لجريدة عمان:
2025-11-30@12:44:06 GMT

اليوم الدولي لذوي الإعاقة

تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT

خلال القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025 (GDS)، التي أسفرت عن (إعلان عمَّان ـ برلين بشأن الدمج العالمي لحقوق وقضايا الإعاقة)، خُصص 15% من برامج التعاون الإنمائي الدولي لاستهداف دمج حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة؛ أي جعل هذا الدمج هدفًا أساسيًا ضمن تلك البرامج؛ بحيث تكون له مؤشرات وآليات تقييم ورصد مستقلة؛ مما يتيح إمكانات قياس مؤشرات الدمج على المستويات القُطرية وتطويرها وفق إجراءات واضحة.

يتم تنفيذ هذا الهدف على المستويات الوطنية ضمن برامج تنموية تسعى إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وإدماجهم سواء على المستوى الاجتماعي أو على مستويات التعليم والعمل، وقد جعلت القمة من الإرادة السياسية أحد أهم ممكنات تحقيق هذا الهدف، إضافة إلى تحديد الأولويات الوطنية والدولية والالتزام من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة والمدنية ومشاركتها الفاعلة في إنجاح الهدف وتحويله إلى إمكان.

إن اللافت في هذه القمة تلك الرسائل التي لا تنشد فاعلية إدماج ذوي الإعاقة وحسب، بل تدعو إلى (تمهيد الطريق لقادة الغد من ذوي الإعاقة)؛ حيث تدعو إلى إطلاق مبادرات بناء القدرات التي تدعم وتعزز دور الأجيال الجديدة في قيادة جهود دمج ذوي الإعاقة من ناحية، وتمكن مهارات الأشخاص ذوي الإعاقة ليكونوا من بين قادة المستقبل من ناحية أخرى، بما يملكونه من خبرات وإمكانات إبداعية وابتكارية تجعلهم قادرين على المنافسة، والعمل على تعزيز تلك المهارات والخبرات.

فالاستثمار في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة وتعليمهم وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم، يعزز ثقتهم بأنفسهم وبما يملكونه من مهارات، وبالتالي فإن عمليات الدمج هنا لا تعني أن يكونوا ضمن المدارس والجامعات وأمكنة العمل العامة وحسب، بل تأسيس بيئة ذات إمكانات داعمة، وقادرة على استيعاب احتياجاتهم؛ فالدمج في بيئات العمل مثلا لا يعني فقط تخصيص فرص وظيفية بقدر ما تدل على تلك البيئة المتكاملة، التي تتميَّز بـ (سهولة الوصول إلى التيسيرات المناسبة، والمساواة في الأجر، وفرص التطور والنمو).

إن هذا الاستثمار يحمي الأشخاص ذوي الإعاقة ويصون حقوقهم، ويوفر لهم فرص التنمية، وبناء القدرات، وفتح آفاق الإبداع والابتكار، التي تمنحهم إمكانات تحقيق الرفاه الاجتماعي وتعزز من إسهامهم في خدمة أوطانهم ومشاركتهم الفاعلة في تحقيق الأهداف الوطنية. فالأشخاص ذوي الإعاقة يحتاجون إلى تلك المفاتيح التي تمكنهم من ولوج عالم الحياة الاجتماعية والعملية بما يدفعهم إلى السعى نحو إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم.

ولعل مقولة التقرير الصادر عن القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025 بأن الأشخاص ذوي الإعاقة (قادة التغيير، وليسوا مجرد متفرجين، هم المحركون، هم المستقبل)، تكشف أهمية الإدماج القائم على الممكنات وبناء القدرات، وبالتالي أهمية التعاون المؤسسي لتمكينهم وتحقيق مشاركتهم الكاملة وقيادتهم في مجتمعهم بما يضمن حياة كريمة لهم ولأسرهم، ويدفعهم إلى تطوير أنماط عيشهم ويحقق طموحاتهم؛ ذلك لأن فكرة الإدماج أساسها قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على العيش في مجتمعهم بطريقة لائقة تقوم على تحقيق التنمية الاجتماعية وفق نظم حياة تبدأ بتلبية الاحتياجات وتتخطى ذلك إلى الدعم والتمكين الإبداعي.

