تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف فجر السبت لهجوم روسي واسع النطاق، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وتسبب بانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف، في حين تتواصل المفاوضات بين أوكرانيا والولايات المتحدة حول شروط اتفاق سلام محتمل.

وأفاد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها بأن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 24 آخرين، مؤكدا أن موسكو تواصل "القتل والتدمير" في الوقت الذي يناقش فيه المجتمع الدولي خطط السلام لإنهاء النزاع المستمر منذ نحو أربع سنوات.



وكتب سيبيها على موقع "إكس" أن روسيا أطلقت "العشرات من صواريخ كروز والصواريخ الباليستية وأكثر من 500 طائرة مسيرة على منازل المواطنين وشبكة الطاقة والبنية التحتية الحيوية".

كما أشار رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إلى سماع دوي الانفجارات في المدينة طوال الليل، مؤكدا مقتل شخص وإصابة 15 آخرين، بينهم فتى يبلغ من العمر 13 عاما. 

In Kyiv and the region, our emergency services are working at the sites of the Russian strikes. The Russians have launched about 36 missiles and almost 600 drones against ordinary life. The main targets of the attack were energy infrastructure and civilian facilities, with… pic.twitter.com/JCIyUfU27v — Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) November 29, 2025
وأضاف كليتشكو عبر حسابه على "تلغرام" أن طواقم الطوارئ نقلت 4 مصابين إلى المستشفى، محذرا السكان من البقاء في الملاجئ خشية استمرار الهجمات.

وفي تصريح منفصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سقوط ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى نتيجة الهجوم الروسي، لافتا إلى استهداف "36 صاروخا وما يقرب من 600 مسيرة روسية الحياة المدنية في كييف".


من جهته، أكد وزير الخارجية سيبيها أن أوكرانيا تعيش "ساعات عصيبة"، موضحا أن الهجوم استهدف مناطق سكنية وشبكة الكهرباء وبنى تحتية حيوية، مضيفا: "بينما يناقش الجميع خطط السلام، تواصل روسيا تنفيذ خطتها الحربية المكونة من القتل والتدمير".

كما ذكر رئيس الإدارة العسكرية في كييف، تيمور تكاتشينكو، وقوع غارات على ستة مواقع في المدينة، مع حدوث انفجارات قوية وأضرار في مبان سكنية وغيرها من المنشآت الحيوية.

وكانت السلطات الأوكرانية فعلت دفاعاتها الأرضية والجوية للتصدي للهجوم، في حين أظهرت صور على الإنترنت احتراق مبان سكنية وسط شوارع متفرقة من الحطام، فيما تعمل فرق الإنقاذ على تخليص المدنيين.
وتجدر الإشارة إلى أن كييف تعرضت الأسبوع الماضي لهجوم مماثل، أدى إلى مقتل سبعة أشخاص واندلاع حرائق في مبان سكنية، في حين أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط دفاعاتها الجوية 103 مسيرات أوكرانية و5 طائرات مسيرة فوق منطقة فولغوغراد صباح السبت.

ويذكر أن الحرب الروسية–الأوكرانية اندلعت في 24 شباط/فبراير 2022 بعد حشد عسكري روسي واسع في شمال وشرق وجنوب أوكرانيا، إثر إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما أسماه "عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا"، وأسفرت الحرب عن خسائر بشرية متضاربة تجاوزت 240 ألف قتيل بين المدنيين والعسكريين من الجانبين، بالإضافة إلى أزمات اقتصادية وسياسية عالمية.

في الوقت نفسه، تتواصل محادثات أوكرانيا مع الولايات المتحدة حول اتفاق سلام محتمل، تسعى واشنطن للتوسط فيه بين كييف وموسكو، وسط رفض أوكرانيا بعض الشروط الأولية المطروحة، بما في ذلك الانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها حاليا وقيود على الانضمام المستقبلي للتحالفات الدولية، في حين يؤكد حلفاؤها الأوروبيون تمسكهم بتحقيق السلام دون التنازل عن السيادة الوطنية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية كييف سيبيها روسيا روسيا اوكرانيا كييف سيبيها المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی حین

إقرأ أيضاً:

إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.

وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.

ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.

وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.

في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.

وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • صافرات الإنذار تدوي في البحرين بعد هجوم بصواريخ باليستية ومسيرات (شاهد)
  • تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران
  • سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس