فتحي سند: كأس العرب ليس بطولة عادية .. موسم كامل من الشغف في نسخة واحدة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أشاد الناقد الرياضي فتحي سند بالأجواء المميزة لبطولة كأس العرب المقامة في قطر، مؤكدًا أنها ليست مجرد بطولة تقليدية، بل حدث كروي شامل يضاهي بطولات كبرى في التنظيم والمتعة والإثارة.
وقال سند في منشور له عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك إن كأس العرب يمثّل “موسمًا كاملًا من الشغف في نسخة واحدة”، مشيرًا إلى أن كل مباراة في البطولة تحمل قصة خاصة، وأن الجماهير تعيش أحداثها لحظة بلحظة وسط أجواء حماسية أشبه بـ”مونديال مصغّر”.
وأضاف أن التنظيم القطري قدّم صورة مشرفة عبر ملاعب عالمية وتجهيزات تضاهي أكبر البطولات، موضحًا أن المنتخبات المشاركة لا تخوض المنافسات لمجرد الوجود، بل تتعامل بروح عالية ورغبة حقيقية في تحقيق اللقب، وهو ما أفرز مواهب جديدة ونجومًا لفتت الأنظار، فضلًا عن مفاجآت قلبت موازين التوقعات.
وأشار سند إلى أن البطولة نجحت في جمع العرب تحت سقف واحد، في أجواء تجمع بين المتعة الكروية والتنافس الشريف، مؤكدًا أن الفرق صاحبة الشخصية والإصرار والعزيمة هي التي ستكتب التاريخ في هذه النسخة الاستثنائية.
واختتم قائلًا إن كأس العرب هذا العام “بطولة فعلاً للتاريخ”، لما تحمله من قيمة ومعنى وإثارة وتوحيد للجماهير العربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فتحي سند قطر كأس العرب سند کأس العرب
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم.
لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
وشدد خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، على أن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار إلى أن هذه الجولة تأتي في ظل التركيز اللبناني على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وشمول الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في مقابل التركيز الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله، بينما يظل الطرفان ملتزمين بعدم تصعيد الأعمال العسكرية، إذ لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم الإنذارات السابقة، مما يعكس وجود أرضية مشتركة للتفاوض.