روبوت جراحي صيني لزراعة الأسنان قادر على إجراء 10 آلاف عملية يوميًا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
بكين- ناصر العبري
في خطوة تُعد ثورة في عالم طب الأسنان، أعلنت الصين عن إطلاق نظام روبوتي متطور لجراحة زراعة الأسنان، يتمتع بدقة غير مسبوقة ويعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية والتصوير ثلاثي الأبعاد، ما يتيح له تنفيذ ما يصل إلى 10000 عملية زراعة يوميًا دون تدخل بشري مباشر.
ويعتمد النظام على منظومة ذكية متكاملة تبدأ بمرحلة التخطيط الرقمي المسبق للجراحة؛ حيث تُستخدم تقنية التصوير المقطعي المخروطي (CBCT) لإنشاء صور ثلاثية الأبعاد دقيقة للفك، تُحلل بواسطة برنامج متخصص لتحديد الموقع الأمثل للزرعة بناءً على معطيات تشريحية دقيقة تشمل شكل العظم ومواقع الأعصاب.
وفي المرحلة التالية، يتولى الروبوت تنفيذ الجراحة باستخدام ذراع ميكانيكية عالية الدقة مزودة بأدوات جراحية متخصصة، مع قدرة على تتبع حركة المريض في الزمن الحقيقي وتعديل المسار الجراحي تلقائيًا استنادًا إلى البيانات الحية من الحساسات والتخطيط الرقمي.
أما على صعيد السلامة، فيتميز النظام بوجود تنبيهات ذكية للمخاطر أثناء الجراحة، مثل الاقتراب من الأعصاب أو الأوعية الدموية، إلى جانب إمكانية مراقبة العملية عبر واجهة تحكم رقمية متقدمة، وإجراء تقييم شامل بعد الجراحة لضمان دقة الزرعة وموقعها.
وأكد عدد من الخبراء أن هذا الابتكار يمثل نقلة نوعية في مجال زراعة الأسنان، مشيرين إلى أبرز مزاياه، ومنها: دقة فائقة في وضع الزرعات تصل إلى 0.05 ملم، وتقليص مدة الجراحة وتقليل هامش الخطأ البشري، وتعزيز راحة المريض بفضل تقنيات طفيفة التوغل، وإمكانية تخصيص الخطة الجراحية وفقًا للحالة الفردية لكل مريض.
ويُتوقع أن يُحدث هذا النظام تحولًا جذريًا في ممارسات جراحة الأسنان عالميًا، من خلال تحسين نتائج العلاج، وتسريع فترات التعافي، وتقليل المضاعفات؛ مما يعزز من جودة الرعاية الصحية ويضع الصين في طليعة الابتكار الطبي في هذا المجال.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
9958 ملفا في سنة... وسيط المملكة يكشف تصاعد اللجوء إلى الوساطة الإدارية (فيديو)
أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة سجلت خلال سنة 2025 ارتفاعا لافتا في عدد طلبات الوساطة والتظلمات المقدمة من المواطنين، بما يعكس تنامي اللجوء إلى آلية الوساطة الإدارية واتساع الوعي باختصاصات المؤسسة.
وخلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أوضح حسن طارق أن المؤسسة توصلت بما مجموعه 9 آلاف و958 ملفا خلال السنة الماضية، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 25,29 في المائة مقارنة مع سنة 2024.
وأبرز وسيط المملكة أن حوالي 68 في المائة من الملفات المسجلة أي ما مجموعه 6 آلاف و770 ملفا تهم تظلمات تدخل ضمن اختصاص المؤسسة، مقابل 3 آلاف و157 ملف توجيه و31 طلبا للتسوية الودية، معتبرا أن هذا المعطى يعكس تحولا نوعيا في علاقة المرتفق بالمؤسسة، وانتقالا تدريجيا من تقديم شكايات خارج نطاق اختصاصها إلى اللجوء إلى مسطرة التظلم التي تدخل ضمن صلاحياتها.
وكشف وسيط المملكة أن عدد الملفات عرف منحى تصاعديا خلال السنوات الأخيرة إذ انتقل من 5 آلاف و402 ملف سنة 2021 إلى 5 آلاف و909 ملفات سنة 2022 ثم 7 آلاف و219 ملفا سنة 2023، و7 آلاف و948 ملفا سنة 2024، قبل أن يصل إلى 9 آلاف و958 ملفا خلال سنة 2025.
وأشار المتحدث إلى أن هذا الارتفاع يؤكد اتساع نطاق التظلمات المعروضة على المؤسسة، وارتفاع لجوء المواطنين إلى الوساطة في علاقتهم بالإدارة، بما يعزز مكانة المؤسسة كآلية لتسوية النزاعات الإدارية وحماية حقوق المرتفقين.
وفي ما يتعلق بطبيعة التظلمات، أفاد وسيط المملكة بأن التظلمات ذات الطابع المالي تصدرت قائمة الملفات الواردة إلى المؤسسة خلال سنة 2025، بعدما بلغ عددها 2528 ملفا. وأضاف أن التظلمات الإدارية جاءت في المرتبة الثانية بما مجموعه 2387 ملفا. أما التظلمات المرتبطة بالاستفادة من البرامج الاجتماعية، فقد بلغت 623 ملفا. وفي ما يخص القضايا العقارية، سجلت المؤسسة 544 ملفا. كما بلغ عدد التظلمات المتعلقة بعدم تنفيذ الأحكام القضائية في مواجهة الإدارة ما مجموعه 337 ملفا.
كلمات دلالية #وسيط_المملكة #حسن_طارق #التقرير_السنوي #التظلمات