الثورة نت /..

طور باحثون من جامعة ميونخ التقنية نموذجا رقميا للبيئة البشرية على الأرض، يشمل 2.75 مليار مبنى.
ويأتي ضمن مشروع Global Building Atlas، الذي يقدم صورة ثلاثية الأبعاد مفصلة للمدن والمناطق الريفية حول العالم.

وأوضح رئيس المشروع، البروفيسور شياوكسيانغ زو، أن الخريطة الجديدة تساعد في تحسين تخطيط المدن، وبناء الطرق، وحماية السكان من الكوارث الطبيعية.

وأضاف أن هذه الدقة المتناهية لم تعد مقتصرة على بعض الدول فقط، بل تشمل الآن العالم بأسره، بما في ذلك المناطق الفقيرة في إفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا.
ولم تقتصر أهمية الخريطة على تعداد المباني فحسب، بل امتدت لتشمل أحجامها ومعدلات البناء لكل فرد، وهو مؤشر يعكس مستوى التنمية الاقتصادية في مختلف الدول. وتتيح هذه البيانات التخطيط الأفضل للمدن، بما في ذلك توزيع الموارد، وبناء المدارس والمستشفيات والطرق، فضلاً عن المساهمة في مكافحة تغير المناخ من خلال حساب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وتخطيط المناطق الخضراء.

كما أن الخريطة مفيدة للحماية من الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والحرائق، إذ تقدم صورة دقيقة عن مواقع المباني وحالتها، مما يعزز الاستعدادات والتدخلات الطارئة بشكل فعّال.

المصدر: Naukatv.ru

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد

تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.

وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.

وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.

وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.

كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.

وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.

ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.

مقالات مشابهة

  • البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • وصفات تكثيف الشعر بالزيوت الطبيعية.. حلول منزلية تمنح الشعر قوة وكثافة ولمعانًا
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • ألمانيا تدعو للتهدئة في لبنان
  • عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
  • ارتباط لافت بين ميسي ويامال في كأس العالم 2026.. «القصة تبدأ من ألمانيا»
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة