شركة أبل تعود لصدارة المبيعات بعد 14 عاما
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
في تطور مفاجئ قلب حسابات سوق الهواتف الذكية، تستعد شركة "أبل" لانتزاع المركز الأول عالميًا في المبيعات من سامسونج لأول مرة منذ 14 عاماً، وفق تقرير صادر عن Counterpoint Research.
وبحسب التقرير، فإن عام 2025 سيكون نقطة التحول الكبرى، حيث يُتوقع أن تشحن "أبل" نحو 243 مليون جهاز آيفون، مقابل 235 مليون جهاز فقط لـ"سامسونج".
هذه الأرقام تعني أن "أبل" ستعود لصدارة سوق الهواتف لأول مرة منذ عام 2010.
رغم أن كثيرين رجّحوا فشل "آيفون 17" بسبب غياب ميزات جوهرية في الذكاء الاصطناعي، إلا أن المبيعات جاءت عكس كل التوقعات.
ارتفعت مبيعات "iPhone 17" في الولايات المتحدة بنسبة 12% خلال الأسابيع الأولى للإطلاق، فيما ارتفعت المبيعات في الصين بنسبة 18% رغم التوتر التجاري مع واشنطن.
ويؤكد هذا الأداء القوي أن "أبل" لا تزال تملك واحدة من أقوى قواعد العملاء في العالم، حتى في الأسواق الأكثر تنافسية.
الطفرة التي تشهدها الشركة لا ترتبط بـ"آيفون 17" فقط؛ إذ تعيش السوق العالمية اليوم موجة استبدال واسعة للأجهزة التي تم شراؤها خلال جائحة كورونا.
وبعد مرور 4 إلى 5 سنوات، باتت ملايين الأجهزة القديمة غير قادرة على تشغيل الخدمات الجديدة، وعلى رأسها Apple Intelligence التي تتطلب الجيل الحديث من أجهزة "أبل"، ما جعل الشركة المستفيد الأكبر من دورة الترقية العالمية.
سامسونج.. ضغوط في الفئات المتوسطة
في المقابل، تواجه "سامسونج" تراجعاً واضحاً في الفئات المتوسطة والمنخفضة، مع توسع منافسين مثل شاومي، أونر، وفيفو.
وتجعل استعادة "سامسونج" المركز الأول أكثر صعوبة، خصوصاً مع ضغط الأسعار والمنافسة الشرسة.
وتشير تقارير متعددة إلى أن "أبل" قد تحافظ على صدارة السوق لعدة سنوات، وصولاً إلى عام 2029، بفضل خطط توسعها الجديدة، ومنها "iPhone 17e" منخفض السعر، أول آيفون قابل للطي، تغييرات تصميمية جذرية في 2027، إضافة إلى توسيع نظام Apple Intelligence على نطاق أوسع
ويعزز كل ذلك فرضية دخول "أبل" في "عصر جديد من التفوق" قد يستمر لسنوات، بحسب الاسواق العربية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: آبل شركة أبل شركة سوق الهواتف الذكية الهواتف الهواتف الذكية سوق الهواتف المبيعات سامسونغ جهاز آيفون
إقرأ أيضاً:
مستشعر 200 ميجابيكسل جديد من OmniVision يدخل سباق القمة ويدفع سامسونج إلى موقف حرج
أعلنت OmniVision عن مستشعر كاميرا جديد للهواتف الذكية يحمل الاسم OVB0D بدقة 200 ميجابيكسل، يستهدف مباشرة الفئة ذاتها التي يخوضها مستشعر Sony LYT‑901 الجديد، في خطوة من شأنها إعادة رسم خريطة كاميرات الهواتف الرائدة في عام 2026.
وفق تقرير من وسائل إعلام كورية، يأتي OVB0D بمقاس 1/1.1 بوصة، ما يجعله أكبر قليلًا من مستشعر سوني LYT‑901 البالغ 1/1.12 بوصة، ليبتعد الاثنان معًا عن “الفئة التقليدية” 1/1.3 بوصة المستخدمة حاليًا في كثير من الهواتف الرائدة وبينها سلسلة Galaxy Ultra من سامسونج.
بعكس بنية سوني الأكثر تعقيدًا Quad‑Quad Bayer Coding (QQBC) التي تعتمد تجميع 16 بيكسل في واحدة مع إعادة بناء مدعومة بالذكاء الاصطناعي، اختارت OmniVision نهجًا أبسط باستخدام مصفوفة Bayer تقليدية مع نظام مزدوج لإعادة التركيب (dual on‑chip remosaic) يُعاد معه بناء تفاصيل 200 مليون بيكسل بشكل أدق عند التصوير بأعلى دقة.
ويتوقع محللون أن تمنح بنية QQBC من سوني أفضلية طفيفة في التفاصيل الدقيقة، لكنها في النهاية منافسة متقاربة جدًا في قمة الهرم، حيث تصبح جودة المعالجة البرمجية في الهاتف نفسه هي الفارق الحاسم.
