أستراليا وبريطانيا تدعوان إسرائيل للتراجع عن خطط احتلال قطاع غزة
تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT
دعت كل من أستراليا وبريطانيا، في بيانين منفصلين اليوم الجمعة، الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عن خطتها الرامية إلى احتلال قطاع غزة، وفرض السيطرة العسكرية عليه.
وقالت وزيرة الخارجية بيني وونغ في بيان اليوم الجمعة: "تدعو أستراليا إسرائيل إلى عدم اتباع هذا المسار، الذي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة".
وأضافت وونغ أن التهجير القسري الدائم يعد انتهاكا للقانون الدولي، وكررت دعواتها لوقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات دون عوائق، ولحركة حماس المسلحة إعادة الرهائن.
وأضافت: "إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان سلام دائم - دولة فلسطينية ودولة إسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود معترف بها دوليا".
من جانبها، قالت عضو البرلمان البريطاني والوزيرة المساعدة، مياتا فانبوليه، في تصريحات لراديو "تايمز": "نرى أن هذا القرار خطأ فادح، ونأمل أن تعيد الحكومة الإسرائيلية النظر فيه".
وأضافت: "القرار ينذر بتصعيد مأساوي لوضع إنساني هو أصلا غير محتمل وبالغ السوء".
وفي الوقت الذي تمضي فيه إسرائيل قدما في خططها العسكرية في غزة، أعلنت بريطانيا وكندا وفرنسا عن نيتها الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية، بينما لم تنضم أستراليا بعد إلى هذا التوجه، لكنها أوضحت أنها ستتخذ قرارها "في الوقت المناسب"، مع تصعيد واضح في لهجتها تجاه الإجراءات الإسرائيلية في القطاع.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد أقر خمسة مبادئ أساسية لإنهاء الحرب في غزة، تشمل:
- نزع سلاح حركة حماس.
- استعادة جميع الرهائن سواء كانوا أحياء أو قتلى.
- تجريد قطاع غزة من السلاح.
- الإبقاء على السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على القطاع.
- إقامة حكومة مدنية في غزة لا تخضع لسيطرة حماس ولا للسلطة الفلسطينية.
وقد صوّتت الأغلبية الساحقة من الوزراء لصالح هذه الخطة، معتبرين أن الخطة البديلة التي طُرحت خلال الاجتماع الوزاري لا تحقق أهداف الحرب، ولا تضمن القضاء على حماس أو استعادة الرهائن.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
أدانَتْ رابطةُ العالم الإسلامي- باستنكارٍ شديدٍ- الاقتحاماتِ والانتهاكاتِ المستمرةَ للمسجد الأقصى المُبارَك وباحاتِه، من قِبَل المستوطنين والوزراء المُتطرِّفين، تحتَ حماية شُرطة الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقها من اعتداءاتٍ على المُصلّين، وممارساتٍ استفزازيةٍ، ورفْع الأعلام الإسرائيلية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، ندَّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذه الانتهاكات الخطرة المؤجِّجة لمشاعر المسلمين حول العالم، لِما تنطوي عليه من اعتداءٍ جسيمٍ على حُرمة المُقدّسات الإسلامية، مُحذِّرًا من مخاطر التمادي الإسرائيلي في انتهاكاته المتكرّرة للوضع التاريخي والقانوني للمُقدّسات في القُدس الشرقية المحتلة، وكافة القوانين الدولية ذات الصلة.
وشدَّد فضيلتُه على الضرورة المُلِحّة لاضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاهَ الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، مثمّنًا- بتأييدٍ كبيرٍ- مضامينَ البيان الصادر في هذا الشأن من وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية إندونيسيا، والجمهورية التركية، ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية المتحدة؛ للتصدي لكافّة الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المُحتلّة، وتضامُنهم الراسخ مع الشّعب الفلسطيني وحماية مقدّساته.