مسابقات رياضية ومناشط ثقافية في "مهرجان ذوي الإعاقة".. الاثنين
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
مسقط- الرؤية
تنطلق، غدا الإثنين، فعاليات مهرجان ذوي الإعاقة في نسخته السادسة والذي يستمر حتى 3 ديسمبر المقبل في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ونادي الأمل، وترعى معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حفل افتتاح المهرجان والذي سيقام في تمام الساعة السابعة مساءً؛ إذ يشهد المهرجان في فعالياته مسابقات رياضية متعددة ومناشط ثقافية مختلفة.
من جانب آخر، اختتمت فعاليات الورش التدريبية الخاصة بالتحكيم ضمن المهرجان السنوي السادس لذوي الإعاقة، وسط مشاركة واسعة من الشباب العُماني الراغب في التخصص في الرياضات البارالمبية، وبحضور نخبة من الخبراء والمختصين. وقد شكّلت هذه الورش محطة معرفية مهمة للمشاركين، أسهمت في تطوير مهاراتهم وتعميق فهمهم لدور التحكيم في دعم الرياضيين من ذوي الإعاقة وتمكينهم في مختلف المنافسات.
وجاءت إقامة الورش هذا العام أكثر شمولية وتنظيمًا، مع توسيع نطاقها لتشمل رياضات البوتشيا، كرة الطاولة، والريشة الطائرة، ما يعكس حرص اللجنة المنظمة على إعداد كوادر تحكيمية مؤهلة وقادرة على الارتقاء بمستوى البطولات المحلية والدولية.
ووصفت المشاركة خديجة النجادية تجربتها في ورشة تحكيم البوتشيا بأنها "ثرية ومميزة بكل المقاييس"، مشيرة إلى أن المهرجان أتاح لها التعرف على أحدث الأساليب والمعايير الدولية في الرياضات البارالمبية.
وأوضحت النجادية أن الورش أسهمت في نشر الوعي المجتمعي بأهمية هذه الرياضات وقدرتها على إبراز إمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن اختيارها للبوتشيا جاء لأنها "رياضة دقيقة تمنح اللاعبين مساحة حقيقية لإبراز مهاراتهم، وتحتوي على تفاصيل تحكيمية ممتعة ومحفزة".
أما عبدالرحمن الخالدي فأكّد أن تجربته كانت "مميزة ومثرية"، إذ فتحت له الورش آفاقًا لفهم أعمق لدور الحكم في إدارة المنافسات بعدالة وتنظيم.
وبيّن أن اختياره لرياضة البوتشيا جاء لكونها تجمع بين الدقة والتركيز والتكتيك، مشيرًا إلى طموحه للاستمرار في التحكيم البارالمبي والحصول على شهادات متقدمة تمهيدًا للمشاركة في البطولات الخارجية.
وأكد أحمد المقبالي أن مشاركته كانت "تجربة ثرية وملهمة"، مكّنته من التعرّف على تفاصيل القوانين وآليات فحص الأدوات والتحقق من بيانات اللاعبين.
وأشار إلى أن اختيار البوتشيا جاء بسبب بعدها الإنساني والمهاري، فهي رياضة تعتمد على الدقة والتخطيط أكثر من القوة البدنية، ما يجعلها مساحة عادلة لذوي الإعاقة لإبراز قدراتهم.
وعبّرت فاطمة البلوشية عن امتنانها للتجربة وصفتها بأنها "ثرية وملهمة"، أتاحت لها اكتساب معرفة دقيقة بمعايير التحكيم الحديثة، وأن الورش أسهمت في تعزيز الحضور المجتمعي للرياضات البارالمبية وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول قدرات الرياضيين.
وذكر مجد السليمي أن الورشة أسهمت في توسيع معرفته بالفئة المستهدفة من ذوي الإعاقة، وتوضيح القوانين الميسّرة وآليات تصنيف القدرات لضمان تكافؤ الفرص. أما ابتسام الريشيدية فرأت أن مشاركتها كانت "تجربة ممتازة وملهمة"، عززت معرفتها الفنية بقوانين كرة الطاولة المكيّفة وعمّقت إدراكها لأهمية الجانب الإنساني في التعامل مع اللاعبين.
وأوضح حارث الحبسي أن ورشة تحكيم الريشة الطائرة قدمت تدريبًا مميزًا جمع بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي، وأسهمت في فهمه لخصائص اللعبة البارالمبية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
القومي لحقوق الإنسان يدين الاعتداء على نزيل من ذوي الإعاقة الذهنية بالمقطم
أعرب المجلس القومي لحقوق الإنسان عن بالغ إدانته لواقعة الاعتداء التي تعرض لها أحد النزلاء من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية داخل إحدى دور الرعاية بمنطقة المقطم، والتي أسفرت عن إصابته بكسور، مؤكداً أن ما جرى يمثل انتهاكاً جسيماً لكرامة الإنسان وللحقوق التي يكفلها الدستور والقانون المصري والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وثمن المجلس سرعة تحرك النيابة العامة واتخاذها الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكداً أهمية استكمال التحقيقات وصولاً إلى محاسبة كل من يثبت تورطه، بما يرسخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
الاعتداء على معاق ذهنياوشدد المجلس على ضرورة توفير الرعاية الطبية والنفسية العاجلة للمجني عليه، واتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان سلامته وحمايته.
وأكد المجلس، في هذا الإطار، أنه يعمل على توسيع نطاق برنامج الزيارات الميدانية الذي بدأ تنفيذه بالفعل على مؤسسات الرعاية، ليشمل مختلف دور الرعاية ومؤسسات الإيواء، بهدف تعزيز الرقابة الوقائية، والتحقق من مدى الالتزام بمعايير الحماية والسلامة واحترام حقوق وكرامة المستفيدين، ورصد أي أوجه قصور، ورفع التوصيات اللازمة إلى الجهات المختصة لمعالجتها والوقاية من تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وأضاف أنه سيعمل على بلورة مجموعة من التوصيات العامة لتعزيز منظومة الرعاية والإيواء والارتقاء بمعايير الحماية داخلها، بما يضمن توفير بيئة آمنة تحفظ حقوق وكرامة جميع المستفيدين، وبما يتسق مع الدستور والالتزامات الدولية لجمهورية مصر العربية.
وجدد المجلس تأكيده أن حماية الأشخاص ذوي الإعاقة وسائر الفئات الأولى بالرعاية مسؤولية وطنية ودستورية لا تحتمل التهاون، وأن صون الكرامة الإنسانية سيظل في صميم رسالته، مؤكداً مواصلة الاضطلاع بدوره في الرصد والمتابعة وتقديم المشورة والتوصيات، بما يعزز احترام حقوق الإنسان ويحول دون وقوع الانتهاكات قبل حدوثها.