مصطفى الفقي: تصنيع السلاح هو الضمان الحقيقي لأمن الدول.. و«اللي معاه سلاح يبقى»|فيديو
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن الأمة التي تنتج سلاحها أو تشارك في إنتاجه تكون في وضع أفضل من غيرها، نظرًا لأن امتلاك القدرة على التصنيع العسكري يدعم استقرارها ويعظم من مكانتها، مشددًا على أن العديد من الدول باتت تنظر إلى تصنيع السلاح بوصفه الضمان الحقيقي للأمن والاستقرار، وأن امتلاك السلاح هو العنصر الحاسم لقوة الدول.
وأوضح مصطفى الفقي، خلال لقاءه ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن روسيا الاتحادية تمثل نموذجًا واضحًا لقوة قائمة على براعتها في تصنيع السلاح وتجميعه، مؤكدًا أن قوة الردع هي المقياس الحقيقي لامتلاك السلاح، وأن السلاح هو ما يحمي القرار السياسي ويحافظ على توازن القوى بين الدول.
وأشار مصطفى الفقي إلى أنه: "من معه سلاحه يبقى، ومن معه قوت يومه يعيش"، مؤكدًا أن أحدًا لا يمكنه الاستقلال عن الجهة التي تموله بالسلاح ما لم يمتلك مخزونًا متنوعًا من الأسلحة، قائلًا إن تنوع مصادر السلاح يمثل الأساس الذي يسمح للدول بالتعامل مع مختلف القوى الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى الفقي التصنيع العسكري السلاح القوى الدولية الأسلحة مصطفى الفقی
إقرأ أيضاً:
تغريم اتحاد ألعاب القوى البريطاني في قضية وفاة البطل الإماراتي عبدالله حيايي
أصدرت محكمة بريطانية في العاصمة لندن، حكماً بقضي بفرض غرامة مالية قدرها 350 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 471 ألف دولار أمريكي) على الاتحاد البريطاني لألعاب القوى، وذلك إثر إقرار الاتحاد بالمسؤولية والذنب في قضية "القتل غير العمد الناتج عن الإهمال المؤسسي"، والتي أودت بحياة الرياضي البارالمبي الإماراتي عبدالله حيايي عام 2017.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الحادي عشر من يوليو من عام 2017، حيث كان النجم الإماراتي الراحل (36 عاماً) يخوض حصة تدريبية بمركز إعداد رياضي شرقي لندن، استعدداً لتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة في بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة، قبل أن يتعرض لإصابة قاتلة في الرأس جراء سقوط قفص معدني مخصص للرمي يزن نحو 200 كيلوغرام.
وفي السياق ذاته، شمل الحكم إدانة كيث ديفيز (79 عاماً)، مدير البطولة آنذاك، والذي قضت المحكمة بإلزامه بأداء 175 ساعة من العمل التطوعي كعقوبة مجتمعية بعد اعترافه بالتقصير؛ حيث أفادت الحيثيات بأن ديفيز كان على علم – أو كان ينبغي له العلم – بوجود عيوب فنية ومخاطر تحيط بسلامة الهياكل المعدنية عقب حادثة انهيار قفص تدريبي آخر في وقت سابق.