أفضل أطعمة لمرضى خمول الغدة الدرقية.. تحفز نشاطها وتدعم صحتك
تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT
يعاني مرضى خمول الغدة الدرقية من تباطؤ في عملية التمثيل الغذائي، ما ينعكس على الطاقة والوزن والصحة العامة، ولكن اختيار الأطعمة المناسبة قد يساعد في دعم الغدة وتحسين وظائفها.
أطعمة مناسبة لمرضى خمول الغدة الدرقيةخمول الغدة الدرقية يتطلب نظامًا غذائيًا مدروسًا لدعم إنتاج الهرمونات والحفاظ على التوازن الطبيعي للجسم، وفقا لما نشر في موقع Healthline، Medical News Today، Mayo Clinic، وإليك أبرز الأطعمة الموصى بها:
. أطعمة يمكن تناولها بأمان حتى بعد انتهاء صلاحيتها
ـ المأكولات البحرية والأعشاب البحرية (مصادر يود طبيعية):
مثل الأعشاب البحرية (الكيلب، نوري) أو الأسماك مثل السلمون والتونة، تُسهم في دعم إنتاج هرمونات الغدة الدرقية بسبب احتوائها على اليود.
ـ المكسرات—خاصة البندق البرازيلي (مصدر للسيلينيوم):
عنصر السيلينيوم أساسي لتحويل هرمون T4 إلى T3 الفعال، ويساعد أيضًا في تقليل الالتهابات.
ـ البذور الغنية بالزنك مثل بذور اليقطين:
الزنك يدخل في عملية تصنيع الهرمونات وضبط جهاز المناعة، ويدعم تحويل T4 إلى T3.
ـ الخضروات الورقية المطبوخة (سبانخ، كرنب، غيرها):
تحتوي على الحديد ومضادات أكسدة مهمة، وطهيها يقلل المركبات التي قد تضعف امتصاص اليود (goitrogens).
ـ البيض (صفار وبياض):
مصدر متكامل لليود والسيلينيوم والبروتين، مما يجعل منه خياراً ممتازاً لمرضى قصور الغدة.
ـ المشتقات الألبانية مثل الزبادي والحليب:
تزود الجسم باليود والبروبيوتيك وفيتامين D، الضروري لامتصاص الكالسيوم وصحة التمثيل الغذائي.
ـ الأسماك الدهنية وزيت الزيتون والأفوكادو:
تمد الجسم بالأحماض الدهنية أوميجا-3 المفيدة لتقليل الالتهاب وتعزيز صحة الغدة.
ـ التوت والفواكه المضادة للأكسدة:
مثل التوت الأزرق والفراولة، حيث تحمي خلايا الغدة الدرقية من التلف التأكسدي.
ـ اليود ضروري لإنتاج الهرمونات، لكن الإفراط قد يكون ضارًا.
ـ السيلينيوم والزنك يساهمان في تحويل وإنتاج الهرمونات واستقرار المناعة.
ـ إضافة الخضروات المطبوخة ومصادر مضادة للأكسدة تحافظ على وظائف الغدة وتحميها من الالتهاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغدة الدرقية خمول الغدة الدرقية التمثيل الغذائي تباطؤ الطاقة الوزن التوازن الطبيعي الهرمونات
إقرأ أيضاً:
كولر يكشف سبب تدريب زيورخ.. ويتحدث عن ضغوط الأهلي: بعد الخسارة كنت أفضل البقاء في المنزل
كشف السويسري مارسيل كولر، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، عن الأسباب التي دفعته لقبول تدريب نادي زيورخ، كما استعاد ذكرياته مع القلعة الحمراء، متحدثًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي عاشها خلال فترة عمله في مصر.
وفي تصريحات نقلتها منصة "Blue News" السويسرية، قال كولر عن قراره تدريب زيورخ، الغريم التقليدي لنادي جراسهوبرز الذي ارتبط به طوال مسيرته: "بالطبع، كان عليّ أن أفكر في الأمر".
قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرزوأضاف كولر: "قضيت مسيرتي المهنية بالكامل مع جراسهوبرز باستثناء عامين مع نادي شفامينديجن، لكن في النهاية نجح رئيس نادي زيورخ وزوجته في إقناعي، فهما مرتبطان بالنادي منذ فترة طويلة، وكان من السهل جدًا بناء علاقة جيدة معهما".
وتطرق المدرب السويسري للحديث عن تجربته مع الأهلي، مشيرًا إلى اختلاف الأجواء الجماهيرية في مصر، وقال: "الأجواء هناك أكثر حدة، لذلك كان من المهم دائمًا الحفاظ على الهدوء".
أصعب اللحظات كانت عقب الهزائموأوضح أن أصعب اللحظات كانت عقب الهزائم، مضيفًا: "عندما تخسر هناك يصبح الأمر صعبًا للغاية، كنت أفضل البقاء في المنزل وعدم الخروج، لأن أي مشجع قد يوجه إليك اللوم أو يضايقك، ومع وجود نحو 22 مليون نسمة في القاهرة، كان ذلك مرهقًا بعض الشيء".
كما تحدث كولر عن رؤيته لفريقه الجديد، مؤكدًا أنه بدأ التحضير مبكرًا قبل تولي المهمة.
شاهدت سبع مباريات للفريقوقال: "شاهدت سبع مباريات للفريق مسبقًا وفكرت كثيرًا في كل التفاصيل، أعمل على الجوانب الجماعية والفردية، وأريد أن أرى اللاعبين يقدمون أقصى ما لديهم في التدريبات يوميًا، وبعدها يأتي دوري لإجراء التصحيحات اللازمة".
ويأمل كولر في قيادة زيورخ لاستعادة بريقه والمنافسة على الألقاب المحلية، مستفيدًا من خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال مسيرته التدريبية، والتي شهدت التتويج بالدوري السويسري مع سانت جالن، وكأس سويسرا مع بازل، إلى جانب نجاحاته مع النادي الأهلي.