قرارات جديدة لدعم تطوير الخدمات الطبية في قصر العيني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
وافق مجلس جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، على حزمة من القرارات الداعمة لمنظومة الخدمات الطبية بكلية طب قصر العيني، في إطار خطة الجامعة لتعزيز كفاءة التشغيل الطبي وتطوير البنية التحتية للمستشفيات الجامعية.
وجاء القرار الاول استنادًا إلى استجابة كلية طب قصر العيني لطلب الجامعة بشأن تنظيم أوضاع الوحدات ذات الطابع الخاص، وما قدمته الكلية من تقارير فنية منظمة تحت إشراف الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، في إطار التنسيق الكامل بين الجامعة والكلية لضبط منظومة التشغيل ورفع كفاءة الخدمات الطبية وفق أحدث المعايير.
وافق المجلس على البدء في إجراءات نقل تبعية عدد (10) وحدات ذات طابع خاص بكلية طب قصر العيني إلى إدارة المستشفيات الجامعية، وتشمل:
مركز التشخيص بالموجات الصوتية، مركز قصر العيني لعلاج الأورام، مركز رعاية الحالات الحرجة، مركز أبحاث ومضاعفات السكر، المركز الطبي الوقائي الاجتماعي، وحدة مناظير الجهاز الهضمي، وحدة أمراض الدم وزرع النخاع، وحدة الطب التصويري وأشعة التداخل، وحدة تشخيص أمراض العيون وعلاجها، ووحدة أمراض الكلى للأطفال.
وجاء هذا الإجراء استنادًا إلى قانون تنظيم العمل بالوحدات ذات الطابع الخاص رقم 19 لسنة 2018 ولائحته التنفيذية، وبناءً على ما تم اتخاذه من إجراءات بشأن نقل تبعية عدد (25) وحدة ذات طابع خاص إلى إدارة المستشفيات الجامعية وفق قرار المجلس الأعلى للجامعات رقم 743 بتاريخ 27/9/2023، حيث تُعد عملية نقل هذه الوحدات العشر المرحلة الأولى تمهيدًا لاستكمال نقل تبعية باقي الوحدات تباعًا.
أستند القرار كذلك إلى ما صدر عن نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بتاريخ 24/4/2024 بشأن تنظيم أوضاع الوحدات ذات الطابع الخاص، وما تم عرضه خلال لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وما تمت الموافقة عليه خلال مجلس الكلية وفق القرار رقم 1292 في جلسته المنعقدة بتاريخ 18/2/2025، وعلى أساس هذه الإجراءات تمت الموافقة النهائية.
كما يُشار إلى أن انتقال التبعية لا يفقد هذه الوحدات صفتها كوحدات ذات طابع خاص، بل يظل وضعها القانوني كما هو وفق التشريعات المنظمة.
ويهدف هذا التنظيم إلى تحسين الوضع المالي للوحدات المنقولة، وتعزيز مستويات الحوكمة، وتسريع الإجراءات التشغيلية، والارتقاء بفاعلية الخدمات العلاجية التي تقدمها المستشفيات.
ويأتي ذلك اتساقًا مع رؤية كلية طب قصر العيني وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومع قرار المجلس الأعلى للجامعات بشأن تنظيم عمل الوحدات ذات الطابع الخاص داخل المؤسسات الطبية الجامعية.
كما وافق المجلس على بروتوكول التعاون بين كلية طب قصر العيني – ممثلة في مستشفى الأطفال الجامعي التخصصي "أبو الريش الياباني" – وبين البنك الأهلي المصري، لتمويل تجديد أربع غرف عمليات بالدور الرابع بالمستشفى بإجمالي تمويل قدره 73 مليون و284 ألف جنيه.
ويعكس هذا التعاون الدور الوطني المهم الذي تقوم به المؤسسات المصرفية المصرية، وفي مقدمتها البنك الأهلي المصري، كشريك رئيسي في دعم وتطوير الخدمات الصحية، والإسهام في تحسين مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين من خلال مشروعات تنموية مباشرة وذات أثر ملموس.
ويمثل هذا البروتوكول خطوة مهمة لتطوير البنية الجراحية بالمستشفى، وتحديث غرف العمليات بما يتوافق مع المعايير الدولية، وهو ما سينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمة المقدمة للأطفال، ولاسيما الحالات الحرجة والجراحات الدقيقة التي تُعد أبو الريش الياباني مركزًا أساسيًا لها على مستوى الجمهورية.
وتعكس القرارات المعتمدة رؤية جامعة القاهرة وكلية طب قصر العيني في تعزيز كفاءة منظومة العمل الإكلينيكي وتطوير البنية التحتية للمستشفيات، بما يساهم في تحسين جودة الخدمة الصحية ويواكب حجم الدور الوطني الذي تقوم به المستشفيات الجامعية تجاه المرضى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني كلية الطب جامعة القاهرة الوحدات ذات الطابع الخاص المستشفیات الجامعیة طب قصر العینی ذات طابع خاص نقل تبعیة
إقرأ أيضاً:
بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
تسلمت السلطة المحلية في مديرية الخوخة في محافظة الحديدة الوحدة الصحية بمنطقة الدنيين شمال المديرية، بعد استكمال إنشائها بدعم وتمويل من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح، لتكون متنفسًا صحيًا لسكان المنطقة والقرى النائية المجاورة التي عانت طويلًا من تداعيات الحرب والحرمان من الخدمات الأساسية.
ويمثل افتتاح الوحدة الصحية بارقة أمل للأهالي الذين كانوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة بحثًا عن الرعاية الطبية، في ظل محدودية الخدمات الصحية وتضرر العديد من المنشآت جراء الحرب التي شنتها ميليشيا الحوثي على مناطق جنوب الحديدة، والتي خلفت آثارًا واسعة على البنية التحتية والخدمات العامة.
وقال مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الحديدة، علي الأهدل، إن الوحدة الصحية ستسهم في توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية لسكان المنطقة، التي تشهد كثافة سكانية، مشيرًا إلى أن السلطة المحلية تعمل على استكمال التجهيزات والمتطلبات التشغيلية لضمان بدء تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
وأوضح الأهدل أن الوحدة الصحية السابقة في المنطقة تعرضت للتدمير خلال فترة سيطرة ميليشيا الحوثي، ما تسبب في حرمان الأهالي من خدمات صحية أساسية، واضطرار المرضى إلى تحمل أعباء إضافية للوصول إلى المراكز الطبية في المناطق الأخرى.
وعبر مواطنون وأهالي منطقة الدنيين والقرى المحيطة بها عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن تشغيل الوحدة الصحية سيخفف من معاناة المرضى، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن، وسيوفر عليهم مشقة التنقل لمسافات بعيدة للحصول على العلاج والرعاية الطبية.
وأشار الأهالي إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة الخدمات الصحية في المناطق المتضررة من الحرب تمثل أهمية كبيرة في تحسين ظروف الحياة، داعين إلى استمرار دعم القطاع الصحي وتوفير الكوادر الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان استدامة عمل الوحدة الصحية.
وقدمت السلطة المحلية والأهالي الشكر والتقدير للدعم السخي المقدم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن، طارق صالح من أجل التخفيف من أوجاع ومعاناة المرضى.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود متواصلة لإعادة إنعاش القطاعات الخدمية في المناطق المحررة بمحافظة الحديدة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، بهدف إيصال الخدمات إلى المناطق التي ظلت لسنوات تعاني من آثار الحرب والدمار، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات الإنسانية والصحية.