الاحتفال بمولد نبينا الصادق الأمين يمثل قيمة إنسانية عظيمة لكل المسلمين فى العالم. وذكرى مولده ووفاته تعتبر مناسبة لذكر سيدنا الرسول وقيم رسالته الجليلة.
وفى كل ذكرى يخرج علينا من يرفض الاحتفال وتناول الحلوى التى يرتبط اسمها بمولد النبى العدنان، وتثار جدليات لا معنى لها وأن تناول الحلوى مجرد بدعة وكل بدعة ضلالة.
والحقيقة أن هذا الجدال السفسطائى لا منطق له ولا جدوى منه لأنه يعبر عن تشدد وتعصب غير مبرر، فالاحتفال بذكرى مولد النبى بتناول حلوى المولد تعبير عن الفرحة التى تدخل البيوت ويتردد فى هذه الأثناء ذكر الرسول ورسالته ودعوته السمحة.
ثم يقول لك إن العلماء قالوا إنها بدعة ورغم أن العلماء أنفسهم اختلفوا فى ذلك إلا أن التشدد دائما ما يكون سحابة تخنق أجواء الاحتفال وتشعر المسلم الحريص على حسن إسلامه بالغصة.
وأنا أرى أن البدعة التى لا تجلب ضررا ولا تثير مشكلة إنما هى بدعة حسنة ويجب التمسك بها، ولمن يحرص عليها ثواب كبير.
ناهيك عن أن حياتنا المعاصرة كلها بدع بداية من البنطلون والسيارة والطائرة والهاتف والعلاج فى مستشفيات الفرنجة، الخ.
أذكر أن - حنفية - المساجد كانت محرمة أول ما تم توصيل المياه للمساجد وكانت تعتبر من المحرمات حتى أفتى المذهب الحنفى بها، وكل متع الحياة كانت محرمة فى بداية ظهورها ومنها التلفاز والهاتف الخ.
لا ترفضوا الاحتفال بمولد الرسول ولا تثيروا أغلاطا تعلم الشباب الجدال فيما لا طائل منه، واسألوا عن فلسفة الاحتفال فهى خير وبركة وفرحة ورزق.
الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف احتفلوا بالذكرى العطرة وحضر الاحتفال السيد الرئيس والجميع تحدث عن الذكرى الخالدة وسط أجواء الحلاوة والروحانيات.
جدال كل عام لا طائل منه وحتى لو بدعة فهى مقبولة وحسنة لأنها لا تجلب ضررا ولا تثير خلافا.
فيا أيها المسلم الحريص على دينكاإستفت قلبك ولو أفتوك وما عليك إلا ذكر الرسول بما يناسب مقام النبوة، ولا تجادل فى أمر لا جدوى منه وقطعة الحلوى فى فم طفل بلسان يردد ذكر الله ورسوله بالحسن والجمال وسمو الرسالة بالدنيا وما فيها.
كل حلوى المولد النبوى الشريف وافرح ولا تلق بالا لكلام شيخ متشدد وعالم متعصب، وخذ الرأى الذى يريح قلبك وقبل ذلك لا تبحث عن أسباب تجعلك لا تفرح بدينك ورسوله وشفيعنا يوم العرض.
ويا مسهل
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلاوة المولد سيدنا الرسول تناول الحلوى
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.