ولعل هذا ما دفع الأمم المتحدة لتخصيص الاحتفال باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في الثالث من ديسمبر ليكون تحت شعار (بناء مجتمعات تُدمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتنهض بمسار التقدم الاجتماعي)؛ حيث جعلت من محاور التنمية الاجتماعية الخاصة بخطة التنمية المستدامة 2030 (القضاء على الفقر، والنهوض بالعمل الكامل والمنتج والعمل اللائق للجميع، والاندماج الاجتماعي)، محاور متعاضدة تتطلَّب إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارهم (فاعلين ومستفيدين من عملية التنمية الاجتماعية).

إن الإدماج هنا يتعلَّق بقدرة الدول على إيجاد فرص متساوية للأشخاص ذوي الإعاقة للمشاركة في التنمية الوطنية، وذلك لن يتحقَّق سوى بالاستثمار في تنميتهم ودعم طموحاتهم، إضافة إلى إيجاد بيئة مناسبة متطلعة إلى تنمية إبداعاتهم ومواهبهم، الأمر الذي يفضي إلى تبوأهم مناصب قيادية في مجتمعهم خاصة في القطاعات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مما يعكس الوعي المجتمعي من ناحية وقدرة هؤلاء المبدعين على تحقيق أهدافهم في بيئة تؤمن بالمواهب وتمكِّنها من ناحية أخرى. وتحقيقا لأهداف التنمية الاجتماعية المستدامة، فإن إدماج فئات المجتمع كلها في تحقيق تلك الأهداف، يتطلَّب ضرورة الاهتمام الكبير بالأشخاص ذوي الإعاقة، انطلاقا من مفاهيم العدل والشمولية والإنصاف والمساواة، والوعي بأهمية الدور التنموي الذي يقوم به أفراد المجتمع كل حسب قدراته وإمكاناته، لذا فإن ذلك الدور الذي تضطلع به المجتمعات من أجل توفير البيئة المناسبة التي تُعزِّز تلك القدرات وتُسهم في تطوير الإمكانات سيكون له الأثر الفاعل في دعم توجهات المواطنة الإيجابية.

ولأن عُمان واحدة من تلك الدول التي طالما آمنت بأفراد المجتمع بفئاتهم المختلفة؛ فإنها وفرت عبر تاريخها الحضاري الحماية الكافية للأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال التشريعات والسياسات التي تحمي حقوقهم في كافة المجالات، وتوفر لهم الإدماج المجتمعي القائم على الاستفادة من إمكاناتهم ومواهبهم، الأمر الذي نجده جليا في الكثير من المجالات التي يتفوقون فيها، ويحرزون خلالها نجاحات على المستويات المحلية والإقليمية بل وحتى العالمية.

