صراحة نيوز:
2026-07-24@22:05:24 GMT

كلام من قلق

تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT

كلام من قلق

صراحة نيوز  – كتب حاتم الكسواني

كلام من قلق ، ذلك لأننا نستشعر بأننا نعيش أخطر مرحلة من مراحل وجود الأمة ، فقد تنمر علينا الكيان الغاصب فضرب في غزة وفي لبنان وسوريا وفي اليمن ووصل إلى إيران فاردا عضلاته العسكرية ومن خلفه الأزعر الأمريكي بعصاه الغليظة يهش وينش بها كل من يتجرأ بإنتقاد صنيعته وشرطييه في المنطقة .

 

وإليكم ما وصلنا إليه :

ففي غزة المرضى بلا دواء والجرحى بلا شفاء والقتلى بلا عد .

الأمة صامتة صمت القبور ،مرتجفة إرتجافة الخائف المذعور.

الأمة تسمع وترى كل مايجري، وتعلم تماما ما خطط الكيان الصهيوني وآخرها الذهاب لإحتلال قطاع غزة وتجميع الغزيين في جنوبه تمهيدا لتهجيرهم ، ولكن دون أن تقرر يوما أن تغضب .

 

وكيف تغضب وسفراء الإحتلال يعيثون فساد في دول التطبيع العربي ويتحرشون بأعز نسائها ، ويفرضون على أكبر وأقوى دولها ” ام الدنيا ” أن تشترى غازها .

 

المحللون والمراقبون يهيئون اذهاننا بتفجير أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ” المسجد الأقصى ” متهكمين بأن أمة العرب والإسلام لن تثور ولن تفعل شيئا إن هم هدموه بل أنهم سيعترضون لفظيا ويذهبون للمنظمات الدولية ثم يهدئون .

 

والقتل الذي يمارسه الكيان بحقنا انواع .. تجويعا.. تفجيرا.. رميا بزخات من الرصاص .. مرضا و نقصا في الرعاية الصحية … وقهرا للذين لم يغيروا المنكر بأيديهم ولا ألسنتهم.. فذهبوا ليغيروه بأضعف الإيمان

 

المهددون بالقتل والإفناء يخاطبون جامعة الدول العربية ومنظمة دول العالم الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة وكل منظماتها الدولية أن تتدخل لوقف الإبادة ، ولكن لا حياة لمن تنادي ، ولا كأنهم رأوا أو سمعوا والإبادة مستمرة …. إنه التوافق الصليبي الصهيوني الإبراهيمي على فعل التطهير العرقي لآخر معقل للمقاومة ” معقل المقاوم الفلسطيني ” .

 

إنهم حتى لا يجتمعون من أجل إنقاذ ما أمكن إنقاذه من مايزيد عن 2 مليون إنسان غزي مهددين بالإبادة… وبالمقابل ورغم إدراك العالم .. كل العالم بأن ما يجري في غزة تجويع ومحرقة تهدف إلى التطهير العرقي للشعب الفلسطيني ينقلب العالم على قراراته بالإعتراف بالدولة الفلسطينية ليعود إلى مطالبة المقاومة الفلسطينية بالإستسلام وإلقاء السلاح وتسليم الأسرى والخروج من أرض وطنهم بمجرد بث فيلم لأسيرين من أسرى الجيش الإسرائيلي بدا عليهما التأثر بما يعانيه أبناء غزة من تجويع ونقص في الطعام وعناصر الغذاء …. إنه النفاق الأوروبي الذي عاد لمعاداتنا بمجرد أن وجد الحجة لفعل ذلك ، ليتضح بأن موقفه الناقد للسلوك الإجرامي لم يكن من أجل عيوننا ولا قناعة بقضيتنا العادلة بل كان موقفا تحت ضغط الرأي العام للشارع الأوروبي ، ومن باب ذر الرماد في العيون …. ليس إلا

 

ومن باب القلق ، وكلام القلق فإننا ندعو لمواجهة عجزنا لان في المواجهة تقليل من حجم الضرر المتوقع ، بل ربما يكون فيها من عناصر درء الخطر شيء ما ، إذا كان دافعنا للمواجهة إمرا عقائديا وإيمانيا ، والتزاما وطنيا ، ودافعا إراديا ، ورفضا للمذلة والخنوع والعار .

 

لقد بُحَ صوتُ الكتاب والمحللين المخلصين لقضايا الأمة وهم يحذرون من مواصلة الأمة لعب دور المتفرج على ما يجرى في غزة وعدم إتخاذ موقف قومي يتصف بالنخوة المعهودة لدى أبناء الأمة قبل أن نبكي كالنساء على مستقبل لم نصنه وأن نحافظ عليه كالرجال .

 

مخطئ من يدعي اننا لا نقرأ حاضرنا وتاريخنا ، فالامة تعرف حجم المخاطر التي تحيق بها ، ولكنها مكبلة بعجز غير مفسر ، ومدجنة على سلوك يقربنا إلى الإنزلاق إلى هاوية لا عودة منها ومآلنا فيها إلى فناء محقق عملا بالمبدأ الذي أطلقه بن غوريون عند تأسيس الكيان اللإستعماري الإحلالي ” الكبار يموتون والصغار ينسون ” .

 

الوقت ينفذ ولا بد أن تجتمع الأمة على صنع قيامة جديدة مهما غلا ثمنها وفي غزة درسها ونموذجها .

 

ياتلاميذ غزة علمونا

بعض ما عندكم فنحن نسينا

علمونا بان نكون رجالا

فلدينا الرجال صاروا عجينا

حررونا من عقدة الخوف فينا

واطردوا من رؤوسنا الافيونا

علمونا فن التشبث بالارض

ولا تتركوا المسيح حزينا

 

امطرونا بطولة وشموخا

واغسلونا من قبحنا اغسلونا

لا تخافوا موسى ولا سحر موسى

واستعدوا لتقطفوا الزيتونا

ان هذا العصر اليهودي وهم

سوف ينهار لو ملكنا اليقينا

يا مجانين غزة الف اهلا

بالمجانين ان هم حررونا

ان عصر العقل السياسي ولى

من زمان فعلمونا الجنونا

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام فی غزة

إقرأ أيضاً:

طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب

قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.

وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".

وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".

واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.

مقالات مشابهة

  • رابطة العالم الإسلامي تُدين التفجير الذي استهدف حاجزًا أمنيًّا في إقليم خيبر بختونخوا بباكستان
  • هل مات كُلّه؟.. ويبقى أعظم ما يتركه الكبار أفكارهم التي لا تموت
  • بالصور .. مروان بابلو وليجي سي يشعلان إطلاق صيف بورتو جولف العلمين ويتألقان بدويتو شوفت كلام
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • فؤاد علام عن صلاح نصر وشمس بدران: "ما قيل عن العلاقات النسائية كلام فارغ"
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني