مهاجم ليفربول يخرج عن صمته: "لا احتاج لأحد ليقيمني مع ليفربول"
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
خرج ألكسندر إيزاك، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول، عن صمته بعد الانتقادات التي وجهت إليه مؤخرًا خاصة بعدما قضى فترة صائمًا عن التهديف.
وقال إيزاك قبل لقاء ليدز يونايتد في تصريحات نشرتها "سكاي سبورت" البريطانية: "لم يكن الأمر سهلاً فردياً وجماعياً، لم نحقق أفضل النتائج وأتمنى المزيد مني أيضاً لكني أحاول أن أبقى إيجابياً، ونحن كفريق مجموعة جيدة تتطلع للأمام ونحاول تقديم الأداء الأفضل".
وأضاف :"أتوقع أن أفعل المزيد، حتى عندما أقدم أداء جيدًا فأنا أرغب بالمزيد، هذه ليست مشكلة بالنسبة لي، أحاول العمل على ذلك، أعلم أيضاً جيداً متى أقدم أداء جيدًا ومتى لا أقدم، لا أحتاج لأحد ليخبرني حول ذلك".
وواصل: "كلاعبين أو على المستوى الشخصي، لا أقيم الموسم الحالي بل أقيمه بعد انتهائه، ومازال أمامنا الكثير لنحققه".
واختتم المهاجم السويدي تصريحاته: "أفضل طريقة لتحقيق ذلك هو التركيز على اللحظة الحالية، المباراة القادمة والبدء بالفوز".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ليفربول نادي ليفربول الكسندر ايزاك ليدز يونايتد سكاي سبورت
إقرأ أيضاً:
ليفربول يتفاوض مع إيراولا لخلافة سلوت
لندن (أ ف ب)
دخل ليفربول خامس الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مفاوضات مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لخلافة الهولندي أرني سلوت المقال السبت من منصبه، وفق ما أفادت وسائل إعلام بريطانية.
وجاءت المبادرة جاءت من المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز الذي كان خلف قدوم إيراولا إلى بورنموث عام 2023 عندما كان يعمل في النادي.
وأصبح إيراولا متحرراً من أي التزام منذ رحيله في نهاية الموسم عن بورنموث بعدما قاده إلى مركز سادس مفاجئ في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما سيسمح له بخوض مسابقة «يوروبا ليج» الموسم المقبل.
ويُعد المدرب الباسكي المرشح الأوفر حظاً لخلافة سلوت الذي أقيل نتيجة موسم مخيب جداً، بعد عام واحد فقط من إحراز لقب الدوري الإنجليزي.
وتعتبر أفكار إيراولا الهجومية في اللعب متوافقة مع الحمض النووي التاريخي لليفربول الذي يتحسر مشجعوه على خسارة هذه الفلسفة منذ رحيل المدرب الألماني المحبوب جداً يورجن كلوب عام 2024.
وانطلقت مسيرة إيراولا، المدافع السابق، على مقاعد التدريب مع لارنكا القبرصي، قبل أن يشرف على ميرانديس ورايو فايكانو في إسبانيا ثم بورنموث.
وتمكن هذا العام من قيادة بورنموث إلى التأهل للمشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، رغم رحيل ثلاث من ركائز الدفاع الصيف الماضي (الإسباني دين هاوسن، المجري ميلوش كيركيز والأوكراني إيليا زابارنيي)، إضافة إلى رحيل الجناح الغاني أنطوان سيمينيو خلال فترة الانتقالات الشتوية إلى مانشستر سيتي.