سواليف:
2026-07-24@06:19:53 GMT

احذر تسخين العسل!.. فوائد أقل ومواد سامة أكثر

تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT

#سواليف

يشير إيغور سوكولسكي الحاصل على الدكتوراه في العلوم الصيدلانية، إلى أن #العسل عند #تسخينه فوق 40-45 درجة مئوية #يفقد #خصائصه #العلاجية الأساسية، وقد تتكون فيه #مواد_ضارة.
وأوضح أن العسل منتج طبيعي معقد، لا تُحدد قيمته بالسكريات فقط، بل بمكوناته النشطة بيولوجيا أيضا. وأشار إلى أن الإنزيمات الموجودة في العسل مسؤولة عن شطر النشويات والسكروز، ما يسهل هضمه ويمنحه خصائص فريدة.

وهذه الإنزيمات بروتينية وتتلف بشكل لا رجعة فيه عند تسخين العسل فوق 40–45 درجة مئوية.
ويحتوي العسل على فيتامينات ومبيدات نباتية ومضادات أكسدة، لكن المعالجة الحرارية تقلل من تركيز وفعالية هذه المركبات المفيدة، بحيث يتحول العسل الساخن عمليا إلى شراب حلو عادي، عبارة عن مزيج من الغلوكوز والفركتوز.

وأشار سوكولسكي إلى أن أخطر ظاهرة عند تسخين العسل هي تكوّن مواد ضارة. فعند تسخينه في بيئة حمضية، حيث يتراوح الرقم الهيدروجيني للعسل بين 3.5 و4.5، يتعرض الفركتوز للجفاف، ما يؤدي إلى تكوين هيدروكسي ميثيل فورفورال (HMF)، وهو مركب سام. وتعتبر الجرعات العالية منه مسببة للسرطان لدى الحيوانات، بينما لم يثبت أي خطر مباشر على البشر، لكن منظمة الصحة العالمية تحذر من الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بـ HMF. وكلما ارتفعت درجة الحرارة وطالت مدة التسخين، زادت نسبة HMF في العسل.

وبالإضافة إلى ذلك، يفقد العسل بعد تسخينه نكهته الزهرية ورائحته الرقيقة، ويزداد مذاقه حلاوة مع نكهة الكراميل.

مقالات ذات صلة صدمة صحية.. “الكرش” أخطر على صحتك من وزنك الإجمالي! 2025/12/04

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف العسل تسخينه يفقد خصائصه العلاجية مواد ضارة

إقرأ أيضاً:

مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات

في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.

وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.

كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.

وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • الأرصاد: غدا طقس شديد الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 37 درجة
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة)