50 منزلا ومسجد تعرضت للقصف وسط مقاومة الأهالي.. ماذا يحدث في ريف دمشق؟
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
قال خليل هملو مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إنّ بلدة بيت جن في أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي تعيش اليوم حالة من الحزن والوجوم بين سكانها، عقب اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على البلدة.
وأكد هملو في تصريحات عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حركة السكان محدودة نتيجة استهداف المنازل واستمرار تحليق الطائرات المسيرة الإسرائيلية في الأجواء، ما ألقى بظلال من الخوف والقلق على الأهالي.
وأضاف في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ أكثر من 50 منزلاً تعرضت للقصف المباشر، كما تعرض المسجد الرئيس في البلدة، الذي أصبح ملاذاً للمدنيين، إلى الاستهداف، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وتابع، أن الجنود الإسرائيليين واجهوا مقاومة من أبناء البلدة، ما أسفر عن خسائر بشرية بين قوات الاحتلال، قبل أن تتدخل الطائرات المسيرة لتدمير الآليات العسكرية وتعزيز سيطرة الجيش الإسرائيلي على المنطقة.
وأكد خليل هملو أن البلدة، التي لا تزال تلملم جراحها من آثار القصف خلال السنوات الـ14 الماضية، تعاني من دمار واسع في البنية التحتية والمنازل، بينما يحاول الأهالي الاطمئنان على ذويهم وتشييع شهدائهم.
وذكر، أن بعض السكان قدموا من مناطق أخرى للاطمئنان على أهلهم، وسط حالة من الحذر الشديد نتيجة التحركات العسكرية المستمرة.
وشدد خليل هملو على أن الأحداث الأخيرة تظهر حجم التصعيد العسكري الإسرائيلي وردود المقاومة المحلية، مؤكداً أن البلدة ما زالت في حالة طوارئ، مع استمرار تأثير القصف على المدنيين، وارتفاع مستوى الخطر جراء الدمار والتهديدات المباشرة على حياة السكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمشق ريف دمشق سوريا
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.