مسقط- الرؤية

تنطلق، غدا الإثنين، فعاليات مهرجان ذوي الإعاقة في نسخته السادسة والذي يستمر حتى 3 ديسمبر المقبل في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ونادي الأمل، وترعى معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حفل افتتاح المهرجان والذي سيقام في تمام الساعة السابعة مساءً؛ إذ يشهد المهرجان في فعالياته مسابقات رياضية متعددة ومناشط ثقافية مختلفة.

من جانب آخر، اختتمت فعاليات الورش التدريبية الخاصة بالتحكيم ضمن المهرجان السنوي السادس لذوي الإعاقة، وسط مشاركة واسعة من الشباب العُماني الراغب في التخصص في الرياضات البارالمبية، وبحضور نخبة من الخبراء والمختصين. وقد شكّلت هذه الورش محطة معرفية مهمة للمشاركين، أسهمت في تطوير مهاراتهم وتعميق فهمهم لدور التحكيم في دعم الرياضيين من ذوي الإعاقة وتمكينهم في مختلف المنافسات.

وجاءت إقامة الورش هذا العام أكثر شمولية وتنظيمًا، مع توسيع نطاقها لتشمل رياضات البوتشيا، كرة الطاولة، والريشة الطائرة، ما يعكس حرص اللجنة المنظمة على إعداد كوادر تحكيمية مؤهلة وقادرة على الارتقاء بمستوى البطولات المحلية والدولية.

ووصفت المشاركة خديجة النجادية تجربتها في ورشة تحكيم البوتشيا بأنها "ثرية ومميزة بكل المقاييس"، مشيرة إلى أن المهرجان أتاح لها التعرف على أحدث الأساليب والمعايير الدولية في الرياضات البارالمبية.

وأوضحت النجادية أن الورش أسهمت في نشر الوعي المجتمعي بأهمية هذه الرياضات وقدرتها على إبراز إمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن اختيارها للبوتشيا جاء لأنها "رياضة دقيقة تمنح اللاعبين مساحة حقيقية لإبراز مهاراتهم، وتحتوي على تفاصيل تحكيمية ممتعة ومحفزة".

أما عبدالرحمن الخالدي فأكّد أن تجربته كانت "مميزة ومثرية"، إذ فتحت له الورش آفاقًا لفهم أعمق لدور الحكم في إدارة المنافسات بعدالة وتنظيم.

وبيّن أن اختياره لرياضة البوتشيا جاء لكونها تجمع بين الدقة والتركيز والتكتيك، مشيرًا إلى طموحه للاستمرار في التحكيم البارالمبي والحصول على شهادات متقدمة تمهيدًا للمشاركة في البطولات الخارجية.

وأكد أحمد المقبالي أن مشاركته كانت "تجربة ثرية وملهمة"، مكّنته من التعرّف على تفاصيل القوانين وآليات فحص الأدوات والتحقق من بيانات اللاعبين.

وأشار إلى أن اختيار البوتشيا جاء بسبب بعدها الإنساني والمهاري، فهي رياضة تعتمد على الدقة والتخطيط أكثر من القوة البدنية، ما يجعلها مساحة عادلة لذوي الإعاقة لإبراز قدراتهم.

وعبّرت فاطمة البلوشية عن امتنانها للتجربة وصفتها بأنها "ثرية وملهمة"، أتاحت لها اكتساب معرفة دقيقة بمعايير التحكيم الحديثة، وأن الورش أسهمت في تعزيز الحضور المجتمعي للرياضات البارالمبية وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول قدرات الرياضيين.

وذكر مجد السليمي أن الورشة أسهمت في توسيع معرفته بالفئة المستهدفة من ذوي الإعاقة، وتوضيح القوانين الميسّرة وآليات تصنيف القدرات لضمان تكافؤ الفرص. أما ابتسام الريشيدية فرأت أن مشاركتها كانت "تجربة ممتازة وملهمة"، عززت معرفتها الفنية بقوانين كرة الطاولة المكيّفة وعمّقت إدراكها لأهمية الجانب الإنساني في التعامل مع اللاعبين.

