سامسونج تجهز قفزة أداء كبيرة لهاتف Galaxy A37 المتوسط الشهير
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
تبعاً لأحدث التسريبات، تستعد سامسونج لمنح أحد أكثر هواتفها المتوسطة مبيعًا دفعة أداء قوية هذا العام، حيث كشفت نتائج منصّة Geekbench عن جهاز يُعتقد أنه Galaxy A37 يحمل رقم الطراز SM-A376B، ويعمل بمعالج Exynos 1480 نفسه الذي رأيناه سابقًا في Galaxy A55 الأعلى فئة خلال 2024.
يعني هذا الانتقال عمليًا أن شريحة من مستخدمي الفئة المتوسطة ستحصل على قدرات معالجة كانت قبل عامين مخصصة لهواتف أعلى سعرًا.
وبحسب نتائج الاختبارات، حقق الهاتف المزعوم 1,158 نقطة في أداء النواة الواحدة و3,401 نقطة في الأداء متعدد الأنوية، متفوّقاً على Galaxy A36 المزود بمعالج Snapdragon 6 Gen 3 والذي سجّل حوالي 1,019 نقطة أحادية النواة و2,915 نقطة متعددة النوى في اختبار مشابه.
ورغم أن هذه النتائج تعود لجهاز في مرحلة ما قبل الإطلاق، يتوقع أن تتحسن الأرقام قليلاً في النسخة التجارية النهائية بعد ضبط البرمجيات وتحسين إدارة الحرارة والطاقة.
تكشف قاعدة البيانات أيضًا أن سامسونج اختبرت الجهاز مع ذاكرة 6 جيجابايت رام، لكن التقديرات تشير إلى طرح نسخة بذاكرة 8 جيجابايت على الأقل في بعض الأسواق، على غرار ما فعلته الشركة مع Galaxy A36 العام الماضي.
ومن المنتظر أن يحافظ A37 على موقعه كخيار أكثر توفرًا من Galaxy A56 وكبديل منافس لهواتف مثل Pixel 9a و iPhone 16e، مع سعر افتتاحي قريب من 399 دولاراً كما جرى مع الجيل السابق.
Exynos 1480يرى كاتب التقرير أن اعتماد Exynos 1480 في هاتف أرخص هو مثال واضح على سرعة تطور الفئة المتوسطة، إذ تنتقل شرائح كانت تُعد “راقية” إلى مستويات سعرية أدنى في غضون عامين فقط، ما ينعكس مباشرة على المستخدم النهائي الذي يحصل على أداء رسومي ومعالجي أقوى دون دفع مبالغ إضافية.
وأظهر استطلاع رأي مصاحب للمقال أن 36٪ من المشاركين مستعدون لشراء Galaxy A37 إذا كان الأداء فعلاً بهذه القوة، مقابل 40٪ يفضلون هواتف أقوى وأغلى، وقرابة 23٪ يترددون وينتظرون عامل السعر النهائي قبل اتخاذ القرار.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سامسونج Galaxy S26 Ultra
إقرأ أيضاً:
سامسونج تشارك في AI Futures Lab لتعزيز الابتكار والذكاء الاصطناعي بالمنطقة
أعلنت شركة سامسونج إلكترونيكس مصر عن مشاركتها كشريك رئيسي في فعالية "AI Futures Lab"، ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض Function1 للذكاء الاصطناعي، الذي أُقيم في دبي يومي 18و19 نوفمبر الجاري، بمشاركة نخبة من قادة الفكر وخبراء التكنولوجيا من المنطقة والعالم، لاستعراض أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي ودوره في صياغة مستقبل الاقتصاد الرقمي.
تأتي هذه المشاركة تماشيًا مع استراتيجيتها في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أحدث هواتفها المحمولة وشاشاتها، مما يعزز دور سامسونج الريادي في تقديم تجارب أكثر ذكاءً للمستخدمين.
تشارك سامسونج في هذا الحدث ببرنامجها الرائد "سامسونج للابتكار" تقديرًا لدوره كأحد أهم محاور التنمية المجتمعية للشركة، فقد أثبت البرنامج تأثيره في دعم التعليم التكنولوجي وريادة الابتكار حول العالم، بما في ذلك مصر، التي تمكّن فيها البرنامج من تدريب وتمكين أكثر من 2000 طالب وطالبة من مختلف المحافظات منذ إطلاقه، مما أسهم في تعزيز قدراتهم التنافسية في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات.
ويمثل سامسونج _في لجنة تحكيم المسابقة، أحمد جعفر الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق والتجارة الإلكترونية، الذي يُعد أحد أبرز خبراء الصناعة في المنطقة.
ويشارك جعفر ضمن لجنة تضم نخبة من المتخصصين في تقييم الحلول الذكية والابتكارات التقنية المشاركة في المسابقة، مستعرضًا خبرات سامسونج في توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان ودعم التحول الرقمي في الأسواق الإقليمية.
قال أحمد جعفر، الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق والتجارة الإلكترونية في سامسونج إلكترونيكس مصر: "نفخر بالمشاركة في فعالية AI Futures Lab كشريك رئيسي يعكس التزام سامسونج الراسخ بدعم التحول الرقمي في المنطقة. إن التكامل بين استراتيجية مصر للذكاء الاصطناعي ورؤية الإمارات 2031 يشكّل نموذجًا رائدًا للتعاون الإقليمي القائم على الابتكار والمعرفة".
وأضاف: "بخبراتنا العالمية الواسعة في توظيف التقنيات المتقدمة، نعمل على تطوير حلول ذكية ومستدامة تعزز من مكانة سامسونج كشريك موثوق في قيادة مسيرة الابتكار والتكامل التكنولوجي في الشرق الأوسط".
ويُعد AI Futures Lab برنامجًا ومسابقة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، يوفّر منصة تفاعلية تجمع بين التعليم والابتكار وريادة الأعمال. يحصل المشاركون خلالها على إرشاد من نخبة من الخبراء والأكاديميين في كبرى الجامعات والمؤسسات الصناعية العالمية، كما يتيح لهم عرض مشروعاتهم أمام لجنة تحكيم دولية وجمهور واسع يتجاوز 10 آلاف مشارك.
وتأتي مشاركة سامسونج إلكترونيكس مصر في هذا الحدث كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين مصر والإمارات في مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، وفتح آفاق جديدة لتبادل الخبرات بين المبتكرين ورواد الأعمال من مختلف الدول، بما يسهم في وضع معايير مستقبلية لتطوير الحلول التكنولوجية الداعمة للنمو والازدهار الاقتصادي في المنطقة.