أول نجاة من "الساق السوداء".. ماذا تفعل البكتيريا القاتلة؟
تاريخ النشر: 2nd, October 2023 GMT
أصبحت امرأة في أستراليا ثالثة شخص معروف يصاب بعدوى بكتيرية تؤدي إلى بمرض "الساق السوداء" المميت، الذي يصيب الماشية عادة.
وحسب موقع "لايف سيانس" العلمي، فإن المرأة الأسترالية هي الوحيدة الناجية من المرض، إذ إن الشخصين الآخرين المصابين توفيا متأثرين بالعدوى البكتيرية.
ماذا حدث؟
كانت المرأة تمارس أعمال البستنة في أستراليا من دون ارتداء القفازات، وبعد 48 ساعة بدأت أعراض تظهر عليها مثل الغثيان والتقيؤ، واستمرت الأعراض لمدة 3 أيام.بالإضافة إلى ذلك، صارت المرأة تعاني ألما في الجزء السلفي الأيمن من بطنها، وتدهور الوضع بشكل تدريجي. بعدما أدخلت إلى المستشفى، أظهرت الاختبارات أن كليتيها وكبدها كانت تعاني فشلا، كما كان هناك تزايد في حمض اللاكتيك الذي تفرزه العضلات خلال التمارين المرتفعة الشدة ويعد مؤشرا على ما يعرف بالصدمة الإنتانية، وهي حالة مهددة للحياة يحدث فيها انخفاض شديد لضغط الدم. رغم عدم وجود أي إشارة على الالتهاب أو العدوى لدى المرأة، أجرى الأطباء فحصا بالأشعة المقطعية لبطنها، ووصفوا لها مضادات حيوية كإجراء وقائي. يبدو أن المرأة أصيب على الأرجح نتيجة خدوش على يديها تركتها قطة أليفة. لكن أحوالها تدهورت بعد 5 ساعات من الفحص، حيث صارت تشعر بتفاقم الألم بشكل رهيب في بطنها. بناء على ذلك، أجرى الأطباء فحصا مقطعيا ثانيا، وهذه المرة بدا واضحا التهاب المصران الأعور الذي يوجد في نهاية الأمعاء الدقيقة وبداية الأمعاء الغليظة، وجرى إدخالها إلى وحدة العناية المركزة.
الأطباء اكتشفوا السبب
بعد يومين ظهرت الحقيقة للأطباء، وهو وجود بكتيريا قاتلة من نوع "Clostridium chauvoei"، التي تعيش في التربة.
وفي حال تناولها مع الطعام أو استنشاقها، تدخل هذه البكتيريا إلى مجرى الدم في الجسم ثم تتسرب إلى أنسجة العضلات.
ومع انخفاض مستويات الأكسجين في العضلات، في حالات مثل ممارسة الأنشطة البدنية، تبدأ الجراثيم في إنتاج السموم، بما في ذلك تلك التي تدمر خلايا الدم، والإنزيمات التي تفسد الحمض النووي.
وكتب الأطباء للسيدة أيضا العلاج بالأكسجين عالي الضغط، وهو إجراء يسعى لمنع البكتيريا من النمو لكون الميكروبات تعيش في بيئة تخلو من الأكسجين، وهو ما يقلل من موت الأنسجة، وذلك إلى جانب المضادات الحيوية.
ومع هذا العلاج، بدأت كليتا المرأة وكبدها في العمل مرة أخرى، كما انخفض مستوى حمض اللاكتيك بما كان كافيا لخروجها من المستشفى.
لكن بعد أيام عاد الألم إلى بطن السيدة وترافق ذلك مع إسهال، وأجرى الأطباء فحصا مقطعيا جديدا كشف عن وجود ثقوب كبيرة في أمعائها الغليظة بسبب الالتهاب المعوي القولوني الناخر، وهو مرض مهدد للحياة، ويعالج بالمضادات الحيوية والاستئصال الجراحي.
وبناء على ذلك، أزال الأطباء الجانب الأيمن من الأمعاء الغليظة وركبوا فتحة يجري إحداثها جراحيا في البطن، تسمح للفضلات بالخروج من الجسم.
وبعد أسبوعين ونصف الأسبوع، طرأ تحسن على صحة المرأة، وبعد 3 أشهر أزيلت الفتحة.
لماذا نجت المرأة؟
كان شخصان آخران أصيبا بهذه العدوى وتوفيا على إثرها، ويقول الأطباء إن أحدهما كان يعاني ضعفا في الجهاز المناعي، بينما كانت يعاني الآخر عدوى خطيرة في الأنسجة تسمى الغرغرينا الغازية.