وأوضح حارث الحبسي أن ورشة تحكيم الريشة الطائرة قدمت تدريبًا مميزًا جمع بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي، وأسهمت في فهمه لخصائص اللعبة البارالمبية.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مهرجان الممالك القديمة في العُلا يواصل فعالياته المتنوّعة خلال الإجازة

يواصل مهرجان الممالك القديمة في العُلا، خلال إجازة هذا الأسبوع، تقديم الفعاليات الثقافية والتجارب التفاعلية، التي تستحضر عبق التاريخ، وتربط الزوّار بجذور الماضي العريق، من خلال تجربة سردية متعددة الأبعاد تمزج بين الحواس، وتعيد وصل الحاضر بالماضي.
ويعيش الزوّار تجارب مستوحاة من طرق التجارة القديمة، حيث تتقاطع روايات الأسواق التقليدية، وتمتزج روائح الماضي بنكهات المأكولات، في مشاهد نابضة بالحياة تعكس العمق الحضاري لواحة العُلا، وتُقدَّم بأسلوب تفاعلي يثري تجربة الاكتشاف.
ويرتكز المهرجان في جوهره على مشاركة أهالي العُلا من الرواة والحِرفيين والمؤرخين، الذين يجسّدون روح المكان بقصصهم وأصواتهم وحِرفهم، ليشاركوا العالم إرث أسلافهم، ويدعو الجميع إلى إعادة اكتشاف هذه الوجهة الثقافية الفريدة.

 

وتتنوّع فعاليات المهرجان، من أبرزها تجربة “مساء الحِجر” المقامة في أول موقع سعودي مُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث تتألّق المواقع الأثرية بعروض ضوئية وإسقاطات بصرية تروي ملامح الحضارة النبطية بأسلوب إبداعي.
فيما يستمتع الزوّار بفعالية “قصص من السماء”، وهي عرض طائرات درون تروي تاريخ الحضارة النبطية عبر منظومة بصرية تمزج بين الأضواء والمؤثرات ومئات طائرات الدرون، ويُعدّ أحد أبرز محطات المهرجان، ضمن فعالياته في أسبوعه الثاني والأخير.

اقرأ أيضاًالمجتمعاختتام إعمال المؤتمر الدولي الرابع للطب العسكري اليوم بنجاح باهر

ويقدّم المهرجان مزيدًا من التجارب الغامرة، من بينها تجربة “جبل عِكمة” التي تسلّط الضوء على أسرار النقوش القديمة، إلى جانب فعاليات تُقام في البلدة القديمة، بما يعزّز التفاعل المعرفي ويثري تجربة لزوّار.
وتتواصل مسارات الاكتشاف عبر أنشطة ميدانية متعدّدة، من بينها مسار المشي بين معالم الحِجر الجيولوجية، إلى جانب جولة الحِجر المخصّصة للأطفال، بما يتيح للزوّار من مختلف الأعمار فرصًا ثرية لاكتشاف الجوانب الطبيعية والإنسانية.

مقالات مشابهة

  • مازن الغرباوي يكشف رحلة تأسيس مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي
  • بدء حفل ختام الدورة الثانية من مهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة
  • القومي للإعاقة ينتهي من الورش التدريبية "المهارات الريادية وتوليد فكرة مشروع" في 7 محافظات
  • مهرجان بيروت ترنم ينطلق اليوم: هوية ثقافية متجدّدة
  • الغرباوي يكشف عن فعالية لأول مرة في مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي
  • فايا يونان وعبير نعمة تضيئان مهرجان صدى الأهرامات
  • انطلاق مهرجان دبي للفنون الأدائية الشبابية غداً
  • مهرجان الممالك القديمة في العُلا يواصل فعالياته المتنوّعة خلال الإجازة
  • انطلاق مهرجان الزيتون الوطني