دي خيا وهازارد ولينغارد.. نجوم على قائمة الانتظار
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
مع غلق باب انتقالات اللاعبين في كل من إنجلترا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبعض البلدان الأخرى قبل أيام، لم يعد لدى الأندية في الدوريات الكبيرة سوى البحث عن باقي أهدافها بين اللاعبين غير المرتبطين بعقود مع أندية حالياً لضمهم إلى صفوفها في صفقات انتقال حر.
وأشار موقع "ترانسفير ماركت" العالمي المتخصص في إحصائيات وأرقام الفرق واللاعبين إلى أن قائمة هؤلاء اللاعبين تضم أسماء بارزة ما زالت تبحث عن ناد تلعب له في الموسم الجديد.
ويبرز من هذه الأسماء حارس المرمى الإسباني الشهير ديفيد دي خيا، الذي ترك مانشستر يونايتد الإنجليزي بعد 12 عاماً في صفوف الفريق.
وكان بايرن ميونخ الألماني وضع دي خيا ضمن الخيارات التي يهتم بالتعاقد معها لسد الثغرة في مركز حراسة المرمى نظراً لإصابة مانويل نوير الحارس الأساسي للفريق، ولكن بايرن ميونخ استقر في النهاية على ضم الحارس دانيال بيريتز.
وأصبح دي خيا حالياً هو أعلى اللاعبين قيمة سوقية من بين جميع اللاعبين غير المرتبطين بعقود مع أندية، علما بأنه ترك مانشستر يونايتد بشكل أساسي في ظل خطط النادي لتقليص راتبه البالغ 22 مليون يورو، ولم تتحدد الوجهة المحتملة للحارس الإسباني حتى الآن.
وبرغم هذا، قد يجد دي خيا، الذي تبلغ قيمته السوقية حاليا 13 مليون يورو، نادياً ينتقل إليه بشكل أسهل من زميله السابق جيسي لينغارد الذي لم يرتبط بأي عقد منذ رحيله عن نوتنجهام فوريست، كما لم تتم صفقة انتقاله إلى ويستهام الذي كان مهتما بالتعاقد معه، علماً بأن القيمة السوقية للاعب تبلغ 8 ملايين يورو.
ومن بين الأسماء الكبيرة غير المرتبطة بعقود حالياً، يبرز البلجيكي إيدن هازارد /32 عاما/، اللاعب السابق لفريقي تشيلسي الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، والذي تبلغ قيمته السوقية 5 ملايين يورو، وارتبط اسمه كثيراً في الفترة الماضية بإمكانية الانتقال للدوري الأمريكي للمحترفين ولكن هذا لم يتحقق فعلياً علما بأن سوق الانتقالات في أمريكا لا يزال متاحاً حتى 15 سبتمبر (أيلول) الحالي.
وتضم القائمة العديد من اللاعبين الآخرين البارزين، ويأتي في مقدمتهم لاعبون مثل روبرتو بيريرا اللاعب السابق لأودينيزي الإيطالي، وتبلغ قيمته السوقية 6 ملايين يورو، وأنور الغازي لاعب آيندهوفن الهولندي سابقا، وسانتي مينا لاعب سلتا فيغو الإسباني سابقاً.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني دی خیا
إقرأ أيضاً:
الأحمر يرفع من وتيرة استعداداته.. وكيروش يطالب اللاعبين بالتركيز الذهني!
كتب– ناصر درويش
رفع المنتخب الوطني الأول لكرة القدم من وتيرة استعداداته قبل مواجهة المنتخب السعودي يوم الثلاثاء المقبل في مستهل مشواره في بطولة كأس العرب؛ حيث تمثل هذه المباراة أهمية كبيرة في بداية المشوار ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضا المغرب وجزر القمر، وبعد الفوز الذي حققه المنتخب الوطني على الصومال بركلات الجزاء الترجيحية استأنف المنتخب الوطني تدريباته اليومية المعتادة في العاصمة القطرية الدوحة على فترتين صباحية ومسائية، وسعى المدرب البرتغالي كارلوس كيروش إلى تحفيز اللاعبين من خلال اجتماعات يومية ومحاضرات ساخنة حول أهمية المشاركة في هذه البطولة وتحقيق النتائج الإيجابية مطالبا اللاعبين بالتركيز الذهني وتطبيق المطلوب منهم.