ويعتقد الأطباء أن المرأة نجت لكونها عولجت في وقت مبكر بالعلاج الصحيح، وخضعت لعملية جراحية سريعة ولم تكن تعاني أعراضا خطيرة.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أستراليا القفازات الغثيان التقيؤ الأمراض نقل العدوى أستراليا القفازات الغثيان التقيؤ
إقرأ أيضاً:
7 أطعمة صيفية خارقة تحسن من صحة الأمعاء..فما هي؟
مع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد مشاكل الهضم، وذلك بسبب الجفاف والالتهابات الناتجة عن الحرارة وتغيرات أنماط الأكل، سواءً كان السبب وجبة دسمة يصعب هضمها أو حموضة مستمرة بعد التعرض لأشعة الشمس، فقد تبدأ الأمعاء بالاضطراب بسرعة في الصيف.
قد يحتوي مطبخك بالفعل على سر تحسين عملية الهضم،الأطعمة الخارقة الصيفية صُممت هذه الأطعمة بشكل طبيعي للحفاظ على أمعائك منتعشة ومنتظمة وصحية، غنية بالألياف والإنزيمات والترطيب والمركبات المفيدة للأمعاء، هذه الأطعمة قادرة على تهدئة المعدة المتهيجة، واستعادة التوازن، بل وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.
أطعمة تحسن صحة الأمعاء خلال فصل الصيف
إذا كانت أمعائك تُسبب لك مشاكل مؤخرًا، فقد حان الوقت لتناول طعام أكثر ذكاءً، لا أقل. إليك قائمة بثمانية أطعمة صيفية خارقة تُساعد حقًا على تهدئة جهازك الهضمي وتمنحك شعورًا بالخفة والنشاط.
1. الخيار
يحتوي الخيار على أكثر من 95% من الماء، وهو غني بالألياف القابلة للذوبان، مما يجعله مثاليًا للهضم، وقد أشارت دراسة نُشرت عام 2017 في مجلة أبحاث التغذية إلى أن الخضراوات الغنية بالماء، مثل الخيار، تساعد في الوقاية من الإمساك والحفاظ على توازن درجة الحموضة المعوية.
نصيحة: تناول الخيار نيئًا مع قليل من الملح أو امزجه في العصائر الصيفية الباردة.
2. الزبادي
يحتوي الزبادي على سلالات من البروبيوتيك تُحسّن صحة الأمعاء، مثل اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم، وقد أكدت دراسة نُشرت عام ٢٠٢٠ في مجلة Frontiers in Microbiology أن الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي، تُعزز الهضم، وتُقلل الانتفاخ، وتُعزز امتصاص العناصر الغذائية.
نصيحة: أضيفي الزبادي العادي إلى وجبات الطعام أو حوليه إلى لبن رائب تقليدي مع توابل مثل الكمون.
3. البابايا
البابايا غنية بالبابين، وهو إنزيم يساعد على هضم البروتينات، وجدت دراسة نُشرت عام ٢٠١٣ في مجلة Neuro Endocrinology Letters أن تناول مستخلص البابايا يُحسّن أعراضًا مثل الإمساك والانتفاخ وعسر الهضم في غضون ٥ أيام فقط.
نصيحة: تناوله على معدة فارغة في الصباح للحصول على أفضل النتائج.
4. النعناع
لطالما استُخدم النعناع (Mentha) في الطب التقليدي لعلاج اضطرابات المعدة، وقد أكدت مراجعة منهجية نُشرت عام ٢٠١٩ في مجلة BMC للطب التكميلي فعالية زيت النعناع في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي (IBS)، مثل الغازات وآلام البطن.
نصيحة: استخدمي أوراق النعناع الطازجة في الصلصات، أو مشروبات الماء.
5. البطيخ
إلى جانب ترطيب الجسم، يحتوي البطيخ على ألياف بريبيوتيك تُغذي بكتيريا الأمعاء الصحية. وقد أفادت مقالة نُشرت عام ٢٠٢١ في مجلة فودز جورنال أن البريبيوتيك تُساعد في تقليل التهاب الأمعاء وتحسين قوام البراز.
نصيحة: استمتع بالبطيخ كوجبة خفيفة في منتصف النهار أو في السلطات المبردة.
6. المورينجا
المورينجا غنية بالألياف والمركبات المضادة للالتهابات، وقد أبرزت دراسة نُشرت عام ٢٠١٦ في مجلة أبحاث العلاج بالنباتات قدرة المورينجا على دعم الهضم، ومكافحة الالتهابات البكتيرية في الأمعاء، وتحسين صحة الأمعاء.
7. تفاح
تُستخدم فاكهة التفاح على نطاق واسع في طب الأيورفيدا لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي. وقد وجدت دراسة نُشرت عام ٢٠١٥ في مجلة "علوم الحياة القديمة" أن التفاح يُساعد في تخفيف الإمساك والإسهال عن طريق تقليل التهاب الأمعاء وتعزيز انتظام حركة الأمعاء.
المصدر: timesnownews