي لغير المواطنين. 

كما هدد بسحب الجنسية من المهاجرين الذين يعتبر أنهم "يقوضون الأمن الداخلي"، وبإلغاء الملايين من الطلبات التي تمت الموافقة عليها خلال إدارة بايدن، وترحيل كل من "لا يقدم قيمة إضافية للولايات المتحدة"، وفق تعبيره.

وتزامنا مع خطاب ترامب، أعلن مدير إدارة خدمات الهجرة والمواطنة في وزارة الأمن الداخلي، جوزيف إدلو، إصدار توجيهات جديدة لفحص المهاجرين المحتملين القادمين من الدول الـ19 المصنفة "عالية الخطورة"، مؤكدا أن التوجيهات تراعي الظروف الخاصة بكل دولة، بما في ذلك قدرتها على إصدار وثائق هوية موثوقة. 

وأشار إلى وقف معالجة كافة الطلبات المتعلقة بمواطني أفغانستان إلى أجل غير مسمى، بما يشمل تصاريح العمل وطلبات اللجوء والتجنيس ولم الشمل، في انتظار مراجعة أمنية موسعة.

وتبين لاحقا أن منفذ حادث إطلاق النار، رحمن الله لاكانوال، كان قد دخل الولايات المتحدة خلال فترة حكم بايدن ضمن الرحلات التي نقلت المتعاونين الأفغان مع الحكومة الأمريكية بعد انسحابها من كابول. 

وأمضى ما يقارب عشرة أعوام في العمل لصالح مؤسسات حكومية والجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه"، وحصل قبل أشهر على موافقة لجوئه رسميا.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب حظر الهجرة افغانستان حظر الهجرة ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الأمن الداخلی

إقرأ أيضاً:

بينها عاصمة عربية.. 9 عواصم آسيوية من بين المدن العشرة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم

الثورة نت /..

أظهرت دراسة أن العاصمة الإندونيسية جاكرتا تفوقت على العاصمة اليابانية طوكيو لتصبح المدينة الأكثر سكانا في العالم وذلك باستخدام معايير جديدة لإعطاء صورة أكثر دقة عن التوسع الحضري.
ووفقا لتقديرات قسم السكان التابع لإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة في تقريرها “آفاق التحضر العالمي 2025” الذي نشر هذا الشهر، يبلغ عدد سكان العاصمة الإندونيسية 42 مليون نسمة.

وتلي جاكرتا العاصمة البنغلاديشية دكا، التي يبلغ عدد سكانها 37 مليون نسمة.

أما طوكيو التي تُعرّفها الدراسة بأنها مدينة ضخمة والتي يبلغ عدد سكانها 33 مليون نسمة، فقد تراجعت إلى المركز الثالث.

ويتناقض هذا بشكل كبير مع تقرير الأمم المتحدة السابق لعام 2018 الذي وضع العاصمة اليابانية في الصدارة بعدد سكان يبلغ 37 مليون نسمة.

ويتوزع سكان منطقة طوكيو الكبرى البالغ عددهم 33 مليون نسمة، على مساحة واسعة تشمل محافظات سايتاما وتشيبا وكاناغاوا المحيطة بها، وتشمل هذه الأخيرة مدينة يوكوهاما التي يبلغ عدد سكانها 3.7 مليون نسمة.

ووفقا للمعايير الجديدة، كانت طوكيو المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم حتى عام 2010 تقريبا، حين حلت جاكرتا محلها.

وبحسب حكومة منطقة طوكيو الكبرى، يبلغ عدد سكان الأحياء الخاصة الـ23 والمدن الأصغر الـ26 التي تشكل ما يمكن تسميته “طوكيو الحقيقية” حاليا ما يزيد قليلا على 14 مليون نسمة، مقارنة بـ 13.2 مليون نسمة قبل عقد من الزمان.

وتباطأت الهجرة الصافية إلى العاصمة اليابانية خلال جائحة كوفيد-19، لكنها تعافت منذ ذلك الحين، مدفوعة بتدفق الشباب الباحثين عن فرص العمل والتعليم، وفقا لوزارة الشؤون الداخلية.

ومن بين المدن العشر الأكثر اكتظاظا بالسكان، تقع تسع مدن في آسيا – جاكرتا، دكا، طوكيو، نيودلهي، شنغهاي، قوانغتشو، القاهرة، مانيلا، كولكاتا، وسيئول.

هذا، وأفاد التقرير بأنه بحلول عام 2050، من المتوقع أن يحدث ثلثي النمو السكاني العالمي في المدن، ومعظم الثلث المتبقي في المدن.

وتضاعف عدد المدن الكبرى التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة على الأقل أربع مرات من ثماني مدن في عام 1975 إلى 33 مدينة في عام 2025.

ويقول مسؤولون في الأمم المتحدة إن التحول في التصنيف هو نتيجة لمنهجية جديدة أكثر اتساقا في طريقة تصنيف المدن والبلدات والمناطق الريفية.

وصرح باتريك غيرلاند رئيس قسم تقديرات وتوقعات السكان في إدارة الأمم المتحدة، بأن التقييمات السابقة التي اعتمدت على بيانات من دول تستند إلى تعريفات متباينة للغاية كانت تميل إلى إعطاء الأولوية لمدينة طوكيو.

وأضاف: “يوفر التقييم الجديد ترسيما أكثر قابلية للمقارنة دوليا للامتداد الحضري، استنادا إلى معايير سكانية وجغرافية مكانية مماثلة”.

وتضاعف عدد سكان المدن أكثر من الضعف منذ عام 1950، عندما كان سكانها يُشكلون 20٪ من سكان العالم البالغ عددهم 2.5 مليار نسمة، وفقا للتقرير.

أما الآن، فهم يشكلون ما يقرب من نصف سكان الكوكب البالغ عددهم 8.2 مليار نسمة.

من جانبه، قال لي جون هيا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية: “يعد التحضر قوة حاسمة في عصرنا.. وعندما يدار بشكل شامل واستراتيجية يمكن أن يمهد الطريق لمسارات تحويلية للعمل المناخي، والنمو الاقتصادي، والعدالة الاجتماعية”.

مقالات مشابهة

  • واشنطن توسّع قائمة حظر الهجرة إلى 19 دولة بينها أربع عربية
  • منها 4 عربية .. الهجرة الأمريكية تعيد النظر في البطاقات الخضراء الممنوحة لأشخاص من 19 دولة
  • 19 دولة على لائحة الحظر الأمريكية للمهاجرين.. بينهم أربع دول عربية
  • منها السودان و3 دول عربية أخرى.. “الهجرة الأمريكية” تعيد النظر في البطاقات الخضراء الممنوحة لأشخاص من 19 دولة
  • ترامب يُعلن إلغاء الأوامر التنفيذية التي وقعها بايدن بالقلم الآلي
  • بينها 4 دول عربية.. واشنطن تكشف قائمة بـ19 دولة حظر ترامب استقبال مهاجريها
  • إدارة الهجرة الأمريكية تضع آلاف المقيمين من « 19 دولة » في دائرة الخوف
  • بينها عاصمة عربية.. 9 عواصم آسيوية من بين المدن العشرة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم
  • منها 4 عربية.. ما هي الدول الـ19 بقائمة ترامب لإعادة النظر ببطاقات غرين كارد الممنوحة لمواطنيها؟