ويأتي هذا الاعتراف النادر، الذي أُعلن خلال خطاب تأبيني عقب مقتل طبطبائي بغارة إسرائيلية دقيقة في الضاحية الجنوبية لبيروت، ليؤكد حجم انخراط «حزب الله» في الملف اليمني، ويكشف جانباً من علاقة الحزب العسكرية المباشرة بالحوثيين.

طبطبائي، الذي أعلنت واشنطن منذ سنوات عن مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات عنه، كان – وفق قاسم – شخصية مؤثرة «ترك بصمة مهمة» داخل بنية الجماعة، التي أظهرت خلال الأعوام الأخيرة تطوراً لافتاً في قدراتها الصاروخية والهجومية.

دعم عسكري ممتد ويرى مراقبون أن هذا التصريح العلني يشكل أول اعتراف مباشر من قيادة «حزب الله» بدور أحد أبرز قادته في تطوير القدرات العسكرية للحوثيين، وهو ما يعزز ما تسرّب سابقاً عن وجود مدربين ومستشارين من الحزب داخل اليمن.

وتقول مصادر عسكرية إن طبطبائي يعد من أبرز قادة «قوة الرضوان»، الوحدة المتخصصة في التدريب والتسليح والدعم العملياتي.

وقبل طبطبائي، عمل عدد من قادة القوة في فترات مختلفة داخل اليمن، بينهم محمد حسين سرور (أبو صالح)، وعلي عادل الأشمر (أبو مهدي)، وإبراهيم عقيل، وباسل مصطفى شكر، وجميعهم قُتلوا في ضربات إسرائيلية خلال العامين الماضيين، وفق تقارير منصة «ديفانس لاين» العسكرية.

دلالات سياسية وأمنية

تزامنت تصريحات قاسم مع رسائل عزاء مكثفة بعثها كبار قادة الحوثيين، والتي اعتبرها محللون «إشارة واضحة» لرغبة الجماعة في استمرار التصعيد الإقليمي، خصوصاً بهدف إبقاء جبهة لبنان مشتعلة بما يوفر غطاءً لعملياتها في البحر الأحمر.

وتخشى الجماعة – بحسب خبراء يمنيين – من أن أي تهدئة في لبنان أو غزة ستدفع إسرائيل إلى توجيه تركيزها نحو ضرب البنية العسكرية للحوثيين، لاسيما بعد سلسلة الاغتيالات التي طالت أهم قادتهم، بينهم رئيس الأركان محمد عبد الكريم الغماري، وعدد من أعضاء حكومة صنعاء غير المعترف بها.

واشنطن: «مطلوب لزعزعة الاستقرار» كانت الولايات المتحدة قد أدرجت طبطبائي ضمن قوائم المطلوبين، مؤكدة أنه لعب دوراً محورياً في «زعزعة استقرار المنطقة». ونشر برنامج «مكافآت من أجل العدالة» إعلاناً رسمياً تضمن وسائل للتواصل عبر «تلغرام» و«واتساب» و«سغنال»، إضافة إلى خط اتصال عبر متصفح «تور» للإبلاغ عن أي معلومات تتعلق به.

ويعيد هذا الكشف إحياء النقاش حول مستوى الدعم الإيراني – عبر «حزب الله» – للجماعة الحوثية، وحجم الدور الذي لعبه طبطبائي في تطوير قدراتها خلال سنوات الحرب، في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي وتزداد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة.

المصدر

المصدر: مأرب برس

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة

كشف الإعلامي أحمد شوبير عن مستجدات مهمة داخل النادي الأهلي تتعلق بإعادة ترتيب بعض المناصب الإدارية في قطاع كرة القدم، ضمن خطة الإدارة للاستعداد للموسم الجديد.


وأوضح شوبير أن وليد صلاح الدين أنهى مهمته رسميًا داخل القلعة الحمراء، بعدما عقد سيد عبد الحفيظ جلسة معه خلال الساعات الماضية، تم خلالها توجيه الشكر له على الفترة التي قضاها في منصبه، لتنتهي بذلك علاقته الإدارية بالنادي في الوقت الحالي.

شوبير يوضح أزمة الرخصة المحلية للزمالك وتأثيرها على المشاركة الأفريقيةأحمد شوبير عن انجاز منتخب الناشئين : مصر مليئة بالمواهب .. ومحمد عبيد رجل مباراة المغرب

وأشار شوبير إلى أن الأهلي يواصل العمل على إعادة هيكلة بعض الملفات الإدارية والرياضية، بهدف توفير أفضل الظروف للفريق الأول لكرة القدم قبل انطلاق الموسم المقبل، الذي يشهد العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية.

وفي السياق نفسه، أكد شوبير أن وائل جمعة أصبح المرشح الأقرب لتولي منصب مدير الكرة بالنادي الأهلي، في ظل وجود اتصالات ومناقشات جادة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، مع وجود مؤشرات إيجابية بشأن إتمام الاتفاق بشكل رسمي قريبًا.

وأضاف أن الإعلان الرسمي عن تولي وائل جمعة المنصب قد يكون مسألة وقت فقط، بعد الانتهاء من كافة الإجراءات والترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة داخل النادي.

طباعة شارك شوبير الاهلي اجر مستجدات الاهلي

مقالات مشابهة

  • تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • تأجيل محاكمة متهمي خلية التجمع إلى 16 أغسطس
  • نصار: لبنان يتجه لإلغاء الإعدام في تحول قانوني بارز
  • حضور جماهيري منتظر.. ودية مصر والبرازيل تقترب من السعة الكاملة
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • خلية المطرية.. استكمال محاكمة 7 متهمين بتهم الإرهاب وتمويل الجماعات المتطرفة
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله