إدراج محمية جزر فرسان ضمن قائمة رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
أعلن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية إدراج محمية جزر فرسان في قائمة رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، بعد استيفائها المعايير المعتمدة في الاتفاقية، مما يعكس تميّزها البيئي وكونها موئلاً فريداً في البحر الأحمر.
وجاء الإدراج نتيجة مطابقة المحمية لثلاثة معايير رئيسية، تشمل تمثيلها الفريد للبيئات الرطبة، ووجود أنواع مهددة من بينها: ظبي الأدمي الفرساني، السلاحف البحرية، والرحمة المصرية، إضافة إلى تجاوز أعداد الطيور المائية فيها نسبة 1% من تعدادها العالمي.
ويُعد هذا الاعتراف الدولي خطوة مهمة لتعزيز الجهود الوطنية في حماية التنوع الحيوي وصون النظم البيئية البحرية في المملكة.
محمية جزر فرسان تُدرج في قائمة رامسار للأراضي الرطبة لاستيفائها معايير اتفاقية رامسار، وتأكيدًا لأهميتها البيئية وتميّزها كموئل فريد في البحر الأحمر.#بحياتها_نحيا pic.twitter.com/vGPNuIudR6
— المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية (@NCW_center) December 2, 2025 أخبار السعوديةمحمية جزر فرسانالمركز الوطني لتنمية الحياة الفطريةأخر أخبار السعوديةقائمة رامسار للأراضي الرطبةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية محمية جزر فرسان المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية أخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009