شن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، هجومًا لاذعا ضد ما سماها "الحركات الإسلامية المتطرفة"، متهما إياها، بأنها تشكل تهديدا واضحا ووشيك للعالم عمومًا وللغرب بشكل خاص، لا سيما وأنهم يعتبرون الولايات المتحدة منبع الشر الرئيسي على هذا الكوكب".


وقال روبيو في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" إن: "الحركات الإسلامية (المتطرفة) تسعى إلى التوسع والسيطرة"، مشيرًا إلى أنها تعتبر الغرب والولايات المتحدة الشر الأعظم على وجه الأرض، مضيفًا إنها "مستعدة لاستخدام أي وسيلة لتوسيع نفوذها، بما في ذلك الاغتيالات والقتل، والغالبية العظمى من الهجمات داخل الولايات المتحدة مستوحاة من الفكر المتطرف".



“Radical Islam has shown that their desire is not simply to occupy one part of the world and be happy with their own little caliphate, they want to expand. It’s revolutionary in its nature. It seeks to expand and control more territories and more people … That’s a clear and… pic.twitter.com/22BZjJFKO3 — Department of State (@StateDept) December 3, 2025
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي: "أظهرت الحركات الإسلامية المتطرفة أن رغبتها لا تقتصر على احتلال جزء من العالم والرضا بخلافتها الصغيرة، بل إلى التوسع والسيطرة على المزيد من الأراضي والسكان، وفكرة أنها سترتاح ببساطة للسيطرة على ولاية ما في العراق أو سوريا، فكرة لا يؤكدها التاريخ".

وتطرق روبيو لما يحدث في الولايات المتحدة و"التطرف لدى فئات من المجتمع"، قائلًا: "تهديد حقيقي.. لدينا أناس نشأوا في الولايات المتحدة، ولدوا هنا، وقد تطرفوا، لكنني أعتقد أن التهديد الأكبر يأتي ممن ينحدرون من ثقافات وخلفيات تصعب عليهم الاندماج بمجرد وصولهم إلى الولايات المتحدة، وتجعلهم عرضة للدعاية، على سبيل المثال، من قبل داعش أو القاعدة أو أي من الجماعات الأخرى التي تسعى إلى تطرف الناس".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد و‌صف الهجوم الذي تعرض له أفراد من الحرس الوطني في العاصمة الأمريكية بالعمل الإرهابي، كما قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم إن السلطات تعتقد أن المهاجر الأفغاني المتهم بالهجوم على الحرس الوطني في واشنطن لم يتطرف فكريا إلا بعد قدومه إلى الولايات المتحدة.


من جهته قال موقع أوريان21 الفرنسي، إن حظر الأراضي الأمريكية على رعايا سبعة بلدان مسلمة من قِبل الرئيس المنتخب دونالد ترامب، أدى  إلى إطلاق العنان للخطاب العدائي والسلوك العنصري تجاه المسلمين، بل وضد اليهود أيضًا وضد الأقليات الأخرى. وبذلك يكون ترامب قد وضع نفسه وجزءًا من إدارته في سياق الحرب الصليبية على الإسلام والمسلمين.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ماركو روبيو ماركو روبيو امريكا والاسلام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحرکات الإسلامیة الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

روبيو: الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران

رهن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، نسبة ما تحصل عليه إيران من أصولها المجمدة بمقدار ما تقدمه طهران من تنازلات.

باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة

وقال روبيو، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، "بالنسبة لمسألة الأصول المجمّدة، فكلما زاد ما يقدمونه من تنازلات، زادت المكاسب التي سيحصلون عليها في المقابل"، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران ​مقابل فتح مضيق ‌هرمز فقط، و​أن ⁠أي ​تخفيف ⁠للعقوبات ‌سيستند إلى تلبية طهران للشروط ‌المتعلقة ببرنامجها النووي.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي