وكالة الطاقة الذرية: درع مفاعل تشرنوبل لم يعد قادرًا عن احتواء الإشعاع
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
(CNN)-- أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الدرع الواقي المُشيّد حول موقع كارثة تشيرنوبل النووية في أوكرانيا لم يعد قادرًا على أداء وظيفته في حصر النفايات المشعة، وذلك نتيجةً لغارة بطائرة مُسيّرة في وقت سابق من هذا العام.
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيانٍ لها الجمعة أن الحاجز الآمن الجديد (NSC) في تشيرنوبل، والذي تعرّض "لأضرار بالغة" جراء غارة بطائرة مُسيّرة في فبراير/شباط الماضي، قد "فقد وظائفه الأساسية المتعلقة بالسلامة، بما في ذلك قدرته على الاحتواء".
اتهمت أوكرانيا روسيا بتنفيذ غارة 14 فبراير/شباط الماضي على موقع تشيرنوبل، وهو ما نفاه الكرملين.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن الغارة أصابت الحاجز الآمن الجديد، مما أدى إلى اندلاع حريق وإتلاف الكسوة الواقية المحيطة به.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.