استكمالًا لجهودها فى رفع كفاءة الكوادر وتعزيز القدرات المهنية داخل سوق المال.. تطلق الجمعية المصرية للأوراق المالية (ECMA) برنامجًا تدريبيًا متقدمًا حول التحول الرقمى المالى فى الشركات المقيدة بالسوق الرئيسى، والمخصص لمديرى علاقات المستثمرين بتلك الشركات.
أكدت ماجى سليم، المدير التنفيذى للجمعية، فى تصريحات خاصة لـ«الوفد»، أن البرنامج ينطلق مطلع يناير 2026، ويستمر لمدة 6 أسابيع متواصلة، متضمنًا 10 محاضرات مكثفة تجمع بين الجانب النظرى والتطبيق العملى.


وأوضحت «سليم» أن البرنامج يستهدف 30 مشاركًا، وسيقدم مستويات متعددة تشمل تطوير مهارات علاقات المستثمرين ودورها المؤسسى، آليات الحوكمة الحديثة، قواعد الإفصاح والشفافية، إضافة إلى التحليل المالى والفنى، وذلك بهدف خلق جيل أكثر جاهزية للتعامل مع متطلبات التطور الرقمى المتسارع فى سوق المال.
واستهدفت الجمعية مؤخرا الشركات الحكومية القابضة والشركات التابعة لها، حيث تسعى الجمعية إلى تقديم برنامج متكامل للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج وشركاتها التابعة، ضمن استراتيجية تستهدف بناء جيل جديد من الخبراء المحترفين فى مجالات الاستثمار وأسواق المال.
ويرتكز محتواه على 4 محاور رئيسية.. الجوانب الاقتصادية العامة وتأثيرها على أداء الشركات، عمليات البورصة المصرية، بما فى ذلك الشراء بالهامش وآليات التداول الحديثة، التحليل الفنى للأسواق وأساليب قراءة المؤشرات وتوقع الاتجاهات، حوكمة الشركات وعلاقات المستثمرين، بما يعزز الشفافية والانضباط المؤسسى.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البرنامج رقمي ا الكوادر القدرات المهنية سوق المال الجمعية المصرية للأوراق المالية

إقرأ أيضاً:

بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة

كل إنسان في الدنيا عنده خطوط حمراء لا يسمح لاحد بتجاوزها وعنده نوع معين من العلاقات يراه مقبولا ونوع اخر يراه مرفوضا تماما ولذلك ظهرت فكرة العلاقات المحظورة التي تختلف من شخص لاخر ومن بيت لاخر ومن مجتمع لاخر ايضا فما يراه البعض امرا عاديا قد يراه غيرهم خيانة او قلة احترام او تجاوزا لا يمكن السكوت عنه

العلاقات المحظورة ليست دائما مرتبطة بالحب او الخيانة كما يعتقد البعض لكنها اوسع من ذلك بكثير فهناك اشخاص يعتبرون التدخل الزائد في حياتهم نوعا من العلاقات المرفوضة وهناك من يرفض الصداقة القائمة على المصلحة فقط وهناك من يرفض ان تتحول العلاقة بين الناس الى استغلال او تحكم او ضغط نفسي مستمر

في بعض البيوت تعتبر الصراحة المطلقة شيئا مزعجا بينما يراها اخرون اساس اي علاقة ناجحة وهناك من يرفض فكرة السيطرة داخل العلاقة ويرى ان الحب الحقيقي يقوم على الحرية والثقة وليس على المراقبة والشك والخوف الدائم وهناك اشخاص لا يقبلون ان يدخل احد في خصوصياتهم مهما كانت درجة القرب بينهما لانهم يعتبرون الخصوصية حقا لا يجب المساس به

ومن اخطر العلاقات المحظورة تلك التي تجعل الانسان يفقد نفسه بالتدريج عندما يعيش شخص في علاقة تجبره كل يوم على التنازل عن كرامته او مبادئه او راحته النفسية فهنا تتحول العلاقة من مساحة امان الى عبء ثقيل حتى لو كان الطرف الاخر قريبا او محبوبا فالانسان يحتاج الى احترام وتقدير اكثر من حاجته الى الكلمات الجميلة

هناك ايضا من يرى ان العلاقات القائمة على الكذب محظورة مهما كانت الاسباب لان الثقة عندما تنكسر يصبح من الصعب اعادتها كما كانت والبعض يرفض العلاقات التي تقوم على المقارنة الدائمة او التقليل من الطرف الاخر لان ذلك يقتل المشاعر بالتدريج ويحول الحياة الى منافسة مرهقة بدلا من ان تكون دعما واحتواء

وفي زمن مواقع التواصل اصبحت العلاقات اكثر تعقيدا فهناك من يعتبر نشر تفاصيل الحياة الخاصة امرا عاديا بينما يراه اخرون تعديا على الخصوصية وهناك من يرى ان التواصل المستمر مع الغرباء بدون حدود نوع من العلاقات المرفوضة بينما يعتبره غيرهم حرية شخصية لا تستحق النقاش

الحقيقة ان العلاقات المحظورة ليست قائمة ثابتة يلتزم بها الجميع لكنها انعكاس لطبيعة كل انسان وتجاربه وقيمه وما عاشه في حياته ولذلك لا يمكن الحكم على مشاعر الناس بسهولة لان لكل شخص حدوده التي يشعر بعدها بالراحة او الاذى

وفي النهاية تبقى العلاقة السليمة هي التي تمنح الانسان شعورا بالامان والاحترام والراحة دون خوف او ضغط او استنزاف نفسي فاي علاقة تجعل الانسان يفقد نفسه او كرامته او سلامه الداخلي هي علاقة يجب التوقف امامها مهما كان اسمها او شكلها

طباعة شارك العلاقات المحظورة العلاقات الخيانة

مقالات مشابهة

  • بلال قنديل يكتب: علاقات محظورة
  • معهد الاتصالات يتعاون مع أوبليسكى الدولية لتأهيل الشباب لسوق العمل
  • خليل الرحمن يفوز برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • بالأسماء.. 17 عاملا زراعيا أصيبوا باشتباه تسمم غذائي في المنيا
  • قبل مناقشته بالبرلمان.. نواب: تعديلات «القيمة المضافة» تدعم الصناعة والاستثمار وتخفف أعباء المستثمرين
  • «الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط