مشاهدة ليفربول ضد ليدز يونايتد بث مباشر الآن عبر Yalla Shoot
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء اليوم السبت نحو ملعب إيلاند رود الذي يستضيف واحدة من أكثر مباريات الجولة الخامسة عشرة إثارة في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025-2026، حيث يحل فريق ليفربول ضيفًا ثقيلًا على نظيره ليدز يونايتد في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، بين فريق يحاول إنقاذ موسمه، وآخر يقاتل للهروب من شبح الهبوط.
وتأتي المباراة في توقيت حساس للفريقين، إذ يدخل ليفربول المواجهة وسط ضغوط جماهيرية كبيرة بعد تعثره الأخير أمام سندرلاند بالتعادل 1-1، مما كبّد الفريق خسارة نقطتين مهمتين في صراع وسط الجدول. بينما يعيش ليدز يونايتد وضعًا معقدًا في المراكز الأخيرة، ويحتاج بشدة إلى كل نقطة لتأمين بقائه في البريميرليج.
موعد مباراة ليفربول وليدز يونايتد الليلة بالدوري الإنجليزيتنطلق المباراة في بث مباشر اليوم السبت 6 ديسمبر 2025 في التوقيتات التالية:
7:30 مساءً بتوقيت القاهرة
8:30 مساءً بتوقيت السعودية
9:30 مساءً بتوقيت الإمارات
ويحتضن ملعب إيلاند رود اللقاء وسط حضور جماهيري كبير ودعم قوي من أنصار ليدز الذين يعوّلون على أرضهم لتغيير مسار الموسم.
القنوات الناقلة لمواجهة ليفربول وليدز يونايتديتم نقل المباراة حصريًا عبر شبكة beIN SPORTS، حيث تبث قناة:
beIN SPORTS 1HD
المواجهة مباشرة بجودة عالية ودون تقطيع لمتابعي الكرة الإنجليزية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ليفربول.. في مهمة "تصحيح المسار"يأتي ليفربول إلى هذه المباراة وهو في المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري برصيد 22 نقطة، جمعها من:
7 انتصارات
تعادل واحد
6 هزائم
وتعرّض الفريق لانتقادات واسعة خلال الجولات الماضية بسبب تذبذب النتائج وغياب الاستقرار الفني، رغم البداية الجيدة تحت قيادة المدرب آرني سلوت.
ويعاني الريدز من تراجع واضح في الأداء الدفاعي، بجانب عدم فعالية هجومية في عدد من المباريات، وهو ما يجعل لقاء اليوم بمثابة “اختبار صعب” لا يحتمل أي تعثر جديد، خاصة مع اشتعال المنافسة في وسط الجدول.
التشكيل الرسمي لليفربول أمام ليدز يونايتدأعلن الجهاز الفني لليفربول التشكيل التالي للمباراة:
حراسة المرمى: أليسون بيكر
الدفاع: برادلي – إبراهيما كوناتي – فيرجيل فان دايك – كركيز
الوسط: جرافنبيرخ – كورتيس جونز – دومينيك سوبوسلاي
الهجوم: جاكبو – فيرتز – إيكتيكي
ليدز يونايتد.. صراع الهروب من القاععلى الجانب الآخر، يدخل ليدز يونايتد اللقاء وهو في المركز السابع عشر برصيد 14 نقطة فقط، ويحتاج بشدة إلى الفوز لتحسين وضعه والابتعاد خطوة عن مناطق الخطر.
ويعتمد الفريق على الضغط العالي والسرعة في الهجمات المرتدة، مع الاستفادة من دعم جماهيره في ملعب إيلاند رود، والذي يُعد واحدًا من أكثر الملاعب صعوبة على الضيوف في الدوري الإنجليزي.
ويؤمن ليدز بأن ليفربول ليس في أفضل حالاته، وهو ما قد يشجع الفريق على خطف نقاط المباراة إذا نجح في استغلال الأخطاء الدفاعية التي ظهرت بوضوح في مباريات الريدز الأخيرة.
مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات– ليفربول يبحث عن انتصار يعيد الثقة
– ليدز يقاتل للابتعاد عن مراكز الهبوط
– ضغط جماهيري كبير
– رغبة مشتركة في عدم إهدار النقاط
كل هذه العناصر تجعل هذه المواجهة واحدة من أقوى مباريات الجولة، مع توقعات بلقاء حماسي مليء بالإثارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاهدة مباراة ليفربول وليدز يونايتد مشاهدة مباراة ليفربول وليدز يونايتد بث مباشر مشاهدة مباراة ليفربول وليدز يونايتد اليوم مباراة ليفربول وليدز يونايتد بث مباشر بث مباشر مباراة ليفربول وليدز يونايتد لیدز یونایتد
إقرأ أيضاً:
17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
أعاد الخبير الاقتصادي ورجل الأعمال حسني بي فتح ملف منظومة دعم المحروقات في ليبيا، عبر منشور مطوّل نشره على صفحته الرسمية وصفحة “رؤية عمل”، موجّهًا انتقادات حادة للسياسات الحالية، ومطالبًا بإعادة هيكلة شاملة تقوم على التحول من الدعم السعري إلى دعم نقدي مباشر للمواطنين.
وقال حسني بي إن الحديث عن الدعم في ليبيا، وفق وصفه، لم يعد مرتبطًا بالعدالة الاجتماعية، بل أصبح يعكس منظومة تبتلع الثروة العامة تحت شعارات اجتماعية فقدت فعاليتها، معتبرًا أن البلاد لا تعاني من نقص في الموارد، بل من خلل في إدارتها وتوزيعها.
وأوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك، أن منظومة دعم المحروقات الحالية لا تمثل سياسة اجتماعية ناجحة، ولا تحقق أهداف حماية الفئات الضعيفة، بل تتحول إلى آلية لإعادة توزيع الثروة نحو شبكات التهريب والمضاربة والاقتصاد الموازي، على حد تعبيره.
وتساءل في منشوره عن جدوى استمرار هذه المنظومة، مشيرًا إلى أن ارتفاع معاناة الأسر الليبية وتراجع قيمة الدينار وتزايد أرباح التهريب، كلها مؤشرات على فشل النظام الحالي في تحقيق العدالة الاقتصادية.
وأضاف أن المواطن الليبي يتحمل كلفة مزدوجة، تتمثل في هدر الثروة النفطية عبر دعم لا يصل إليه فعليًا، إضافة إلى تأثيرات التضخم وارتفاع الأسعار وتآكل القوة الشرائية.
وكشف حسني بي أن كلفة دعم المحروقات والطاقة في ليبيا تتراوح بين 14 و17 مليار دولار سنويًا، أي ما يعادل نحو 100 إلى 120 مليار دينار، معتبرًا أن هذا الحجم من الإنفاق يؤدي إلى نزيف مالي واسع يمنع بناء اقتصاد مستقر أو تمويل تنمية حقيقية أو حماية العملة المحلية.
وفي المقابل، شدد على أن الحل لا يتمثل في رفع الدعم بشكل مباشر، بل في استرداد حق المواطن عبر تحويل الدعم إلى نقدي مباشر، يتم توزيعه بشكل شفاف وعادل لجميع الليبيين، عبر الرقم الوطني والحسابات المصرفية والمحافظ الإلكترونية.
وأشار إلى أن آلية مشابهة موجودة بالفعل منذ يناير 2021، حيث تُصرف علاوات للأسر الليبية تحت مسميات مختلفة مثل علاوة الأبناء والزوجة والبنات، بتكلفة سنوية تقارب 7.5 مليار دينار، وبمتوسط دعم شهري يقارب 550 دينارًا للأسرة، تُصرف كل ثلاثة أشهر.
واقترح توسيع هذه المنظومة بإضافة مبلغ نقدي مباشر قدره 500 دينار لكل مواطن شهريًا، ما يعني أن الأسرة المكونة من ستة أفراد ستحصل على نحو 3000 دينار إضافية شهريًا، ليصل إجمالي دخلها النقدي إلى نحو 3550 دينارًا بدلًا من 550 دينارًا حاليًا، وفق تقديره.
وأكد أن هذا التحول لا يمثل إنفاقًا جديدًا، بل إعادة توجيه للمال العام من قنوات التهريب والفساد إلى المواطنين مباشرة، مشيرًا إلى أن قوانين الميزانية في عامي 2013 و2014 نصت على ضرورة إعداد خطة لتحويل الدعم السلعي ودعم المحروقات إلى دعم نقدي، إلا أن التنفيذ لم يكتمل بالشكل المطلوب.
ودعا إلى اتخاذ قرار حاسم وفوري بوقف منظومة الدعم السعري التي يستفيد منها المهربون والمضاربون أكثر من المواطن، مع تحويل كامل القيمة إلى المواطنين عبر أدوات مالية حديثة، وربط الدعم بعدد أفراد الأسرة لضمان العدالة.
كما شدد على ضرورة إعادة هيكلة الأجور والدخل العام لحماية القدرة الشرائية، وتوجيه الموارد نحو التنمية والخدمات، معتبرًا أن استمرار الوضع الحالي يطيل عمر الفساد ويعمّق الأزمة الاقتصادية.
وختم حسني بي منشوره بالتأكيد على أن ليبيا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما استمرار منظومة “النهب المقنّع باسم الدعم”، أو الانتقال إلى نظام عادل وشفاف يعيد الثروة إلى المواطنين، معتبرًا أن النفط وأموال الدعم ملك للشعب ولا يجب أن تتحول إلى أرباح للتهريب والمضاربة.
وفي سياق متصل، علّق الخبير الاقتصادي مختار الجديد على الجدل الدائر، معتبرًا أن ردود الفعل حول بعض التفاصيل في النقاشات الاقتصادية لا تعكس جوهر القضية، مشيرًا إلى أن تفسير السلوكيات في الإعلام يحتاج إلى قراءة موضوعية بعيدًا عن الانطباعات الشخصية، في إشارة إلى الجدل الذي أُثير حول بعض ملاحظاته السابقة في البرامج الحوارية.
ويعكس هذا الجدل الاقتصادي المتصاعد في ليبيا حالة انقسام واضحة بين تيار يدفع باتجاه إصلاح جذري لمنظومة الدعم وتحويله إلى نقد مباشر، وتيار آخر يركز على أبعاد اجتماعية ونقاشات إعلامية مرتبطة بإدارة الخطاب العام حول الأزمة.
هذا وتعتمد ليبيا منذ سنوات على منظومة دعم واسعة لأسعار الوقود والسلع الأساسية، ما جعلها أحد أكبر بنود الإنفاق العام. غير أن هذه المنظومة تواجه انتقادات متكررة بسبب تسرب جزء كبير من الدعم إلى قنوات التهريب والسوق السوداء، في ظل ضعف آليات الرقابة والتوزيع.
ويُطرح بين الحين والآخر خيار التحول إلى الدعم النقدي المباشر كبديل إصلاحي، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة.