#سواليف

زار #بابا_الفاتيكان، ليو الـ14، #مسجد_السلطان أحمد المعروف بالجامع الأزرق في إسطنبول، اليوم السبت، ثالث أيام زيارته إلى تركيا، وهي أول مرة يزور فيها مسجدا منذ انتخابه رئيسا للكنيسة الكاثوليكية بعد وفاة سلفه فرانشيسكو.

واصطحب إمام مسجد السلطان أحمد ومفتي #إسطنبول بابا الفاتيكان في جولة بهذا المجمع الإسلامي الواسع الذي يتسع لـ10 آلاف مصل.

بالفيديو | بدأ البابا لاوون الرابع عشر يومه الثالث في تركيا بزيارة تاريخيّة لمسجد السلطان أحمد (الجامع الأزرق) الشهير في إسطنبول، حيث دخل للمرّة الأولى مكان عبادة إسلاميًّا بعد انتخابه حبرًا أعظم. وخلع البابا حذاءه عند المدخل متّبعًا العادات الدينيّة. ووفقًا لمسؤول في المسجد،… pic.twitter.com/WPHy7d2blo

مقالات ذات صلة إصابات بحادث تصادم على طريق وادي عربة 2025/11/28 — آسي مينا (@acimenanews) November 29, 2025

وكان ليو مبتسما خلال الزيارة التي استغرقت 20 دقيقة، وتبادل أحاديث طريفة مع أحد مرشديه وهو المؤذن الرئيسي للجامع موسى أشغن تونجا.

“يمكنك البقاء”

وحين انتهت الجولة، لاحظ ليو أن المرافقين يرشدونه إلى باب يستخدم مدخلا في الأصل حيث توجد لافتة تقول “ممنوع الخروج”.

فقال ليو مبتسما “مكتوب عليها ممنوع الخروج”، فأجاب المؤذن موسى أشغن تونجا قائلا “ليس عليك الخروج، يمكنك البقاء هناك”.

وبعد الزيارة، قال تونجا للصحفيين إنه سأل ليو خلال الجولة عما إذا كان يرغب في الصلاة لبعض الوقت، لكن البابا قال إنه يفضل أن يقتصر الأمر على زيارة المسجد.

ليو زار المسجد بـ”روح من التأمل والإصغاء” كما قال الفاتيكان (أسوشيتد برس)

من جانبه، قال الفاتيكان في بيان إن ليو قام بالجولة “بروح من التأمل والإصغاء، مع احترام عميق للمكان ولإيمان أولئك الذين يجتمعون فيه للصلاة”.

وألقت وسائل الإعلام الغربية الضوء على تفاصيل زيارة البابا الأميركي للجامع، ولا سيما خلعه حذاءه على غرار كل الزوار.

وتجري متابعة زيارة ليو عن كثب وهي أول رحلة خارجية له بعد توليه منصبه، وتشمل لبنان أيضا.

برنامج مختلف

ويقع الجامع الأزرق قبالة جامع آيا صوفيا الذي لا يشمله جدول زيارات ليو، خلافا للرحلات البابوية السابقة إلى تركيا.

وكان آيا صوفيا من أهم الكنائس في التاريخ المسيحي، لكنه صار مسجدا بعد فتح القسطنطينية عام 1453 وسقوط الإمبراطورية البيزنطية.

وبعد الانتقال إلى النظام الجمهوري في تركيا، صار المسجد متحفا وبقي كذلك 85 عاما، إلى أن عاد مسجدا عام 2020.
الزيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان منذ توليه منصبه (الأوروبية)

ولم يعلق الفاتيكان على قرار ليو بتجنب زيارة آيا صوفيا. وكان البابا فرانشيسكو -الذي زاره خلال رحلته إلى تركيا عام 2014- قال في عام 2020 إنه “متألم للغاية” لإعادته مسجدا.

وتستمر زيارة ليو إلى تركيا حتى غد الأحد، وقد اختار هذه الدولة الإسلامية لتكون أول وجهة خارجية له، للاحتفال بذكرى مرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية الأول.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف بابا الفاتيكان مسجد السلطان إسطنبول آیا صوفیا إلى ترکیا

إقرأ أيضاً:

رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.

واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.

بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسة

وخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.

وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.

إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرار

من جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.

كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.

تأكيد على استمرار التواصل والتعاون

واتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.

واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.

مقالات مشابهة

  • رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  • لماذا لم تحصل بكركي على جواب من الفاتيكان في هذا الموضوع؟
  • ماكرون يزور معسكر فرنسا قبل كأس العالم 2026.. رسائل دعم وتحفيز للديوك