وفد مجلس الأمن الدولي: ندعم سيادة لبنان وتطبيق القرار 1701
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكد وفد مجلس الأمن الدولي، خلال زيارته إلى لبنان، دعمه الكامل لسيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، مشددا على ضرورة احترام القرار 1701، الذي ينص على وقف الأعمال العدائية وتعزيز الاستقرار جنوب البلاد.
وأوضح وفد مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، أنه عقد اجتماعات مثمرة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، لافتا إلى أن المجتمع الدولي مطالب بدعم الجيش اللبناني للانتشار جنوب نهر الليطاني، وضمان سلامة قوات يونيفيل وعدم استهدافها، باعتبارها عنصرا أساسيا في حفظ الأمن والاستقرار.
وأكد على أهمية حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية وحدها، مشددا على أن النقاشات الحالية تدرس الخيارات المتاحة لتطبيق القرار 1701 عقب مغادرة قوات اليونيفيل لبنان.
وأوضح أن دعم الإصلاحات الاقتصادية وإعادة الإعمار يمثل أولوية للمجتمع الدولي في المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاًعون: لبنان اعتمد خيار المفاوضات مع إسرائيل لتجنيبه جولة عنف إضافية
رئيس وزراء العراق يوجه بإجراء تحقيق عاجل في وضع حزب الله والحوثيين ضمن قوائم الإرهاب
مُهَلُ ترامب.. من غزة إلى فنزويلا: سياسة العصا الغليظة وإدارة العالم بالعدّ التنازلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس اللبناني الجيش اللبناني مجلس الأمن الدولي قوات اليونيفيل سيادة لبنان جوزيف عون
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.