زيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس الاثنين وسط تجاهل روسي لمحاولات إنهاء الحرب
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أعلنت الرئاسة الفرنسية مساء اليوم السبت أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيجتمع مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس يوم الاثنين المقبل.
وفي وقت سابق، أكد زيلينسكي أن روسيا تتجاهل جهود الدول الكبرى للتوصل إلى حل ينهي الحرب في أوكرانيا.
من جانبه، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس الماضي بأن بعض الأطراف تدعو لمواصلة القتال حتى آخر أوكراني، مشيرًا إلى أن روسيا مستعدة لذلك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني الرئاسة الفرنسية فولوديمير زيلينسكي زيلينسكي إيمانويل ماكرون ماكرون
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وانفجارات قوية في هجوم روسي متواصل على كييف
أفادت الإدارة العسكرية في العاصمة الأوكرانية بسقوط قتيلين و13 جريحا في الهجوم الروسي، وقال مراسل الجزيرة إن هجوما روسيًا بالطائرات المسيرة والصواريخ لا يزال متواصلا على كييف منذ وقت مبكر من صباح اليوم السبت.
وأكد رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو وقوع غارات على 6 مواقع، مشيرا إلى حدوث انفجارات قوية وتضرر مبان سكنية وبنايات أخرى في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة.
وكانت السلطات فعّلت دفاعاتها الأرضية والجوية للتصدي لهجوم روسي على أكثر من منطقة وصفته بالهجوم المركب.
وأظهرت صور -نُشرت على الإنترنت- مبنى سكنيا واحدا على الأقل تشتعل فيه النيران وطواقم الإنقاذ تعمل بجانب المباني المتضررة وفي شوارع يتناثر فيها الحطام.
وحذر رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، السكان وطالبهم بضرورة البقاء في الملاجئ في أثناء الهجوم، مشيرا إلى أن الخطر ما زال قائما.
وكتب كليتشكو على تلغرام: "يوجد حاليا 7 جرحى في العاصمة. نقل المسعفون 4 منهم إلى المستشفى".
وكان كليتشكو أفاد في وقت سابق بوجود فتى يبلغ من العمر 13 عاما بين المصابين.
وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، تعرضت كييف لهجوم ليلي آخر بطائرات مسيرة وصواريخ روسية أدى إلى مقتل 7 أشخاص، وفق مسؤولين، إلى جانب اندلاع حرائق في أبنية سكنية.
يشار إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية اندلعت في 24 فبراير/شباط 2022 إثر حشد عسكري روسي واسع في شمالي أوكرانيا وشرقها وجنوبها، بعد أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إطلاق ما سماها "عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا".
وتسببت الحرب في أزمات عالمية اقتصادية وسياسية، وخسائر بشرية متضاربة بلغت أكثر من 240 ألفا بين مدني وعسكري من كلا الطرفين، وفق تقديرات من أطراف عدة.