صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@07:02:29 GMT

إطلاق مرحلة تطويرية جديدة لـواحة العين

تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT

أعلنت إيجل هيلز، شركة الاستثمار والتطوير العقاري ومقرها أبوظبي، بالتعاون مع بلدية مدينة العين عن إطلاق مرحلة تطويرية جديدة لواحة العين، أحد أبرز المواقع الثقافية المسجّلة لدى اليونسكو.

 

ويهدف المشروع إلى إعادة تقديم الواحة كوجهة سياحية وثقافية على مدار العام، من خلال تجارب ومرافق تعكس طابعها التاريخي وتبرز قيمتها البيئية وتراثها الإماراتي الأصيل.

 

وتقع الواحة في قلب مدينة العين، محاطة بنخيلها الممتد ونظام الأفلاج العريق الذي يعكس تاريخ المنطقة الزراعي. ويقدّم المشروع رؤية متجددة تعزّز تجربة الزوار عبر ممشى مرتفع يوفر إطلالات بانورامية على أشجار النخيل ومسارات الواحة، مع الحفاظ على المزارع العاملة أسفل الممشى.

 

ويقدّم المشروع رؤية متجددة لواحة العين، مقدّماً تجربة زوار فريدة تجمع بين الطابع الغذائي ونمط الحياة، مع التركيز على مفاهيم الضيافة والتجارب المتميزة. تضم المنطقة مجموعة منتقاة من المقاهي والمطاعم الفاخرة، يفتتح العديد منها أبوابه للمرة الأولى في مدينة العين. وبفضل التناغم بين المذاق والمكان وأسلوب الحياة، توفر الوجهة تجربة سلسة للزوار، حيث تمتزج جلسات الطعام الخارجية المطلّة على الطبيعة الخضراء مع مساحات اجتماعية مصممة بعناية لتعزيز شعور الانتماء وروح الاكتشاف.

 

وجرى تطوير هذا الفصل الجديد بالتعاون الوثيق مع بلدية مدينة العين، في تجسيد لرؤية مشتركة تقوم على حماية الإرث الثقافي للمدينة وتعزيز جاذبيتها لسكانها وزوّارها. وقد تم أيضًا إنشاء برج مراقبة جديد يتيح مشاهد واسعة للواحة، مما يعزز مكانتها كأحد أهم المعالم الطبيعية في مدينة العين.

 

وحرصت إيجل هيلز على تطوير تجربة ليلية متكاملة من خلال إضافة إضاءة مسائية ومسارات مخصّصة للسير بعد الغروب، مما يجعل زيارة الواحة ممتعة للعائلات والسياح طوال اليوم. وتتحول الواحة ليلاً إلى بيئة غامرة تمتزج فيها الإضاءة الهادئة بالعناصر الطبيعية، لتوفّر للزوار رحلة غنية بالتأمل والاكتشاف.

 

أخبار ذات صلة «الإمارات الوطنية للفنون القتالية» تُطلق النسخة الخامسة في العين منطقة ركنة بمدينة العين تسجل أقل درجة حرارة في الإمارات

ويشمل المشروع تطوير ثلاث حدائق جديدة - حديقة الانعكاس، وحديقة التموج، وحديقة الضباب - صُممت لتوفيرمساحات مظللة للأنشطة المجتمعية والاسترخاء. وتشمل التطويرات أيضاً مساحات جلوس جديدة وأراجيح ونقاط توقف تتيح للزوار التفاعل مع الطبيعة والتمتع بجمال أشجار النخيل والمناظر الطبيعية المحيطة.

 

وقال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة إيجل هيلز:"تُعد واحة العين من أهم الكنوز الطبيعية والثقافية في الدولة، ونحن فخورون بإطلاق مرحلة تطويرية جديدة تعمّق تجربة الزوار وتتيح لهم استكشاف جمال الواحة بطرق معاصرة، وتعزّز مكانتها كوجهة ثقافية رائدة".

 

وقال راشد مصـبّـح المنعي، مدير عام بلدية مدينة العين:"مشروع "واحة العين" يشكّل محطة مهمة في إبراز القيمة التاريخية والبيئية للواحة وتعزيز حضورها كوجهة سياحية وثقافية رائدة. وأوضح أن البلدية تحرص على التعاون مع الشركات الرائدة مثل إيجل هيلز لإبراز المشاريع الاستراتيجية ودعم رؤيتها التنموية، مؤكداً التزامها بتطوير مرافق مبتكرة توفر تجربة متكاملة تعكس أصالة الهوية التراثية وجمال البيئة الطبيعية في منطقة العين".

