بابا الفاتيكان يصل إلى الكاتدرائية الأرمنية الرسولية في اسطنبول
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
وصل البابا لاوون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، إلى الكاتدرائية الأرمنية الرسولية في اسطنبول، و ذلك خلال زيارته لتركيا التي بدأت قبل أيام.
و ترأس البابا لاوون الرابع عشر، أمس السبت أول قداس له في تركيا بمشاركة عدد من المصلين في اسطنبول، وسمح لهم في نهاية المطاف بالاقتراب بعد إبعادهم بسبب طوق امني رافقه خلال زيارته المسجد الأزرق صباحا.
وتخلل اليوم الثالث من زيارة بابا الفاتيكان لقاءات مع مسؤولين أرثوذكس كرر أمامهم اهمية العمل من اجل وحدة المسيحيين في العالم.
كما ترأس لاوون الرابع عشر بعد الظهر قداسا في صالة مسرح شارك فيه نحو أربعة آلاف شخص من كاثوليك البلاد، علما أن تعدادهم الاجمالي يناهز 33 الفا من أصل 86 مليون نسمة هم عدد سكان تركيا. واستقبله هؤلاء بالتراتيل والتصفيق.
و يذكر أن البابا لاوون الرابع عشر، زار الجامع الأزرق الشهير في اسطنبول، في أول زيارة يقوم بها البابا الأميركي لمكان عبادة إسلامي منذ انتخابه في مايو رئيسا للكنيسة الكاثوليكية التي تضم نحو 1,4 مليار شخص، بعد وفاة سلفه فرنسيس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا اسطنبول طوق امني البابا لاوون الرابع عشر البابا لاوون الرابع عشر فی اسطنبول
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.