إن الحماية التي توفَّرها تلك السياسات تتطلَّب المشاركة بين القطاعات المختلفة من أجل تحقيق أفضل النتائج، ليس لأن الأشخاص ذوي الإعاقة فئة أساسية ومهمة من فئات المجتمع بل أيضا لأنهم يتمتعون بإمكانات إبداعية لافتة توجب الدعم والاستفادة منها في التنمية، ولهذا فإن إدماجهم في بيئات العمل وتطوير مهاراتهم يُعد استثمارا في رأس المال البشري، ونهجا في تحويل تلك السياسات إلى فعل يقود إلى التطوير العملي، والأمر هنا لا يتوقف عند المساهمات في تهيئة البيئة الداعمة عبر ما يُسمى ببرامج المسؤولية الاجتماعية وحسب، بل يجب دعم التطوير المهاري والإبداعي لديهم بما يُسهم في تحقيق التطلعات والأهداف الوطنية الرامية إلى تنمية القدرات. لقد أسهمت برامج الإدماج التي وفرَّتها المؤسسات المعنية في عُمان، إلى ترسيخ المفاهيم الاجتماعية القائمة على عدالة الفرص، وبالتالي فإن الأشخاص ذوي الإعاقة في عُمان يتلقون الحماية الاجتماعية، كما أنهم يتمايزون بفرص التعليم والعمل عن غيرهم بما يضمن أحقيتهم من ناحية ووصولهم إلى تحقيق العيش الكريم بل والرفاه الاجتماعي. ولأن ذلك كله ينتظم وفق قوانين وتشريعات أساسها حماية الحقوق، فإن مشاركة القطاعات الخاصة لا يقوم على تطبيق تلك القوانين وحسب، بل بفتح آفاق أوسع وأرحب في سبل إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة وتنمية مواهبهم، ليكون هذا الإدماج فرصة لتطوير الذات وتنميتها بما يؤسس مجتمع قائم على الشراكات ومتفاعل مع أفراده. إن المجتمعات تتميز بتنوعها، وتزدهر بوعيها بأهمية الاستفادة من ذلك التنوع في القطاعات التنموية، ولهذا فإن الإعاقة لا تمثل حاجزا ولا عذرا لأي فرد للمشاركة الفاعلة في مجتمعه؛ فما دامت هناك بيئة داعمة ومحفِّزة للعمل والعطاء فإن علينا جميعا المضي قدما في التفاعل الإيجابي والعمل على تحقيق أهداف وطننا.

وفي احتفالنا باليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة فإننا نحتفل بأفراد قدموا لوطنهم الكثير وأسهموا في البناء والتطوير ورفعوا راية الوطن في الكثير من الميادين.

عائشة الدرمكية باحثة متخصصة فـي مجال السيميائيات وعضوة مجلس الدولة

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: للأشخاص ذوی الإعاقة الأشخاص ذوی الإعاقة التنمیة الاجتماعیة من ناحیة

إقرأ أيضاً:

الشؤون تطلق استراتيجية جديدة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع

التقى العاملون في مجال الإعاقة في ندوة متخصّصة، نمظمتها مؤسسة التعاون- لبنان ، تناولت سبل تعزيز الادماج الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة في لبنان برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، وحضور هيئات ومؤسسات معنية.

شددت وزيرة الشؤون الاجتماعية ممثلة برئيسة مصلحة شؤون المعوقين هيام صقر على رؤيا الوزارة الحديثة التي تعطي الأولوية لإدماج الإعاقة في البرامج والخطط ورفع مستوى الخدمات المقدمة من خلال المبادرة إلى إعداد استراتيجية لدمج وحقوق الاشخاص ذوي الإعاقة التي سيتم إطلاقها قريبًا لتكون بمثابة خارطة طريق لهذا المسار التنموي التغييري. هذا بالإضافة إلى تحديد يوم 11 كانون الثاني لاجراء انتخابات الهيئة الوطينة لشؤون المعوقين التي ستكون من أولى مهامها المباشرة في ورشة عمل وطنية لتعديل التشريعات ذات الصلة لتتماشى مع الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة.

كما أكدت صقر أن "هدف وزارة الشؤون الاجتماعية ليس فقط تأمين مساعدات نقدية وعينية وخدماتية رعائية، بل تعديل هيكليتها ونظامها للقيام بدورها التنموي ومسؤوليتها تجاه أصحاب العلاقة وصولاً لإدماجهم في المجتمع كي يصبحوا منتجين ومستقلين ومتمكنين." وشددت على أهمية بناء شراكات لتطوير وتفعيل التدخلات الاجتماعية لما لهذا الامر من فعالية مباشرة لمكافحة اللامساواة وتحقيق العدالة وللسير بخطى واثقة تحو تعزيز الحقوق والادماج في جميع ميادين الحياة.

خلص الحوار الى جملة من التوصيات توزعت على محاور ثلاث على الشكل التالي: 

على المستوى المحلي: تمت التوصية بتفعيل دور منظمات الاشخاص ذوي الإعاقة والجمعيات المحلية المعنية لاسيما في مجال المناصرة. إلى جانب تعزيز التنسيق ما بين الجمعيات اللبنانية والفلسطينية العاملة في هذا المجال بما يخدم الادماج الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة في لبنان.

