مصطفى الفقي: تصنيع السلاح هو الضمان الحقيقي لأمن الدول.. و«اللي معاه سلاح يبقى»|فيديو
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن الأمة التي تنتج سلاحها أو تشارك في إنتاجه تكون في وضع أفضل من غيرها، نظرًا لأن امتلاك القدرة على التصنيع العسكري يدعم استقرارها ويعظم من مكانتها، مشددًا على أن العديد من الدول باتت تنظر إلى تصنيع السلاح بوصفه الضمان الحقيقي للأمن والاستقرار، وأن امتلاك السلاح هو العنصر الحاسم لقوة الدول.
وأوضح مصطفى الفقي، خلال لقاءه ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن روسيا الاتحادية تمثل نموذجًا واضحًا لقوة قائمة على براعتها في تصنيع السلاح وتجميعه، مؤكدًا أن قوة الردع هي المقياس الحقيقي لامتلاك السلاح، وأن السلاح هو ما يحمي القرار السياسي ويحافظ على توازن القوى بين الدول.
وأشار مصطفى الفقي إلى أنه: "من معه سلاحه يبقى، ومن معه قوت يومه يعيش"، مؤكدًا أن أحدًا لا يمكنه الاستقلال عن الجهة التي تموله بالسلاح ما لم يمتلك مخزونًا متنوعًا من الأسلحة، قائلًا إن تنوع مصادر السلاح يمثل الأساس الذي يسمح للدول بالتعامل مع مختلف القوى الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى الفقي التصنيع العسكري السلاح القوى الدولية الأسلحة مصطفى الفقی
إقرأ أيضاً:
“أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
أنقذت دوريات تابعة للإدارة العامة لأمن السواحل، 38 مهاجرًا غير شرعي بعد اعتراض مركب كان يقلهم شمال مدينة سرت، على بعد نحو 120 ميلًا بحريًا من الساحل.
وقال نائب مدير الإدارة العامة لأمن السواحل، العميد عبد الحفيظ القذافي، لـ“وال”، إن الدوريات اعترضت المركب في عرض البحر، وأنقذت من كانوا على متنه، قبل نقلهم إلى ميناء سرت البحري لتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لهم.
وأوضح أن المهاجرين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، بينهم مُواطنان مصريان كانا يقودان المركب، إضافةً إلى 24 مهاجرًا من الجنسية البنغلادشية، و12 من الجنسية الباكستانية.
وأشار إلى أنه سيتم إحالة المهاجرين إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، لاتخاذ الإجراءات القانونية.
الوسومليبيا