3 معادن ضرورية لصحة القلب.. لا تتجاهلهم في نظامك الغذائي
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
في هذا الشأن، يستعرض "الكونسلتو" 3 معادن ضرورية لصحة القلب، والأطعمة التي تحتوي عليهم، وذلك وفقًا لما أوضحته الدكتورة غادة الصايغ استشاري التغذية العلاجية.
ما هى المعادن الضرورية لصحة القلب؟
1- البوتاسيوميساعد عنصر البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم من خلال موازنة تأثير الصوديوم بالجسم، ويساهم في استقرار ضربات القلب، وتناول كميات كافية من البوتاسيوم من مصادره الغذائية يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
2- المغنسيوميلعب المغنيسيوم دورًا فعالًا في الحفاظ على استقرار ضربات القلب بشكل طبيعي، ويمنع الاضطرابات مثل الخفقان أو الرفرفة، كما أن المغنسيوم يساهم في تنظيم توتر الأوعية الدموية ويساعد في منع تصلب الشرايين، وبالتالي فهو ضروري لصحة القلب.
3- الكالسيوميساهم الكالسيوم على إرسال الإشارات الكهربائية اللازمة لانتظام ضربات القلب، ويسمح بانقباض عضلة القلب لضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم، ونقص الكالسيوم بالجسم قد يؤدي عدم انتظام ضربات القلب أو ضعف وظيفة ضخ الدماء إلى باقي الجسم.
ما هى الأطعمة التي نصح بتناولها لصحة القلب؟
1- الحبوب الكاملة مثل الفاصوليا والعدس المكسرات.
2- الأسماك مثل التونة والماكريل والسلمون.
3- اللحوم البيضاء مثل الفراخ البلدي دون دهون، الديك الرومي.
4- البيض ومنتجات الألبان خالية الدسم.
5- التوابل والبهارات ومن الضروري تقليل الملح ويمكن تعويضه بالليمون .
6- تقليل تناول المعلبات التي تحتوي على نسبة عالية من السكريات أو المعجنات.
7- ينصح بتناول الخضراوات الداكنة مثل السبانخ، والبروكلي، بالإضافةإلى الطماطم والجزر والبنجر.
8- يفضل انتظام تناول الفواكه الحمضية مثل الپرتقال واليوسفي، فضلًا عن تناول الموز والرمان
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: ضربات القلب لصحة القلب
إقرأ أيضاً:
«مبادلة للرعاية الصحية» تعزز العلاج الاستباقي لصحة الدماغ
دبي (وام)
تدعم عيادة الذاكرة في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي التابعة لـ«M42» رؤية دولة الإمارات نحو بناء مجتمع أكثر صحة قائم على الوقاية من خلال التركيز على الكشف المبكر، والتوعية الصحية، والعلاج الاستباقي لصحة الدماغ، وتشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر، وتعزيز الوعي المجتمعي بالصحة الإدراكية.
وأكد الدكتور محمد غتالي استشاري طب الأعصاب رئيس مركز علوم الأعصاب في «مبادلة للرعاية الصحية» بدبي، أن العيادة تسهم في تحويل الرعاية الصحية من نموذج قائم على العلاج إلى نموذج قائم على الوقاية والتدخل المبكر، ورصد التغيرات الإدراكية في مراحلها الأولى عند المرضى عبر تقييمات عصبية شاملة، واختبارات القدرة الإدراكية، واجراء تصوير طبي متقدم، ومؤشرات حيوية مرتبطة بمرض ألزهايمر، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي والتثقيف بالمرض وتقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الذاكرة، وتعزيز الحوار المفتوح حول الشيخوخة الصحية وصحة الدماغ.
خطط العلاج
أضاف غتالي أن خطط العلاج المصممة خصيصاً حسب حالة كل مريض، تشمل، علاجات دوائية للتحكم بالأعراض، ودعماً للقدرة الإدراكية، وتمارين للذاكرة، وإرشادات نمط الحياة التي تتضمن النوم والنشاط البدني والتغذية، وصحة الدماغ، والاستشارة الأسرية، ودعم مقدمي الرعاية، بالإضافة إلى نهج وتخطيط علاجي طويل الأمد. ولفت إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تطورات مهمة في علاج مرض ألزهايمر. وقال: «غالباً ما يقلل من أهمية مشكلات الذاكرة باعتبارها جزءاً طبيعياً من التقدم في العمر، لكن في كثير من الحالات قد تكون مؤشراً مبكراً على تغيرات كامنة في الدماغ، حيث إن اكتشاف هذه التغيرات في مرحلة مبكرة أمر بالغ الأهمية، لأنه يمنح المرضى وعائلاتهم فرصة التدخل في وقت مبكر، فيكون للعلاج والتغييرات في نمط الحياة الأثر الإيجابي الأكبر».