ويدخل المنتخب الوطني منافسات النسخة الحادية عشرة من كأس العرب التي تنطلق في الدوحة بعد غد الاثنين، بطموحات كبيرة بحثا عن تحقيق إنجاز للكرة العمانية في ثاني مشاركة لها في هذه البطولة. ويستند المنتخب الوطني على مقومات بارزة تجعله ينطلق أولا عندما يلاقي المنتخب السعودي الشقيق وهو ما يمنح المنتخب الوطني الأريحية كون أن اللقاءات الخليجية لها طابعها الخاص كما يستند المنتخب الوطني على تفوقه في آخر مباراة جمعت المنتخبين في كأس الخليج العربي لكرة القدم والتي جرت في الكويت، كما أن المعنويات العالية للمنتخب الوطني بعد تجاوز عقبة الصومال تمنحه الثقة في تقديم مستويات جيدة في البطولة لتعويض ما فاته في الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم.
وتشكل التوليفة التي اختارها كارلوس كيروش، عاملا مهما في دعم حظوظ المنتخب الوطني برغم غياب 7 من عناصره الأساسية، وضمّت القائمة التي اختراها كيروش مزيجًا من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، مع حفاظه على الهيكل الأساسي للفريق؛ حيث جاءت الأسماء المختارة لتعكس رؤية المدرب البرتغالي في بناء منتخب متوازن قادر على المنافسة وضمت القائمة 24 لاعبًا هم: إبراهيم المخيني، وفايز الرشيدي، وبلال البلوشي، وإبراهيم الراجحي، ومصعب الشقصي، وخالد الغطريفي، ويوسف المالكي، وأحمد الخميسي، ومحمود المشيفري، وسعيد العلوي، وثاني الرشيدي، وغانم الحبشي، وعلي البوسعيدي، ومصعب المعمري، وعاهد المشايخي، وحارب السعدي، وجميل اليحمدي، وعبدالله فواز، وزاهر الأغبري، والمنذر العلوي، وناصر الرواحي، وصلاح اليحيائي، ومحمد الغافري، وعصام الصبحي، ولن تكون مهمة المنتخب الوطني سهلة في كأس العرب، خصوصا في ظل وجود السعودية والمغرب اللذان تأهلا إلى كاس العالم 2026.
رسالة فايز الرشيدي للجماهير
وجّه فايز الرشيدي حارس منتخبنا الوطني رسالة للجماهير قال فيها: ندرك مشاعركم ونعرف أن عدم التأهل شكل خيبة أمل، لكن دعمكم لنا لم يتوقف، وهذا يجعلنا نشعر بالمسؤولية، ونعدكم بأن نقاتل في هذه البطولة لتعويضكم وإسعادكم. وأضاف أن وجود الجماهير خلف المنتخب يشكل “طاقة مضاعفة” تمنح اللاعبين حماسًا وثقة داخل الملعب. وأضاف أن المنتخب لا يخشى التحديات الكبيرة، بل يعتبرها فرصة لإظهار شخصيته الحقيقية. وقال الرشيدي: البطولة تضم منتخبات عربية قوية، لكننا جاهزون لأي مواجهة، وصعوبة المهمة لن تكون ضغطًا علينا بل ستكون دافعًا لتقديم أفضل ما لدينا.
وأكد الرشيدي أن اللاعبين حرصوا على الحفاظ على التجانس فيما بينهم ودعم الجهاز الفني الجديد. وأوضح: الاستقرار الفني ضروري لبناء منتخب قوي، لأنه يمنح اللاعبين فرصة لفهم أسلوب اللعب وتطوير الأداء بشكل تدريجي. وأشاد الرشيدي بعمل المدرب كارلوس كيروش، واصفًا إياه بصاحب الخبرة الكبيرة والانضباط الواضح. وقال: كيروش يركز على الالتزام التكتيكي والتفاصيل الصغيرة، ويحرص على رفع مستوى تركيز اللاعبين وتحسين اتخاذ القرار داخل الملعب.
13 مدرسة تدريبية
وتشهد نسخة بطولة كأس العرب حضور 13 مدرسة تدريبية للمنتخبات الـ16 المشاركة في البطولة، و ستحاول كل مدرسة تأكيد تفوقها على نظيراتها من المدارس التدريبية الأخرى. ولن تشهد النسخة المقبلة تفوقا واضحا لحضور مدرسة على أخرى؛ حيث تسجل ثلاث مدارس تدريبية حضورا مزدوجا وهي: البرتغالية، والأسبانية، والمغربية، عندما يمثل كلا منها اثنان من المدربين يقودون ستة من المنتخبات المشاركة، فيما سيكون الحضور العربي طاغيا بتواجد ستة من المدربين العرب من بين 16 مدربا.
هنا الدوحة
يحرص سعادة السيد سليمان بن حمود البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم على متابعة المنتخب الوطني من خلال تواجده طوال اليوم في فندق الإقامة وكذلك حضوره لتدريبات المنتخب الوطني.
وتحتضن ستة ملاعب مونديالية مباريات النسخة الـ11 من بطولة كأس العرب، حيث سيشهد استاد البيت المباراة الافتتاحية للبطولة المرتقبة، في حين سيقام النهائي على استاد لوسيل. وستقام مباريات البطولة وعددها 32، على ملاعب البيت، ولوسيل، وخليفة الدولي، وأحمد بن علي، و974، والمدينة التعليمية.
وتم حتى الآن بيع ما يقارب 500 ألف تذكرة لمباريات البطولة وهوما يعكس حجم الشغف الجماهيري الكبير بمتابعة البطولة. كما تم إصدار الأغنيتين الرسميتين للبطولة، وهما (زماني) التي تركز على أهمية الطموح والمثابرة بصوت الفنان القطري حمد الخزينة، وهي تعكس روح الإصرار العربي و(مكاني) وهي أغنية للنجم المصري محمد منير وكلمات مصطفى حدوتة تتناول مفهوم الوطن والأرض من منظور إنساني، وتبرز القيم المشتركة التي تجمع الشعوب العربية في شعور واحد بالانتماء والوحدة.
وأطلقت اللجنة المنظمة التعويذة الرسمية للبطولة وتجسد التعويذة، شخصية "جحا" الشهيرة في التراث العربي، والذي يعتبر من الرموز الأدبية والفلكلورية في المنطقة بروحه الفكاهية وحكمته الظريفة التي كان يستخدمها لإظهار مفارقات الحياة اليومية،
وسيستمتع المشجعون طوال فترة كأس العرب بمجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والترفيهية التي تقام في أنحاء قطر. وتتميز البطولة بتجربة تنقل مريحة حيث يمكن الوصول إلى كل ملاعب مباريات كأس العرب 2025 في قطر بكل سهولة باستخدام شبكة حديثة من وسائل النقل العام، مما يضمن تجربة خالية من العوائق للجميع.
كما أطلقت اللجنة المنظمة برنامج ضيافة متكامل يجمع بين الفخامة والتنظيم المتقن يحول حضور المباريات من تجربة رياضية تقليدية إلى رحلة متكاملة من الراحة والرفاهية والتواصل الثقافي. ويقدم البرنامج مجموعة واسعة من الخيارات التي تناسب مختلف شرائح الجماهير، من الأجنحة الخاصة فائقة الفخامة إلى المساحات المجتمعية الراقية داخل الملاعب، وكلها تتضمن تذاكر المباراة وخدمات الطعام والشراب والمزايا المميزة.
من جانب أخر أعلن رئيس لجنة الحكام في الفيفا بييرلويجي كولينا تطبيق قرار جديد في كأس العرب ينص على أن أي لاعب يتعرض لإصابة ويدخل الجهاز الطبي لعلاجه سيُستبعد لمدة دقيقتين، ويلعب فريقه بـ10 لاعبين خلال هذه الفترة باستثناء إصابة حارس المرمى، أو اللاعب الذي تعرض لإصابة نتج عنها إنذار أو طرد للاعب الخصم.