 

ويأتي تطوير واحة العين تماشياً مع استراتيجية أبوظبي للسياحة 2030، التي تهدف إلى استقطاب نحو 520 ألف زائر للإقامة الفندقية في المنطقة بحلول عام 2030، وتعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للسياحة الثقافية والصحية وسياحة المغامرات.

 

ولا تزال واحة العين تلعب دوراً محورياً في تشكيل هوية المدينة من خلال مزارعها التقليدية ونظام الأفلاج التاريخي الفريد من نوعه. ومع هذه المرحلة الجديدة من التطوير، تستعد الواحة لاستقبال الزوار بتجربة متكاملة تحتفي بالتراث والطبيعة والبيئة المحلية، وتعيد إحياء علاقتها بالمجتمع والزوار على حد سواء.

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التراث الثقافي اليونسكو العين واحة العين مدینة العین واحة العین إیجل هیلز

إقرأ أيضاً:

في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يأتي الاحتفال بيوم البيئة العالمي هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية والمناخية على مستوى العالم، ما يفرض على الدول تكثيف جهودها للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة. 

وفي هذا الإطار، تواصل مصر تنفيذ استراتيجية شاملة للارتقاء بالمنظومة البيئية، انطلاقًا من رؤية متكاملة تضع حماية البيئة في صدارة أولويات الدولة باعتبارها أحد مرتكزات الأمن القومي والتنمية الشاملة.

وخلال السنوات الأخيرة، شهد قطاع البيئة في مصر نقلة نوعية على مختلف المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، من خلال تبني سياسات وخطط طموحة تستهدف التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتحفيز الاستثمارات الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة "رؤية مصر 2030".

وتستند هذه الجهود إلى التزام مصر بعدد من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المهمة، من بينها اتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط، واتفاقية حماية البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب الاتفاقيات الدولية المعنية بالمناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

التغيرات المناخية في مصر

وفي ملف التغيرات المناخية، تواصل مصر تنفيذ التزاماتها الدولية وفق اتفاق باريس للمناخ، حيث أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، التي تستهدف بناء اقتصاد منخفض الانبعاثات وقادر على التكيف مع الآثار السلبية للتغيرات المناخية. كما أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية وخطة العمل للتنوع البيولوجي 2024-2030، التي تمثل خريطة طريق لحماية الموارد الجينية وتعزيز الحوكمة البيئية ودعم الابتكار والبحث العلمي في مجال صون الطبيعة.

ويتزامن ذلك مع الاحتفال بيوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، والذي يركز هذا العام على أهمية التحرك العاجل لمواجهة التحديات المناخية وإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والبيئة بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية. 

ويعد هذا اليوم منصة عالمية لتسليط الضوء على الحلول البيئية المبتكرة ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التلوث والحفاظ على النظم البيئية.

وتتمحور الجهود الوطنية لحماية الموارد الطبيعية حول عدد من المسارات الرئيسية، يأتي في مقدمتها صون المحميات الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي من خلال إدارة النظم البيئية وفق المعايير الدولية، بما يضمن استدامة الثروات الطبيعية وحماية الأنواع النباتية والحيوانية المهددة.

مصادر الطاقة المتجددة

كما تولي الدولة اهتمامًا متزايدًا بالتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب تشجيع إنشاء المدن الخضراء والمباني الصديقة للبيئة، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

دور الدولة لمواجهة ظاهرة التصحر 

وفي مواجهة ظاهرتي التصحر وتدهور الأراضي، تنفذ الدولة برامج للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء واستعادة النظم البيئية المتضررة، بهدف تعزيز قدرة الأراضي على مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع الحيوي.

ولا تقتصر الجهود على ذلك، بل تمتد إلى الإدارة المستدامة للموارد المائية عبر ترشيد الاستهلاك، وإعادة استخدام المياه، وتبني تقنيات حديثة تدعم الاقتصاد الأزرق وتحافظ على الموارد المائية في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بندرة المياه.

ويظل رفع الوعي البيئي أحد أهم ركائز العمل الوطني، حيث يتم إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف تعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة وإشراك المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص في جهود حماية الطبيعة وتحقيق التنمية المستدامة.

ومع استمرار التحديات البيئية العالمية، تؤكد التجربة المصرية أن حماية الموارد الطبيعية لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية لضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية متوازنة تراعي حقوق الإنسان وتحافظ على ثروات الوطن الطبيعية.

 

ألواح الطاقة الشمسية لإنتاج كهرباء نظيفة

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • وصفات تكثيف الشعر بالزيوت الطبيعية.. حلول منزلية تمنح الشعر قوة وكثافة ولمعانًا
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي