مناقشات حول آليات تنفيذ الاطار العالمي للتنوع البيولوجي في ختام مؤتمر برشلونة COP24
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أختتمت فعاليات اليوم الأول لمؤتمر الأطراف لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث ( اتفاقية برشلونة) COP24، والذي تترأسه مصر لمدة عامين تحت شعار “الاقتصاد الأزرق المستدام من أجل بحر متوسطي مرن وصحي”، حيث تم عقد عددا من الأحداث الجانبية التي تناقش تحديات تنفيذ الاطار العالمي للتنوع البيولوجي وصون الأراضي الرطبة في المتوسط وكيفية الاستفادة من اتفاقية برشلونة في هذا الشأن.
وكان مركز الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة للتعاون المتوسطي IUCN MED بالتعاون مع عدد من المنظمات الاقليمية ومنها اتحاد من اجل المتوسط، قد نظم حدثا جانبيا حول التنسيق لآلية دعم فني وعلمي لتنفيذ الإطار العالمي للتنوع البيولوجي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وفي ضوء قرار مؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي رقم ١٥/٨، الذي انشأ بموجبه آلية للتعاون التقني والعلمي تتألف من شبكة من مراكز الدعم الإقليمية وغير الإقليمية، حيث شهدت الجلسة استعراض دور ٣ مراكز إقليمية تقع منطقة المتوسط ضمن نطاق عملها، وهي مراكز الدعم الفني لاوروبا وغرب آسيا وشمال أفريقيا، ورؤى تلك المراكز فيما يخص تخطيط سياسات صون التنوع البيولوجي وتحقيق اهداف الاطار العالمي الجديد للتنوع البيولوجي، كما تناولت آليات دعم اتفاقية برشلونة لتنفيذ اطار التنوع البيولوجي.
في حين نفذ مرصد الأراضي الرطبة المتوسطية حدثا حوّل تقرير توقعات الأراضي الرطبة بالمتوسط لعرض حالة الأراضي الرطبة المتوسطية والحلول المقترحة، في اطار تعزيز المعرفة بالأراضي الرطبة على مستوى حوض البحر الأبيض المتوسط، ليقدم نموذج حول كيفية قيادة أدوات العلم لإتخاذ القرارات المناسبة، ويشجع على اتخاذ قرارات سياسية تُسهم في حمايتها واستعادتها واستخدامها الرشيد، ويُقدم توصيات ورسائل رئيسية لصانعي القرار، ومديري الأراضي الرطبة، ومنظمات المجتمع المدني، والمواطنين.
كما تم عقد جلسة نقاشية، حول "تحويل الأزمة لفرصة: الابتكار والتكنولوجيا من أجل التنوع البيولوجي البحري، والاقتصاد الأزرق، نظمها مركز التميز لبحوث تغير المناخ والتنمية المستدامة والمركز القومي للبحوث، بحضور ومشاركة الدكتورة فجر عبد الجواد، عميد معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية، د.سماح باسم، أستاذ بالمركز القومى للبحوث وعضو مركز التميز للدراسات البحثية والتطبيقية للتغيرات المناخية والتنمية المستدامة، د. محمد خليف عضو مجلس بحوث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والأستاذ محمد معتمد مساعد وزيرة البيئة للتخطيط والاستثمار والدعم المؤسسي.
وأكد المشاركون على أن محيطات كوكبنا يشهد منعطف حاسم، حيث يتم مواجهة أزمة مزدوجة تتمثل فى تسارع فقدان التنوع البيولوجي والآثار المتزايدة لتغير المناخ من الأرصدة السمكية المستغلة بشكل مفرط، إضافة إلى إلى تدهور النظم البيئية الساحلية الحيوية، حيث تم التأكيد على أن هذه التهديدات أصبحت واضحة أمام الأعين وقائمة، حيث لا تعرض هذه التحديات فقط لشبكة الحياة البحرية المعقدة بل تمدد لتهديد الاقتصاد الأزرق العالمي الذي يوفر سبل العيش لمليارات البشر.
وتناولت الجلسة التركيز على ٣ محاور رئيسية، منها آفاق التكنولوجيا التي تعتمد على استكشاف ما هو ممكن تقنيا اليوم، ويتمثل المحور الثاني في كيفية التحقق من صحة الأدوات وتحويل البيانات لرؤى قابلة للتنفيذ، كما يتمثل المحور الثالث فى محفزات الاستثمار والسياسات، ودراسة حول كيفية تمويل وتوسعة هذه الحلول التحويلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: للتنوع البیولوجی التنوع البیولوجی الأراضی الرطبة
إقرأ أيضاً:
الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً للحكومة خُصص لعدة ملفات.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول الخريطة الصحية في الجزائر، كأداة تخطيط استراتيجية موجهة لضمان توزيع متوازن للعروض العلاجية. وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية عبر كامل التراب الوطني.
كما تم تسليط الضوء على ما تحقق من تقدم في تطوير المنشآت الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتوسيع الشبكة الوطنية لمكافحة السرطان. وتحسين التكفل بالحالات الإستعجالية، إلى جانب التقدم المسجل في مكافحة الأمراض المعدية.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول تطوير نظام بيئي متكامل للمؤسسات الناشئة يندرج ضمن ديناميكية التحول الهيكلي للإقتصاد الوطني. القائم على الإبتكار والتطوير التكنولوجي، والتنويع الإقتصادي وتعزيز السيادة الوطنية.
وفي هذا الإطار، تم تقديم مشروع مخطط عمل يستند إلى مقاربة تدريجية من ثلاث مراحل تتعلق بإنشاء المؤسسات الناشئة. ودمجها وتدويلها، بهدف استحداث 20.000 مؤسسة ناشئة بحلول 2029.
كما تدارست الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل ذات الصلة (SPANBA 2025-2030). بما يتماشى مع إطار كونمينغ-مونتريال العالمي الذي اعتمد في مؤتمر الأطراف الخامس عشر (COP15).
وإذ تندرج ضمن إلتزامات الجزائر الدولية في مجال التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، فإن هذه الاستراتيجية. تهدف إلى تعزيز المنظومة الوطنية لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تدابير موجهة لوقف تدهور النظم الإيكولوجية. وتدارك فقدان النظام البيئي، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. وإعادة تأهيل الأوساط الطبيعية المتدهورة، وتحسين خدمات النظم الإيكولوجية بشكل مستدام.
كما ينص مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي (2025-2030) على دمج رهانات التنوع البيولوجي في السياسات القطاعية. وتعزيز الحوكمة البيئية، وكذا إشراك الجماعات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور