كاتب أميركي: ترامب بحاجة لمخرج من فنزويلا
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية مقالا يفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحاجة إلى مخرج من أزمته مع فنزويلا بعيدا عن الصراع العسكري، لتجنب حرب مدمرة محتملة.
وأشار المقال، الذي أعده فرانسيسكو رودريغيز الكاتب وكبير الباحثين في "مركز البحوث الاقتصادية والسياسات" والأستاذ في جامعة دنفر، إلى نشر الولايات المتحدة قواتها قبالة السواحل الفنزويلية "في أكبر عملية حشد لقواتها البحرية والجوية في البحر الكاريبي منذ عقود".
كما أشار إلى اتهام واشنطن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بتغذية تجارة المخدرات الدولية وإفراغ سجون البلاد لإرسال المجرمين العنيفين إلى الولايات المتحدة، وإلى إصدار ترامب أمرا بشن ضربات قاتلة على القوارب المزعومة لتهريب المخدرات، محذرا من أن العمليات البرية قد تكون التالية.
وقال رودريغيز إنه رغم العقوبات والتهديدات بالطرد، لا يزال مادورو في السلطة، مما يشير إلى فشل الإستراتيجية الأميركية في زعزعة النظام، التي ظل صقور السياسة الخارجية الأميركية يجادلون من أجلها ويقولون إن المزيد من الضغط على كراكاس سيؤدي إلى تخلي الجيش عن دعمه للنظام.
الحل
وقال إن حل هذه الأزمة يتطلب تعاون الأطراف الدولية والإقليمية لمنع تصعيد الصراع إلى حرب شاملة، والتوصل لاتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة المتعلقة بتجارة المخدرات والهجرة، ونبذ مادورو لأي روابط بالجماعات المسلحة غير النظامية، وإنهاء الولايات المتحدة عقوباتها الاقتصادية على فنزويلا التي تعوق بيع النفط، والسماح للحكومة الفنزويلية بالوصول إلى التمويل الدولي.
وكذلك، يجب على مادورو، وفقا للكاتب، الالتزام بإصلاحات سياسية واقتصادية تشمل إطلاق سراح السجناء السياسيين وتعزيز حقوق الإنسان.
إعلانوأكد رودريغيز أنه يجب على واشنطن وحلفائها الدفع نحو إصلاحات ديمقراطية حقيقية بدلا من مواصلة الضغط الفوري لإبعاد مادورو، كما يجب أن يعملوا على اتفاق يعالج المطالب الأميركية ويسرّع الإصلاحات الديمقراطية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.