أسوأ حريق في هونج كونج منذ عقود يثير تساؤلات حول الفساد والإهمال
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعاد الحريق المروع الذي شهدته هونج كونج، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 128 شخصًا، طرح تساؤلات واسعة حول الفساد والإهمال في أعمال تجديد مجمع «وانج فوك كورت» السكني.
واندلع الحريق الهائل بعد ظهر الأربعاء الماضي في المجمع الواقع في الضواحي الشمالية للمدينة، حيث امتدت ألسنة اللهب إلى سبعة من أبراج المبنى الثمانية، ما تسبب في كارثة إنسانية كبيرة.
وكان المجمع يضم نحو 4800 ساكن، سبق لبعضهم أن أعرب عن مخاوف تتعلق بالسلامة منذ بدء أعمال التجديد قبل أكثر من عام.
وبحسب وثائق اطلعت عليها وكالة «أسوشيتد برس»، فإن عددًا من السكان قدموا شكاوى للسلطات تتعلق بمواد السقالات المستخدمة في مشروع التجديد، خصوصًا الشبكة التي كانت تغطي تلك السقالات.
وأكدت وزارة العمل في هونج كونج، في بيان صدر اليوم السبت، أنها تلقت هذه الشكاوى، موضحة أنها نفذت 16 عملية تفتيش على مشروع تجديد المبنى منذ يوليو 2024، وأنها حذرت المقاولين مرارًا بشكل مكتوب بضرورة الالتزام بمتطلبات السلامة من الحرائق.
وأشارت الوزارة إلى أنها أجرت عملية تفتيش قبل أسبوع واحد فقط من وقوع الحريق.
وأضافت الوزارة أنها راجعت شهادات جودة الشبكة المستخدمة في السقالات وتبين أنها مطابقة للمعايير المعتمدة.
وفي بيان لاحق اليوم السبت، أعلنت وزارة العمل رفع ثلاث دعاوى قضائية ضد شركة البناء المتورطة، بسبب انتهاكات لقواعد السلامة المتعلقة بالعمل على ارتفاعات، وأسفرت إدانتها في قضيتين عن غرامات بلغ مجموعها 850 ألف دولار أمريكي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حريق هونج كونج الحرائق دولار البناء
إقرأ أيضاً:
فرق الإطفاء تسيطر على حريق أبراج هونج كونج وارتفاع عدد وفيات إلى 55
الثورة نت /..
سيطرت فرق الإطفاء، اليوم الخميس، على حريق هائل اندلع في مجمع سكني في هونج كونج مما أودى بحياة 55 شخصا على الأقل تاركا ما يقرب من 300 في عداد المفقودين، بينما قالت الشرطة إنه ربما يكون ناجما عن “إهمال جسيم” من شركة بناء استخدمت مواد غير آمنة.
وعلى مدى يوم كامل تقريبا منذ اندلاع الحريق، كافحت فرق الإطفاء الحرارة الشديدة والدخان الكثيف للوصول إلى السكان الذين يحتمل أن يكونوا محاصرين في الطوابق العليا من مجمع وانج فوك كورت السكني،حسب وكالة رويترز .
ويضم المجمع السكني المكتظ في منطقة تاي بو الشمالية ألفي شقة موزعة على ثمانية أبراج يقطنها أكثر من 4600 شخص في مدينة تعاني من نقص مزمن في توفر السكن بأسعار معقولة.