أثارت المطربة السورية ميادة الحناوي الجدل بمحركات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما انتشر مقطع صوتي لها وقد ظهر على صوتها التغير، حيث لجأت إلى تقنيات الـ ai في إحدى حفلاتها، ما أدى إلى ظهور صوتها بهذا الشكل.

ميادة الحناوي توضح حقيقة لجوئها لـ A I

وخرجت ميادة الحناوي بتوضيح رسمي لتكشف حقيقة لجوئها لـ AI، حيث أكدت فيه أن الفيديو قديم وتم التلاعب به وأن صوتها لا يزال قويًا وطبيعيًا، وأنها قادرة على الغناء لايف مثلما يظهر أثناء البرامج التي تظهر فيها من فترة لأخرى.

وأوضحت المطربة السورية في بيانها الصحفي، أنها فوجئت بالمقطع الذي تم تداوله، مشيرة إلى أنه يعود إلى حفل قبل أربع أعوام، وكانت تعاني من زكام، لكنها صعدت إلى المسرح احترامًا للجمهور، مؤكدة أن الأداء لم يشهد أي خلل من جانبها وقتها.

كما أشارت إلى أن التسجيل هدفه تشويه صورتها، وأن أي ادعاء باستخدام الذكاء الاصطناعي «مجرد شائعات لا أساس لها»، مضيفة أنه من غير المعقول أن يكون تفاعل الجمهور خلال الحفل ذكاء اصطناعيًا.

ولفتت ميادة الحناوي أن الحفل الأصلي حظي بإشادة واسعة من الحضور، مؤكدة أنها لو احتاجت لأي مساعدة صوتية، لكان ذلك في المنزل وليس على خشبة المسرح.

أبرز أعمال ميادة الحناوي الغنائية

وتميزت المطربة السورية ميادة الحناوي بالعمق العاطفي وتنوع الألحان، حيث أبدعت مع الملحن الكبير بليغ حمدي، ومن أبرز أعمالها الغنائية «الحب اللي كان، أنا بعشقك، الليالي، نعمة النسيان، سيدي أنا».

اقرأ أيضاًصوت طبيعي 100%.. ميادة الحناوي تكشف حقيقة الاستعانة بالذكاء الاصطناعي

موعد عزاء عثمان الحناوي شقيق المطربة ميادة الحناوي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الحب اللي كان الذكاء الاصطناعي الليالي سيدي أنا ميادة الحناوي نعمة النسيان میادة الحناوی

إقرأ أيضاً:

ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".

ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.

ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.

يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.

وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي