بي واي دي تستدعي 89 ألف سيارة هجينة بسبب مخاوف تتعلق بسلامة البطارية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تتواصل موجة المشكلات التقنية التي تواجهها شركات السيارات الكهربائية والهجينة، لتطال هذه المرة شركة بي واي دي الصينية، ما يعيد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بسلامة هذا النوع من المركبات ويؤثر في ثقة بعض المستهلكين.
وتستعد الشركة لإطلاق استدعاء جديد يشمل ما يقارب 89 ألف سيارة هجينة، بعد رصد احتمال وجود خلل قد يمس سلامة البطارية، ليأتي هذا الإجراء امتدادا لاستدعاء سابق نفذته الشركة في أكتوبر 2025.
وبهذا الاستدعاء يرتفع إجمالي عدد السيارات التي خضعت للفحص منذ مطلع العام إلى 210 الاف مركبة، وهو رقم يعكس حجم التحديات التقنية التي تواجهها بي واي دي خلال الفترة الأخيرة.
ورغم هذه الاستدعاءات المتكررة، كانت الشركة قد أعلنت نيتها رفع صادراتها بنسبة 20% خلال العام الجاري، وهو توجه يبدو متناقضا مع اتساع دائرة القلق بشأن العيوب المحتملة.
وبحسب إشعار صادر عن هيئة تنظيم السوق في الصين، يشمل الاستدعاء الجديد 88,981 سيارة من طراز Qin Plus DM-i الهجين، وذلك بعد الاشتباه في وجود عيب قد يؤثر في أداء البطارية وسلامتها.
وأوضحت بيانات الشركة أن المركبات المتأثرة جرى إنتاجها بين يناير 2021 وسبتمبر 2023، وفق ما نقلته وكالة رويترز، مشيرة إلى أن المشكلة تتمثل في عدم تجانس بعض البطاريات خلال عملية التصنيع، ما يؤدي إلى انخفاض كفاءتها وتراجع قدرتها على إنتاج الطاقة بالشكل المطلوب.
هذا الخلل لا يقتصر على الأداء الضعيف فقط، بل قد يحد أيضا من إمكانية تشغيل السيارة بالكامل اعتمادا على المحرك الكهربائي، وهو ما يمثل خطورة وظيفية واضحة للمستخدمين.
وكانت بي واي دي قد نفذت في أكتوبر الماضي أكبر استدعاء في تاريخها، شمل 115 ألف سيارة من طرازي Yuan Pro و Tang، المنتجين بين عامي 2015 و2022، بعد رصد مخاوف مشابهة تتعلق بسلامة البطاريات، إضافة إلى ظهور عيوب في التصميم.
وبإضافة الدفعة الأخيرة من السيارات المستدعاة، يرتفع إجمالي عدد المركبات التي طلبت الشركة فحصها خلال عام 2025 إلى 210 آلاف سيارة، من بينها 7 آلاف مركبة هجينة قابلة للشحن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيارات الكهربائية الهجينة بي واي دي شركة بي واي دي الصينية بي واي دي الصينية المستهلكين بی وای دی
إقرأ أيضاً:
نزلت 400 ألف جنيه | انخفاض أسعار السيارات.. والشعبة تكشف مفاجأة
تشهد سوق السيارات في مصر واحدة من أكبر موجات الهبوط السعري خلال السنوات الأخيرة، بعد فترة طويلة من الزيادات المتلاحقة وغياب الاستقرار.
ومع دخول الإنتاج المحلي بقوة على خط المنافسة، بدأت الأسعار في التراجع بشكل ملموس، مما أعاد الأمل للمستهلكين وأعاد ترتيب خريطة السوق بالكامل.
في هذا السياق، كشف خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنّعي السيارات، عن تفاصيل مفاجأة جديدة تتعلق بانخفاضات غير مسبوقة طالت العديد من الطرازات، ليصل الهبوط في بعض السيارات التي كانت بـ مليون جنيه لتصبح بـ 600 ألف جنيه فقط.
أكد خالد سعد أن السبب الرئيسي وراء التراجع الكبير في الأسعار يعود إلى الطفرة الواضحة في حجم الإنتاج المحلي، وهو ما خفّض الضغط على العملة الأجنبية وقلل الاعتماد على استيراد السيارات كاملة الصنع.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية إلهام صلاح، أن الدولة لعبت دورًا محوريًا في دعم الصناعة عبر وقف أو تحجيم الاستيراد خلال الشهور الماضية أو رفع جودة المنتج المحلي ليصبح منافسًا للطرازات المستوردة،بجانب توفير بيئة صناعية أكبر لتجميع السيارات داخل البلاد.
وأشار إلى أن هذا التوجّه جعل شريحة واسعة من المستهلكين تتجه لشراء السيارات المصنعة محليًا بعد أن أصبحت “مماثلة في الجودة ومتفوقة في السعر”.
من مليون إلى 600 ألف جنيه.. تراجع الأوفر برايسكشف الأمين العام للرابطة أن السوق شهد “انهيارًا شبه كامل” لظاهرة الأوفر برايس التي عانى منها المستهلك المصري لسنوات.
وذكر أن هناك سيارات كانت تتخطى مليون جنيه قبل شهور قليلة،حيث أصبحت تُباع الآن بـ 600 ألف جنيه فقط.
وعلى الرغم من الهبوط السعري، أشار خالد سعد إلى أن السوق يعاني من ركود واضح نتيجة ترقّب المستهلكين لمزيد من الانخفاضات.
وتوقع استمرار حالة الركود حتى نهاية 2025، على أن يبدأ النشاط الحقيقي في الأسواق مع بداية الربع الأول من عام 2026، بالتزامن مع زيادة الإنتاج وتحسن معروض السيارات.
وتراجعت أسعار السيارات بعد سنوات من الارتفاع غير المبرر بسبب زيادة المنتج المحلي وخفض المستورد.