حقيقة فيديو أب يُضحك ابنته عند سماع صوت القذائف
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
تواصل إسرائيل قصفها المركز على قطاع غزة المُحاصر عقب الهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر.
وفي هذا السياق، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قيل إنه لأب فلسطيني يحاول إضحاك ابنته عند سماع صوت القصف للتخفيف من خوفها.
إلا أن الفيديو في الحقيقة مصور في سوريا قبل ثلاث سنوات.
ويظهر في الفيديو رجل وطفلة صغيرة تبدأ بالضحك عند سماع صوت انفجار.
وعلق الناشرون بالقول "أب فلسطيني يطلب من ابنته الضحك كلما سمعت القصف الإسرائيلي كي لا تخاف".
ويأتي تداول هذا الفيديو في وقت يتواصل فيه رد إسرائيل على هجوم غير مسبوق نفذه مئات من عناصر حركة حماس داخل أراضيها في السابع من أكتوبر، بحملة قصف مركز على قطاع غزة وحشد قوات تحضيرا لهجوم بري.
وقتل أكثر من ثمانية آلاف شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نحو 3000 طفل جراء القصف الإسرائيلي، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.
وقتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي معظمهم مدنيون قضوا في اليوم الأول لهجوم الحركة، وفق السلطات الإسرائيلية، فيما احتجز عناصر حماس بحسب الجيش الإسرائيلي 224 شخصا بينهم أجانب، وأطلقوا سراح أربع نساء منهم إلى الآن.
حقيقة الفيديولكن الفيديو المتداول لا شأن له بكل ذلك، وقد أرشد التفتيش عنه بعد تقطيعه لمشاهد ثابتة إليه منشورا على يوتيوب وضمن تقارير لوسائل إعلامية عدة عام 2020 على أنه لأب سوري يعلم ابنته كيف تتغلب على الخوف من صوت القذائف.
وكانت وكالة فرانس برس أجرت حينها حوارا مصورا مع الأب يحكي فيه عن طريقته التي ابتكرها لمواجهة خوف طفلته عند سماع دوي القذائف في شمال غرب سوريا.
وآنذاك، كان النظام السوري يشن منذ أشهر عملية عسكرية بدعم من الطيران الروسي في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، حيث تهيمن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) فضلا عن فصائل معارضة وإسلامية أخرى.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: عند سماع
إقرأ أيضاً:
لبنان.. 335 قتيلاً وآلاف الجرحى خلال عام من القصف الإسرائيلي
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية يوم الجمعة، حصيلة الضحايا منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، حيث بلغ عدد الشهداء 335، والجرحى 973، بإجمالي 1308 ضحايا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية بين 28 نوفمبر 2024 و27 نوفمبر 2025.
وأكدت السلطات اللبنانية التزامها الكامل بموجب الاتفاق، محمّلة إسرائيل مسؤولية خرقه واستمرارها في احتلال أجزاء من المنطقة الحدودية وتنفيذ اعتداءات متكررة، رغم الدعوات الدولية لاحترام وقف النار وقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وأشار الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أن لبنان رحب بأي مساعدة من الأمم المتحدة والدول الصديقة لتثبيت الاستقرار في الجنوب ووقف الاعتداءات، مضيفًا أنه أطلق عدة مبادرات للتفاوض خلال العام الماضي سعياً لإيجاد حلول مستدامة، إلا أن إسرائيل لم تستجب عمليًا لهذه الجهود، على الرغم من التجاوب الدولي.
ووصف رئيس الحكومة نواف سلام الوضع بـحرب استنزاف من طرف واحد، مشددًا على تصاعد العمليات الإسرائيلية، فيما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الأربعاء بشن حرب جديدة على لبنان إذا لم يتخل “حزب الله” عن سلاحه قبل نهاية العام.
وتواصل إسرائيل شن هجمات يومية على لبنان تستهدف عناصر وقيادات من “حزب الله”، كان آخرها اغتيال القيادي البارز علي هيثم الطبطبائي في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما يزيد من التوتر ويهدد استقرار الجنوب اللبناني.
وشهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متكررة منذ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار عام 2006 عقب حرب يوليو بين حزب الله وإسرائيل. ورغم الاتفاقات اللاحقة، تتكرر الهجمات والاغتيالات.