يقدّم مستشعر OVB0D مجموعة من المواصفات التقنية القوية تهدف إلى رفع جودة الصورة في مشاهد الإضاءة القاسية والمعقدة، أبرزها سعة شحن كاملة (Full‑Well Capacity) تبلغ 400 ألف إلكترون تقريبًا، ما يسمح للمستشعر باستيعاب كمية أكبر من الضوء قبل أن تتحول المناطق الساطعة إلى بقع بيضاء محروقة، وهو ما يساعد في الحفاظ على تفاصيل السماء والانعكاسات والمصادر المباشرة للضوء.
كما يوفّر المستشعر مدى ديناميكي يصل إلى 108 ديسيبل، وهو مستوى يقع في قمة ما وصلت إليه تقنية HDR في كاميرات الهواتف الحالية.
إلى جانب ذلك، يدعم OVB0D مزيجًا من تقنيات المعالجة متعددة الإطارات مثل DCG وLOFIC Gen 2، التي تقوم بدمج تعريضات مختلفة في صورة واحدة بهدف تحسين الوضوح وتقليل الضوضاء في ظروف الإضاءة المختلطة.
وتُستخدم بنية إعادة التركيب الثنائية (dual‑stage remosaic) لإعادة بناء تفاصيل الصورة كاملة عند التصوير بدقة 200 ميجابيكسل، ما يمنح خامات الأقمشة وأوراق الأشجار والأنسجة الدقيقة مظهرًا أكثر حدة وواقعية على الورق، في منافسة مباشرة مع خط معالجة HDR والذكاء الاصطناعي الذي تراهن عليه سوني في LYT‑901.
تسريبات: أول ظهور في فيفو وأوبو وشاومي وهونرالمسرّب المعروف UniverseIce أشار إلى أن مستشعر OVB0D سيشق طريقه إلى هواتف رائدة من شركات مثل فيفو وأوبو وشاومي وهونر بدءًا من 2026، ما يعني أن معظم المكاسب المباشرة لهذه القفزة في العتاد ستذهب إلى المصنعين الصينيين.
باتت هذه الشركات بالفعل من اللاعبين الأقوى في مجال التصوير الليلي والتكبير الهجين، ومع تبنّي مستشعر كبير 1/1.1 بوصة بدقة 200 ميجابيكسل، قد تنتقل المنافسة في التصوير إلى مستوى جديد خاصة في الأسواق التي لا تهيمن عليها سامسونج وآبل بالكامل.
في استطلاع رأي أرفقته PhoneArena بالمقال، انقسمت آراء القرّاء حول قدرة OmniVision على منافسة سوني في قمة سوق المستشعرات؛ إذ رأى 33.33% أن OVB0D يبدو كـ“منافس حقيقي”، بينما فضّل 33.33% موقف الانتظار وربط النتيجة بالمعالجة البرمجية في الهواتف، في حين قال 23.81% إن سوني ستظل المتصدرة في مجال كاميرات الهواتف، وأقرّ 9.52% بأنهم لا يملكون معلومات كافية للحكم.
سامسونج ترفض المستشعرات الجديدة وتتمسّك بمستشعرها الحاليالمفارقة أن سامسونج – بحسب التسريبات ذاتها – لا تعتزم استخدام لا مستشعر سوني LYT‑901 ولا OVB0D من OmniVision في هواتف Galaxy S27 Ultra القادمة، إذ يُقال إن إدارة الشركة العليا رفضت تبني هذه المستشعرات الأكبر حجمًا والأغلى تكلفة بسبب ضغوط هوامش الربح وارتفاع أسعار المكوّنات. وبدل الانتقال إلى مستشعر جديد 1/1.1 بوصة، يتوقع أن تستمر سامسونج في الاعتماد على مستشعر ISOCELL بدقة 200 ميجابيكسل ومقاس 1/1.3 بوصة المستخدم في أجيال Galaxy Ultra الأخيرة.
يرى التقرير أن هذا القرار قد يفتح الباب أمام هيمنة مؤقتة للعلامات الصينية على عرش التصوير في 2026، إذا نجحت في استغلال العتاد الجديد بأسلوب برمجي متقن، خاصة أن سامسونج كانت تتصدر تقييمات Camera Score لدى PhoneArena في الأعوام الماضية رغم عدم حصولها على مستشعرات ضخمة كهذه.
ومع دخول سوني وOmniVision معًا إلى عالم مستشعرات 200 ميجابيكسل بحجم 1/1.1 بوصة، تصبح معركة كاميرات الهواتف الرائدة في 2026 واحدة من أكثر المواجهات اعتمادًا على العتاد منذ سنوات، ولو أن تأثيرها المباشر قد يقتصر في البداية على هواتف لا تتوافر رسميًا في السوق الأمريكية.