على مستوى العمل المؤسساتي لهذه الجمعيات: تمت التوصية باستمرار العمل من أجل تطوير أنظمة المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة وعدم الاكتفاء بتوفير التدريب فقط بما يخدم جودة الخدمات المقدمة وتبني سياسات الادماج الشامل. كما تمت الإشارة الى أهمية الشروع بالبحث حول كيفية ضمان استمرارية عمل هذه الجمعيات وتخفيف اعتمادها على التمويل الخارجي الذي يضع استدامة برامجها في خطر مستمر.

أما على مستوى السياسات العامة، فكانت التوصية بضرورة مواكبة تعديل القانون 220 على 2000 بما يأخذ بعين الاعتبار استفادة كل الأشخاص ذوي الإعاقة من الحقوق ومن ضمنهم الفلسطينيين في لبنان.

ودعت مؤسسة التعاون- لبنان التي قامت بتنظيم الندوة الى تعزيز التنسيق والتواصل بين جميع الفئات المعنية من أجل تعزيز حقوق الأشخاص والأطفال ذوي الإعاقة وبناء مجتمعات دامجة، لأن الأدوار مترابطة وتستدعي تنسيقًا وثيقًا ولاسيما على صعيد السياسات والخدمات العامة. (الوكالة الوطنية)
  مواضيع ذات صلة إطلاق "استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية وخطة التنفيذ" في حفل اقيم في السرايا Lebanon 24 إطلاق "استراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية وخطة التنفيذ" في حفل اقيم في السرايا 27/11/2025 15:51:33 27/11/2025 15:51:33 Lebanon 24 Lebanon 24 لقاء بين وزارتي "العمل" و"الشؤون" لدعم توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة Lebanon 24 لقاء بين وزارتي "العمل" و"الشؤون" لدعم توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة 27/11/2025 15:51:33 27/11/2025 15:51:33 Lebanon 24 Lebanon 24 "التربية": التعليم ركيزة أساسية لدمج ودعم عودة النازحين السوريين Lebanon 24 "التربية": التعليم ركيزة أساسية لدمج ودعم عودة النازحين السوريين 27/11/2025 15:51:33 27/11/2025 15:51:33 Lebanon 24 Lebanon 24 من بيروت... إعلان الميثاق العربي لتعزيز فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة Lebanon 24 من بيروت... إعلان الميثاق العربي لتعزيز فرص العمل للأشخاص ذوي الإعاقة 27/11/2025 15:51:33 27/11/2025 15:51:33 Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة الشؤون الاجتماعية الشؤون الاجتماعية الوكالة الوطنية وزارة الشؤون الفلسطينيين اللبنانية فلسطين لبنان قد يعجبك أيضاً لأول مرة منذ اغتيال الطبطبائي... غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف الجنوب (فيديو وصور) Lebanon 24 لأول مرة منذ اغتيال الطبطبائي... غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف الجنوب (فيديو وصور) 07:06 | 2025-11-27 27/11/2025 07:06:35 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام يترأس جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلام يترأس جلسة مجلس الوزراء 08:46 | 2025-11-27 27/11/2025 08:46:28 Lebanon 24 Lebanon 24 الاتحاد العمالي يؤكد استمرار نضاله السلمي لحماية حقوق العمال والجنوب Lebanon 24 الاتحاد العمالي يؤكد استمرار نضاله السلمي لحماية حقوق العمال والجنوب 08:42 | 2025-11-27 27/11/2025 08:42:55 Lebanon 24 Lebanon 24 افتتاح مشروع تأهيل المدرسة الرسمية في رشكنانيه بدعم من اليونيفيل Lebanon 24 افتتاح مشروع تأهيل المدرسة الرسمية في رشكنانيه بدعم من اليونيفيل 08:40 | 2025-11-27 27/11/2025 08:40:04 Lebanon 24 Lebanon 24 منسى اطلع على سير العمل والقضايا خلال زيارته المحكمة العسكرية Lebanon 24 منسى اطلع على سير العمل والقضايا خلال زيارته المحكمة العسكرية 08:37 | 2025-11-27 27/11/2025 08:37:02 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة خبرٌ عن "الصرافات الآلية" في لبنان.. معلومات جديدة Lebanon 24 خبرٌ عن "الصرافات الآلية" في لبنان.. معلومات جديدة 11:59 | 2025-11-26 26/11/2025 11:59:28 Lebanon 24 Lebanon 24 توفيت وهي نائمة.. إعلامية شهيرة وشابة تُفارق الحياة بشكل مُفاجئ (صورة) Lebanon 24 توفيت وهي نائمة.. إعلامية شهيرة وشابة تُفارق الحياة بشكل مُفاجئ (صورة) 23:28 | 2025-11-26 26/11/2025 11:28:12 Lebanon 24 Lebanon 24 خضع لعمليّة جراحيّة.. الرئيس أمين الجميّل في المستشفى Lebanon 24 خضع لعمليّة جراحيّة.. الرئيس أمين الجميّل في المستشفى 09:22 | 2025-11-26 26/11/2025 09:22:48 Lebanon 24 Lebanon 24 إليكم آخر ما كُشف عن اغتيال طبطبائي.. من الذي أشرف على العملية؟ Lebanon 24 إليكم آخر ما كُشف عن اغتيال طبطبائي.. من الذي أشرف على العملية؟ 12:00 | 2025-11-26 26/11/2025 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 "موجة بيع".. هذا ما يحدث جنوباً Lebanon 24 "موجة بيع".. هذا ما يحدث جنوباً 14:07 | 2025-11-26 26/11/2025 02:07:01 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 07:06 | 2025-11-27 لأول مرة منذ اغتيال الطبطبائي... غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف الجنوب (فيديو وصور) 08:46 | 2025-11-27 سلام يترأس جلسة مجلس الوزراء 08:42 | 2025-11-27 الاتحاد العمالي يؤكد استمرار نضاله السلمي لحماية حقوق العمال والجنوب 08:40 | 2025-11-27 افتتاح مشروع تأهيل المدرسة الرسمية في رشكنانيه بدعم من اليونيفيل 08:37 | 2025-11-27 منسى اطلع على سير العمل والقضايا خلال زيارته المحكمة العسكرية 08:34 | 2025-11-27 كبارة استقبل نقيب المحامين في طرابلس فيديو هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو) Lebanon 24 هربت من المدرسة وعاشت تجارب مؤلمة.. مايا دياب تكشف عن معاناة ابنتها "كاي" من هذه التروما (فيديو) 02:38 | 2025-11-19 27/11/2025 15:51:33 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: بعروض جوية.. ترامب يستقبل الامير محمد بن سلمان في البيت الابيض Lebanon 24 بالفيديو: بعروض جوية.. ترامب يستقبل الامير محمد بن سلمان في البيت الابيض 11:23 | 2025-11-18 27/11/2025 15:51:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو) Lebanon 24 قائدة على المنصة.. أوّل امرأة تقود أوركسترا إيرانية فمن هي؟ (فيديو) 12:17 | 2025-11-15 27/11/2025 15:51:33 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • هيئة الزكاة توضح ضوابط استيراد المركبات لذوي الإعاقة
  • القومي لذوي الإعاقة يختتم المرحلة المرحلة الأولى من مشروع ريادة الأعمال الخضراء
  • أوغندا: معاناة متزايدة لـ400 من ذوي الإعاقة في كرياندونغو
  • «المرور»: ضبط 2332 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
  • دمج احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة بالنسخة الجديدة لـ قادرون باختلاف | تفاصيل
  • إيمان كريم تبحث مع وزير الرياضة دمج احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة بفعاليات قادرون باختلاف
  • بني مصطفى: بدائل الإيواء تُحدث تحولاً إنسانيًا في رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة..
  • الشؤون تطلق استراتيجية جديدة لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع
  • برنامج "واحد من الناس" يحتفي باليوم العالمي لذوي الإعاقة.. الأحد