دعوة للمبدعين لكتابة نصوص لمسرحي الطفل والعرائس عن "توت عنخ آمون"
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
في إطار استراتيجية وزارة الثقافة المصرية لدعم الإبداع المسرحي، وتنمية الكتابة الموجهة للأطفال والنشء، وتحت رعاية ودعم الأستاذ الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، يُعلن المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية عن إطلاق مسابقة للتأليف المسرحي في فرعين رئيسيين هما: مسرح الطفل ومسرح العرائس، وذلك بإشراف المخرج هشام عطوة رئيس قطاع المسرح .
وقال المخرج عادل حسان مدير المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية أن هذه المسابقة تأتي في سياق جهود الوزارة المتواصلة لاكتشاف ورعاية المواهب الجديدة، وفتح آفاق إبداعية أمام الكُتّاب الشباب، وتشجيعهم على خوض تجربة التأليف المسرحي الموجه للأطفال، باعتباره أحد أهم أدوات تشكيل الوعي وبناء الشخصية المصرية منذ الصغر. وقد تم اختيار شخصية "الملك توت عنخ آمون" لتكون المحور الرئيسي للنصوص المتسابقة، على أن تتناولها الأعمال من منظور إبداعي يستند إلى معلومات تاريخية موثقة، بما يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة ويُعيد تقديمها للأجيال الجديدة بأساليب فنية معاصرة.
يشترط في النصوص المقدمة ألا تكون قد سبق لها الفوز في مسابقات أخرى، أو تم نشرها أو عرضها مسرحيًا، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحى أو العامية، دون أن تكون مقتبسة عن وسيط إبداعي آخر. ويُسمح لكل متسابق بالتقدم بنص واحد فقط في أحد فرعي المسابقة، على ألا يتجاوز النص 60 صفحة من مقاس A4، مكتوبة بخط Times New Roman Bold بحجم 14.
تُستقبل المشاركات من خلال ملء استمارة التقديم المنشورة على الصفحة الرسمية للمركز، مع إرفاق النص المسرحي بصيغة Word، وصورة ضوئية من بطاقة الرقم القومي، وإرسالها عبر البريد الإلكتروني [email protected].
وفي حال تعذر الإرسال الإلكتروني، يمكن تسليم الأعمال يدويًا بمقر المركز الكائن في 9 شارع حسن صبري بالزمالك – القاهرة، خلال أيام العمل الرسمية، مع تسليم نسخة إلكترونية من النص. وتُفتح أبواب التقديم في الفترة من 7 ديسمبر 2025 حتى 31 يناير 2026، على أن تُعلن النتائج خلال شهر مارس 2026، ويُقام حفل توزيع الجوائز يوم 27 مارس 2026 تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمسرح.
وتنص لائحة الجوائز على أن يتم إنتاج النصين الفائزين بالمركز الأول في كل فرع من خلال البيت الفني للمسرح، ضمن خطة إنتاج المسرح القومي للطفل ومسرح القاهرة للعرائس، كما يقوم المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية بنشر النصين الفائزين في إصدار خاص ضمن مطبوعاته.
و أضاف المخرج عادل حسان أن هذه المسابقة تمثل خطوة مهمة في مسار دعم الإبداع المسرحي، وتهدف إلى تنشيط الكتابة الموجهة للأطفال والعرائس، وفتح المجال أمام جيل جديد من الكُتّاب لصياغة رؤى مسرحية جديدة تُخاطب الوجدان وتُعزز الهوية الوطنية. وأضاف أن وزارة الثقافة، من خلال هذه المبادرة، تؤكد التزامها بتقديم فرص حقيقية للمبدعين الشباب، وتفعيل دور المسرح كأداة تربوية ومعرفية تسهم في بناء الإنسان المصري.
وتدعو وزارة الثقافة المصرية جميع الكُتّاب والمبدعين من مختلف الأعمار والتخصصات إلى المشاركة في هذه المسابقة، والمساهمة في إثراء المحتوى المسرحي الموجه للأطفال، بما يُرسخ قيم الانتماء والمعرفة، ويُعيد تقديم رموزنا التاريخية في صورة إبداعية تليق بعظمة مصر وتاريخها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المسرح الثقافة وزارة الثقافة المصرية أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.